سوريا - لبنان - فلسطين

11 يوما لم يرى اليهود مثيلا لها من قبل..!


 

✍🏻 عبدالملك سام ||

 

أنتهت الجولة بين إسرائيل ومن ورائها أمريكا ضد غزة ومن ورائها محور المقاومة ، وقد كان يراد لهذه الجولة أن تحسم وقد كسر عظم المقاومة ، فتم حشد المواقف الغربية والعربية إيغالا في القهر ، وتم حشد الشركات والمؤسسات والإعلام والساسة والعسكريين والأسلحة .... ولكن خاب من أستكبر ! لقد كانت صفعة في وجه كل من راهنوا أن غزة ستنكسر وحيدة أمام الهول الذي أعد لها ، وليس هناك أبلغ مما قاله طيارون صهاينة وهم يعترفون بأن قصف الأبراج السكنية كان الطريقة الوحيدة للتنفيس عن الإحباط الذي شعروا به عندما عجزوا عن إيقاف سيل الصواريخ الذي أهان كيانهم المتغطرس ومن يقف وراءه !

عدد الشهداء من المدنيين الفلسطينين 232 شهيد ، وهو رقم يعتبر أقل مما كان يدفعه الفلسطينيون في الماضي دون أن يكون هناك ثأر لدمائهم ، وتكلمت وسائل الإعلام عن خسائر بمئات الملايين مقابل خسارة كيان العدوان ما يزيد عن 7 مليار شيكل حسب المعلن فقط ، ونزوح 75 الف فلسطيني مقابل نزوح 5 ملايين يهودي ، ولأول مرة تتلقى إسرائيل أكثر من 4 الاف صاروخ أنت له حكومة العدو المهددة بالسقوط ، والحقيقة أنها سقطت فعلا بعد هذه الجولة التي وضعت الكيان الصهيوني الغاصب لأول مرة أمام حقيقة أنه كيان واهن جدا ومأزق وجودي حقيقي ينبئ بقرب زواله من خارطة المنطقة إلى الأبد .

الجيش الإسرائيلي ولأول مرة في تاريخه وقف متخوفا على حدود غزة بعد أن أدرك أن المقاومة قد أمتلكت سلاحا جديدا قادرا على سحق دبابات الميركافا "الأسطورية" ، وربما تكون الخسارة الأكبر للجيش الإسرائيلي هو عدد السراويل التي بللها جنوده مع كل أمر بالتقدم بعد أن كسرت معنوياتهم ! فعلتها المقاومة بعد أن تم تناقل الخبرات من جبهات أخرى وتمت معرفة السلاح المناسب لكل تكتيك يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي ، وكان لابد من هدنة عاجلة أستجداها الصهاينة بإلحاح حتى يستوعبوا هول المفاجئة .

الموقف العربي كان مخزيا بعد تعري أنظمة العمالة ، والعملاء أصيبوا بصدمة وخيبة أمل أكثر من الإسرائيليين أنفسهم بعد أن طبلوا وتأمروا وبادروا بالخيانة ، وهاهم يعودون وقد أعتراهم الخزي من ضعف موقف ساداتهم المهزومين ليلعقوا جراحهم ويتلاومون .. فعلها الأبطال ، وأمسى محور المقاومة وكل الشرفاء يمتلكون العزم للإعداد للجولة القادمة التي ستكون أشد وأنكى على قوى الظلام ، ونحن نعلم أن قادم الأيام ستكون هناك حرب نفسية وأستخباراتية وأنتشار للأدوات كداعش والقاعدة وأستعراض لقوة نعلم جيدا أنها كسرت وباتت من الماضي ، وليس ما قبل جولة ال11 يوما كما بعدها ، والعاقبة للمتقين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (سوريا - لبنان - فلسطين)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1587.3
الجنيه المصري 48.83
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.1
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 404.86
ريال سعودي 392.16
ليرة سورية 0.59
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.88
التعليقات
د عيسى حبيب : خطوة جيدة حيث هناك خلل كبير يجب تغير كل طواقم المخمنين في العراق ومدراء الضرائب والمسؤلين فيها ...
الموضوع :
الضرائب تكشف عن خطته الجديدة لتعظيم الايرادات وتقليل "الروتين" في المحافظات
غسان عذاب : السلام عليك ياأم الكمر عباس ...
الموضوع :
السيدة ام البنين ومقام النفس المطمئنة
الانسان : اردوغان يعترض على حرق القران في السويد، ومتغاضي عن الملاهي والبارات الليلية في تركيا، أليست هذه تعارض ...
الموضوع :
بعد حادثة "حرق القرآن".. أردوغان يهدد بقرار "يصدم السويد"
مبين الموسوي : كلمات خطت بعقليه متنيرة بنزاهه رغم اننا ومهما كتبنا لا نوافي حق الابطال والشهداء أحسنت استاذ علي ...
الموضوع :
محمد باقر الحكيم ..انتصارات قبل العروج
بغداد : رحمه الله فقد كبير في ساحة البلاغة القرانية هنيئا له اذ كرس حياته لخدمة العلوم القرانية والابحاث ...
الموضوع :
العلامة الصغير في سطور
اريج : اخي الكاتب مقالك جميل ويعكس واقع الحال ليس في العراق فقط وانما في جميع الدول العربية وربما ...
الموضوع :
لا أمل فيهم ولا رجاء ...
HAYDER AL SAEDI : احسنت شيخنا الفاضل ...
الموضوع :
المساواة بين الجنسين
حسن الخالدي : ماحكم ترك الأرض بدون بناء لاكثر من سنه وبعدها تم البناء....الخمس هنا يكون في وقت شرائها ام ...
الموضوع :
إستفتاءات ... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول تجاوزات المواطنين للاراضي التابعة للـدولة وكذلك عن الخمس للأراضي الميتة
محمد غضبان : هذا الخبر ان صح بل ان تم فهو من أهم الاخبار التي تخدم العراق واكيد احبس انفاسي ...
الموضوع :
البجاري: التعاقد مع "سيمنز" سيحرر العراق من الهيمنة الامريكية على قطاع الطاقة
فيسبوك