الأخبار

وفد مجلس عشائر الأعظمية يكرم الشيخ عبد المهدي الكربلائي درع الوفاء لمواقفه الوطنية


كرم مجلس عشائر الأعظمية أمين عام العتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي درع (الوفاء) لمساهمته الفاعلة في المصالحة الوطنية وبناء عراق واحد مزدهر

واكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي اثناء استقباله وفدا من مجلس عشائر الأعظمية على قاعة دار الضيافة في العتبة المطهرة على استشعار المسؤولية والمشتركات التي تستدعي وتقتضي تعزيز الأواصر فيما بين ابناء الشعب العراقي ،مبينا إن المسؤولية اتجاه هذا البلد تسترعي أن يكون هنالك موقف أمام أعداء العراق الذين يتحينون الفرص للعراق وأبناءه ولا يميزون بين طائفة وأخرى

وقال الكربلائي اثناء اللقاء اليوم "نحن نعمل على عدم السماح لمن يثيرون الضغائن والأحقاد والتفرقة في هذا البلد لإيقاعه في مرحلة أخرى من المشاكل والتطرف لافتا الى أن الزيارات المتبادلة بين اهالي الاعظمية وكربلاء تاتي لتعزيز أواصر المحبة والتعاون ونشر التأخي ومحاولة نشر مسألة المسؤولية وما ينبغي على العراقي اتجاه البلد إشعارا للنهوض في مقومات البلد والابتعاد عن التفرقة والضغائن"

ونقل الكربلائي في ختام لقائه بالوفد الزائر توصيات سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) وتأكيده على إشاعة روح التعاون والوحدة والابتعاد عن كل ما يزيد المحن والاحتدام الطائفي؛ لأن أعداء العراق هم من يسعون ويشاؤون الوصول الى هدف التفرقة وسيادة الإرهاب..

من جانبه بيّن (الشيخ صباح العبيدي) في تصريح خصه لموقع نون " إن السبب من زيارة وفد الأعظمية لزيادة أواصر المحبة والسلام بين أبناء الشعب الواحد وتكريم سماحة الشيخ الكربلائي بدرع (الوفاء) على جهوده المبذولة في كسر قيود التطرف وإحلال روح التأخي ومواقفه الوطنيةوتبادل الزيارات والتبرك بالعتبات المقدسة في كربلاء ..

فيما أكد قائمقام مدينة الأعظمية (هادي حسن الجبوري) لموقع نون إن جهود الشيخ الكربلائي باتت واضحة للعيان مشيرا الى إن مبادرة سماحته في تعزيز أواصر التأخي والوئام جاءت بثمارها بين أبناء البلد، مضيفا إن ما شهدته العتبة الحسينية من إعمار يجعلها الأولى والمتقدمة على باقي العتبات المقدسة في الإعمار وخدمة الزوار هذا ما يعكس صورة مميزة عن خَدَمَة العتبة المطهرة.

الى ذلك أشار عقيد المصالحة الوطنية (أحمد أبو ريشة)، إن الجهود المبذولة في دعم المصالحة الوطنية كانت لها نواة انطلقت بوادرها من دعاة الدين والشيخ الكربلائي كان بارزا كداعية إسلامية سعى في رسم عناصر الأخوة ونبذ العنف وكان عمليا في تجسيد توصيات المرجعية الحكيمة، مشيرا في ذات الوقت الى إن أبناء كربلاء كانت لهم سابقة كبيرة في دحض الإرهاب ومؤازرة أحكام الشرع وبث ثقافة الدين الحنيف"

موقع نون خاص

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك