الأخبار

البنك المركزي: تعويضات الاميركيين المتضررين من النظام السابق بلغت نحو 400 مليون دولار


اعلن البنك المركزي العراقي، الاحد، ان مجلس الوزراء اتخذ قرارا بتعويض المواطنين الاميركيين المتضررين من النظام السابق، بنحو 400 مليون دولار، وحذر من جهة أخرى، من ان رفع الحماية الاممية في نهاية العام الجاري عن اموال العراق، سيعرض صادراته النفطية الى الحجز والمصادرة.وقال مستشار محافظ البنك المركزي مظهر محمد صالح في حديث صحفي ان "مجلس الوزراء اتخذ قرارا بتعويض المتضررين الاميركيين من النظام السابق بمبلغ 400 مليون دولار، لتجنب حجز الاموال العراقية في صندوق الـ(DFI) من قبل الكونغرس الاميركي بعد رفع الحماية الاممية عنه في نهاية العام الحالي".وكانت الحكومة العراقية ممثلة بوزارة الخارجية، قد وقعت في الثاني من الشهر الجاري، اتفاقية مع الحكومة الاميركية ممثلة بسفارتها في بغداد، لتسوية عدد من المطالبات القانونية لمواطنين أميركيين موروثة عن النظام السابق، كإجراء قانوني يهدف إلى حماية الأموال العراقية في الخارج.وكان الكونغرس الاميركي قد اتخذ قرارا في العام الماضي يهدف الى حجز اموال العراق في صندوق الـ(DFI) في حال عدم تسوية الحكومة العراقية لتعويضات المواطنين الاميركيين المتضررين من النظام السابق.واضاف صالح ان "قرار مجلس الوزراء رفع تهديدا كبيرا عن الاموال العراقية في نيويورك، وانهى خطر حجز هذه الاموال من قبل الولايات المتحدة الاميركية".وتنتهي مدة الحماية الاممية للاموال العراقية في 31 كانون الاول من العام الجاري، وسينتقل الاشراف على هذه الاموال الى لجنة عراقية مؤلفة من نائب رئيس الوزراء، ورئيس ديوان الرقابة المالية، ووزير المالية، وعدد من الخبراء الماليين.من جانب آخر، اوضح صالح ان "العراق يعامل كدولة حرب تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، ورفع الحماية الاممية عن اموال العراق سيعرض صادراته النفطية الى الحجز والمصادرة من قبل الدول التي كسبت قضايا تعويضات ضد العراق".ولفت صالح الى ان "قرار مجلس الامن يوفر حاليا الحماية للصادرات النفطية العراقية بالاضافة الى الاموال العراقية في صندوق الـ(DFI)، اما قرار الرئيس الاميركي الذي سيوفر الحماية لاموال العراق حتى شهر ايار من عام 2011 ، فلن يوفر الحماية للصادرات النفطية العراقية من المصادرة والحجز".وبين صالح ان "العراق قدم تقريرين لمجلس الامن وهو بصدد تقديم التقرير الثالث في الاسبوع الثالث من هذا الشهر وتتضمن هذه التقارير آليات حماية اموال العراق في صندوق الـ (DFI) تمهيدا لتحويل الاشراف على هذا الصندوق من الامم المتحدة الى العراق".يذكر أن العراق يخضع منذ عام 1990 للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي فرض عليه بعد غزو نظام المقبور المجرم صدام حسين لدولة الكويت في آب من العام نفسه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو زينب
2010-09-13
لماذا لايعوض ابناء الشعب العراقي من ضحايا النظام البائد والمساجين السياسين وغيرهم واصحاب المقابر الجماعيه ام لانه ليس هناك من يقف الى جانبهم او كما يقال ماعدهم ظهر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك