الأخبار

رئيس الجمهورية جلال طالباني يستقبل نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن ويؤكد سعي الكتل السياسية لتشكيل حكومة شراكة وطنية


استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني في بغداد اليوم الثلاثاء 31-8-2010، نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن. وجرى خلال اللقاء بحث عملية انسحاب القوات المقاتلة الأمريكية من العراق بانتهاء عملياتها وتغير مهام واجبات القوات المتبقية لحين الانسحاب الكامل من العراق والتطورات السياسية الحاصلة في البلاد لاسيما المباحثات الجارية لتشكيل الحكومة العراقية، والسبل الكفيلة للاسراع في إيجاد صيغة توافقية من أجل مشاركة القوى السياسية العراقية في هذه الحكومة. كما جرت مناقشة العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، حيث أكد الجانبان أهمية تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في المجالات كافة، وضرورة العمل بها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وجدَّد الرئيس طالباني شكر حكومة وشعب العراق للولايات المتحدة للتضحيات التي قدمها الجيش الأمريكي، ابتداءا من تحرير البلاد من الديكتاتورية البغيضة والعمل جنباً إلى جنب مع قوى الأمن العراقية في ترسيخ الأمن ومطاردة فلول الارهابيين، فضلا عن دعمهم في تطوير قدرات القوات العسكرية والأمنية العراقية، وتطوير البنى التحتية للجيش العراقي في مجالات التجهيز والتدريب. وأكد فخامته سعي جميع الكتل السياسية لتشكيل حكومة شراكة وطنية تضم جميع الأطياف العراقية، وأن تعمل على عدم تهميش أي مكوّن أو طرف سياسي في هذه العملية، مضيفا أن : "هناك مفاوضات جادة وحقيقية بين الكتل السياسية لتشكيل هذه الحكومة." وبيّن الرئيس طالباني ضرورة تعزيز العلاقات العراقية الأمريكية، وأهمية مساهمة الشركات الأمريكية في إعادة الاعمار في العراق، والاستفادة من خبراتها في جميع المجالات الاقتصادية والتنموية. من جانبه أبلغ جوزيف بايدن تحيات الرئيس الأمريكي باراك اوباما الحارة إلى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، متمنياً له دوام الصحة والعافية. وشرح بايدن لفخامة رئيس الجمهورية عملية انسحاب القوات القتالية، موضحا تطلع الولايات المتحدة إلى بناء علاقات متينة مع العراق من خلال الاتفاقيات التي تمت بين الطرفين، مضيفا ان : "الولايات المتحدة تتطلع إلى بناء علاقات طويلة الأمد مع العراق وترغب في تعزيز الروابط والعلاقات لما فيه خدمة البلدين." وعبّر نائب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن يتمكن العراقيون من تشكيل حكومتهم المقبلة، والتغلب على المشاكل والعقبات التي تقف دون ذلك، مشيراً إلى أن وجود مثل هذه الحكومة سيكون عاملا مهماً في استقرار البلاد، مجدداً دعم الولايات المتحدة العملية السياسية في العراق. وثمَّن بايدن الجهود التي يبذلها الرئيس طالباني في لم شمل جميع الأطياف ووقوفه على مسافة واحدة من جميع الكتل والقوى السياسية العراقية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك