الأخبار

عضو في الائتلاف الوطني: لااستقرار امني في البلاد وتصاعد العمليات لاعلاقة له بتأخر تشكيل الحكومة


ذكر عضو في الائتلاف الوطني العراقي ، انه لايوجد استقرار امني بالبلاد في الوقت الحاضر، نافيا ان يكون تأخير تشكيل الحكومة او قرب انسحاب القوات الاميركية السبب في عدم الاستقرار.

وقال جمعة العطواني في تصريح صحفي  انه "لايوجد في البلاد استقرار امني سواء اكانت القوات الاميركية موجودة او غير موجودة، لان المشكلة تكمن في خلل وضعف تعاني منهما الاجهزة الامنية في جوانب متعددة سواء ما يتعلق منها بالجهد الاستخباري او التسليح او القدرة والقوة والانضباط" .

واوضح ان "الجماعات المسلحة اثبتت قدرتها على الوصول الى اي مكان وهدف مؤمن امنيا".

وشدد العطواني على "ان العمليات المسلحة ليست لها علاقة بمسألة قرب الانسحاب الاميركي او تاخير تشكيل الحكومة"، لافتا الى ان "الوضع الامني يتاثر بالوضع السياسي وتجاذباته وكذلك في حالة التراخي او اللامبالاة بالنسبة للقيادات الامنية".

ودعا الاجهزة الامنية الى "العمل بحيادية دون التاثر بالوضع السياسي وبغض النظر عن الشخصية التي ستتبؤ منصب القيادة فيها".

وبحسب احصاءات وزارات الصحة والدفاع والداخلية العراقية، فإن شهر تموز المنصرم يعد الأكثر دموية في العراق خلال العام الجاري إذ سقط فيه 535 قتيلا بينهم 396 مدنيا و139 من عناصر الأمن، اضافة الى جرح أكثر من الف شخص، وسط تشكيكات للجيش الاميركي في الحصيلة الرسمية العراقية.

وتشهد البلاد منذ إعلان المحكمة الاتحادية عن مصادقتها على نتائج الانتخابات النيابية مطلع حزيران/ يونيو الماضي حراكا سياسيا بين الكتل الأربع الفائزة في الانتخابات لتشكيل الحكومة، إلا أن هذه الكتل لم تنجح لغاية الآن بالاتفاق على تشكيل الحكومة نظرا للخلافات القانونية بشأن الكتلة التي ستكلف بترؤس الحكومة المقبلة.

ويتمسك ائتلافا دولة القانون و العراقية باحقية تشكيل الحكومة رغم مضي خمسة اشهر على اعلان نتائج الانتخابات العامة و انتهاء المهلة الدستورية منذ انعقاد اول جلسة لمجلس النواب في 14 حزيران/يونيو الماضي مما دعا الى تأجيل عقد الجلسة لمرتين على التوالي.

واجرى مساعد وزير الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الذي يزور العراق حاليا عددا من اللقاءات مع قادة الكتل السياسية في العراق فور وصوله الى بغداد السبت الماضي ، فيما التقى برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يوم الاحد الماضي، في اطار السعي لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

وسلمت القوات الاميركية مسؤولية الامن في المدن الى القوات العراقية نهاية حزيران/يونيو العام الماضي وفقا لاتفاقية سحب القوات الاميركية من العراق التي تنص على تسليم جميع القواعد العسكرية التابعة للجيش الأميركي بنهاية عام 2011.

وتتخوف واشنطن من تأثير تأخر تشكيل الحكومة العراقية سلبا على خطتها للانسحاب من العراق، بينما تتخذ الخطوات الاخيرة لسحب قواتها المقاتلة نهاية اب الجاري والابقاء على 50 الف جندي لمهام التدريب والمشورة، تمهيدا للانسحاب الكامل نهاية العام المقبل.

وابدت بعثة الامم المتحدة بالعراق في تقريرها الذي عرضته على مجلس الامن الدولي خشيتها من تدهور الوضع الامني، مؤكدة أن استمرار تأخر تشكيل الحكومة يساهم في عدم استقرار الأوضاع في البلاد، ويخلق ظروفا قد يتم استغلالها من قبل عناصر معارضة للتحول الديمقراطي في العراق.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك