الأخبار

الرئيس طالباني ونائبه الدكتور عادل عبد المهدي يؤكدان على ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة حكومة شراكة وطنية


استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر إقامته ببغداد مساء اليوم الثلاثاء 28-9-2010، فخامة نائب رئيس الجمهورية والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الدكتور عادل عبد المهدي.وخلال اللقاء رحَّب الرئيس طالباني بالدكتور عبد المهدي ترحيباً حاراً، مسلطاً الضوء على نتائج زيارته الناجحة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.وأشار الرئيس طالباني إلى ما أثمرت عنه اللقاءات التي أجراها فخامته مع رؤساء وقادة الدول المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة من نتائج إيجابية على صعيد تطوير وتقوية علاقات العراق مع تلك الدول على كافة الصعد السياسية والإقتصادية والتجارية.بدوره عبَّر فخامة نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي عن سروره لنجاح زيارة فخامة الرئيس طالباني إلى نيويورك وما لها من فائدة تعود على صورة العراق الجديد ومسيرته الديمقراطية أمام المجتمع الدولي.وفي ما يتعلق بالمشهد السياسي العراقي الراهن فقد تبادل صاحبا الفخامة الآراء بشأن السبل الكفيلة للخروج من الأزمة الحالية وإزالة الخلافات التي من شأنها عرقلة خطوات تشكيل الحكومة المقبلة.وفي محور آخر من اللقاء أكد الجانبان ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة مجسدة لمبدأ الشراكة الوطنية، وأن تكون قادرة على تحقيق تطلعات أبناء الشعب العراقي في تحقيق الأمن والإستقرار والرفاهية وتوسيع دائرة تقديم الخدمات الضرورية لهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك