الأخبار

نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي في مقابلة مع العربية : العراق بحاجة الى اصلاح اقتصادي وخدمي كبير


اكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان العراق بحاجة الى اصلاح اقتصادي وخدمي كبير، عادا ذلك مدخلا اساسيا لاستتباب الامن والاستقرار في البلاد.

وقال الدكتور عبد المهدي في مقابلة مع قناة العربية الفضائية بثتها مساء أمس الأحد 19-9-2010، "بدون إصلاح الحالة الاقتصادية والخدمية، فان الملف الامني قد يشهد تدهورا وحتى العلاقات السياسية قد تشهد تفككا"، مضيفا "يجب إعادة اللحمة بين الحكومة والشعب الذي يعاني من نقص الخدمات ومن تردي الاقتصاد، واعتقد ان المهمة الخدمية والاقتصادية هي اليوم ليست فقط تقديم الخدمات للمواطنين، بل هي مهمة امنية وسياسية".

وشدد على أهمية التخلص من نظرية الرجل الذي يحكم العراق، مشيرا الى انه سيكون جزءا من حكومة وطنية تعمل على خدمة الشعب في حال حصوله على منصب رئيس الوزراء.

واشار نائب رئيس الجمهورية الى تلقيه "تأييدا واضحا وصريحا من القيادات الكردية والتحالف الكردستاني وكذلك من القائمة العراقية، ومن بعض اطراف دولة القانون بشكل محدد جدا".

وتابع قائلا "لكن هذا الترشيح يحتاج الى تحديد الآليات والسياقات، ولا زالت القوائم تفاوض بعضها البعض الاخر لتحديد هذه الآليات، وبين ان "شروط وظروف بناء شراكة وطنية حقيقية يمكن ان تتوفر"، مشيرا فخامته إلى وجود رغبة في تعريف شروط هذه الشراكة بين القوائم، نافيا في الوقت ذاته ان تكون العملية عبارة عن تنازلات او مكاسب، بل هي حرص على تطبيق مبادئ الدستور والقوانين وانهاء الملفات العالقة.

الدكتور عبد المهدي نفى الانباء التي تحدثت عن قيامه بجمع تواقيع 163 صوت لتأييد ترشيحه، قائلا "ان هذا الامر من التصريحات الاعلامية، انا لم اقم بجمع مثل هذه التواقيع وانا اعتقد ان لدينا الان اكثر من هذا بكثير، لدينا اغلبية تجاوزت الثلثين، اذا كان ما سمعته من القوائم الاخرى هو الموقف النهائي الذي ستتخذه".

وعن الذهاب بمرشحين اثنين الى مجلس النواب في حال تعذر ترشيح واحد، قال نائب رئيس الجمهورية "لا اعتقد دستوريا يمكن الذهاب بمرشحين واذا كان التحالف الوطني سيختار شيئا فعليه ان يختار مرشحا واحدا ولكن يمكن للتحالف ان يستنجد بالقوى الوطنية لمساعدته في اختيار مرشحه ان اراد ذلك، لانه في النهاية من سيصوت هو مجلس النواب وليس التسريبات الاعلامية، وانما ستعقد الجلسة الرسمية لمجلس النواب وستمنح الثقة لرئيس الوزراء القادم ووزاراته بناءً على الاغلبية المطلقة ".

ورفض فكرة تقليص صلاحيات رئيس مجلس الوزراء وقال "ليس من الصحيح تقليص اي صلاحية من صلاحيات رئيس مجلس الوزراء، وليس من الصحيح ايضا تفصيل الدولة العراقية على الاشخاص"، معتبرا ان المشكلة هي ليست من الصلاحيات الدستورية لرئيس مجلس الوزراء، بل ان الممارسة الماضية قد مددت كثيرا من الصلاحيات بشكل غير دستوري.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
اميري علي
2010-09-20
نسائل الله تعالى أن يوفقكم لخدمة العراق لانكم اهل لها والله الموفق
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك