الأخبار

انتهاء اجتماع المالكي والاسد وسط تكتم شديد من الطرفين على نتائج الاجتماع وعدم عقد مؤتمر صحفي لهما


 

انتهى الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها نوري المالكي، الأربعاء، مع الرئيس السوري بشار الاسد بدمشق، وسط تكتم شديد من الطرفين على نتائج الاجتماع.وذكر مراسل "السومرية نيوز"، وهو ضمن الوفد الإعلامي المرافق لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي، أن الأخير "عقد اليوم اجتماعا قصيرا مع الرئيس السوري بشار الأسد بمقر رئاسة الجمهورية السورية بدمشق، ولم يكشف أي من الطرفين عن نتائجه"، مبينا أن "المسؤولين من الطرفين امتنعوا عن الإدلاء بأي تصريحات عن نتائج الاجتماع".ونقل المراسل عن مسؤولين في رئاسة الوزراء السورية، بعد وصول المالكي إليها أن "عدم إجراء المالكي والاسد لمؤتمر صحفي بعد انتهاء الاجتماع هو مغاير للعادة"، ولفت الى أن "المالكي يعقد حاليا اجتماعا مع نظيره السوري محمد ناجي العطري، ومن المتوقع ان يعقد الوفد العراقي مؤتمرا صحفيا قبل مغادرته دمشق عائدا إلى بغداد".  وكان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي قد وصل، صباح الأربعاء، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة قصيرة يلتقي فيها الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري.ويرافق المالكي في الزيارة وفد من ائتلاف دولة القانون يضم القيادي في حزب الدعوة عبد الحليم الزهيري، ووزير النفط العراقي حسين الشهرستاني، والمتحدث باسم ائتلاف دولة القانون النائب حاجم الحسني، ومستشاره الإعلامي النائب ياسين مجيد والمتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ومدير مكتبه طارق نجم عبد الله.وبحسب معلومات حصلت عليها "السومرية نيوز" فإن برنامج زيارة المالكي التي تستمر ست ساعات إلى دمشق، يتضمن لقاءً آخر منفصل مع عطري في رئاسة الحكومة السورية، ثم مأدبة غداء يقيمها رئيس الحكومة السورية على شرف المالكي والوفد المرافق له، ليغادر بعدها المالكي نحو الساعة الثالثة بعد الظهر من مطار دمشق

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد تقي الدين
2010-10-14
مهما طالت المباحثات، ومهما حاولت الكتل لا بد من تنازلات عن قناعة، أو إقصاء بالغدر! فأما الاول فلا سبيل له عند كل الكتل، باستثناء المجلس الأعلى، فهو الوحيد الذي لم يكتفي بإحدى الحسنيين، بل جمع بينهما؛ إذ قدم كل التنازلات للجميع - ليس لضعفه وإنما من أجل المواطن العراقي- كما أن المحاولات الحثيثة لإقصائه وقعت لا محالة لا سيما ممن كانوا بالأمس يستميتون لأجل إرضاءه، وممن كانوا ينعتونه بالأخ الاكبر الشقيق الذي لا يمكن تجاوزه! ولن تكون حكومة دون المجلس أو العراقية الذي أبدوا حسن النية بدعم عبد المهدي.
الموسوي
2010-10-13
الى الاخوه في وكالة براثا المحترمين السلام عليكم المالكي رئيس وزراء العراق والاستخفاف بشخصه اهانه للعراق ولااعتقد من اللائق الحديث عنه بهذه الطريقه وكذلك الصوره رغم تاكدي انكم لاتملكون اسوا منها مجرد ملاحظه
ابو محمد
2010-10-13
هذا دليل على ان الاجتماع لم يحقق الاهداف التي سافر من اجلها القائد الضرورة وليت يجيبنا حزب الدعوة هل سلمتكم سوريا الارهابيون الذين من اجلهم طلبتم تشكيل محكمة دولية بحقها او ان الكرسي اهم من الشعب العراقي وليذهب للجحيم بس ابو اسراء الوردة سالم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك