سوريا - لبنان - فلسطين

فلسطين هذه المرة تختلف..!


 

✍🏻 عبدالملك سام ||

 

كان خطباء حزب الإخوانج يرفعون أصواتهم بالدعاء لفلسطين والقدس يوم كانوا يجمعون التبرعات بإسم فلسطين ، وعندما منعت أمريكا جمع التبرعات دفنوا رؤوسهم في التراب ! اليوم باتوا يكتفون بالدعاء لولاة أمرهم من اليهود والنصارى المقنعين والواضحين لأنهم باتوا محتاجين لمن يمولهم بعد انقطاع نهر التبرعات الذي كان يصب في جيوبهم ، والحمد لله أن سقطت كل الأقنعة وبات كل شيء واضحا ، أما فلسطين فلم تكن بحاجتهم لا بالأمس ولا اليوم .

لأول مرة يتم التنكيل بإسرائيل بهذا الشكل المخزي ، وهو ما دفع اليهود الصهاينة ليفقدوا أعصابهم ويتخلوا عن وقارهم المزيف ، وهاهم يقصفون بوحشية كعادتهم ، ولكنهم هذه المرة يتألمون كما لم يسبق لهم وهم مرعوبون أكثر من أن تخرج الأمور عن السيطرة ، فقد أعتادوا أن يعاني الفلسطينيون بصمت ومرارة دون أن يكون هناك رد فعل مناسب لما يتجرعونه من ألم .. ولأول مرة نجد أن اليهود يفكرون فعلا ماذا سيفعلون لو هزموا ! وكلما توحد المسلمون أكثر وتحركوا بمسؤولية ستكون نهاية المعاناة والنصر أقرب .

محور المقاومة - كما أكدنا أكثر من مرة - يزداد قوة ، ونتائج هذه الجولة من الصراع ستحدد ماهي الخطوة القادمة والتي ستكون بالتأكيد حاسمة ، وقد تجلت قوة الرد بعد أن أفتضحت أنظمة الخيانة بشكل غير مسبوق ، وبعد أن عرف الفلسطينيون أين كان الخلل ومواضع الضعف ، وبعد أن توحد الجميع على كلمة الحق وموقف الصدق ، ولأول مرة يرى الجميع بوضوح من يقف مع فلسطين ومن يقف مع كيان العدو الإسرائيلي البغيض ، فقد أصطف الإيمان وأصطف النفاق لأول مرة وقد أتضح الخط الفاصل بينهما بوضوح.

بالنسبة للشعب اليمني المظلوم فهو أكثر الشعوب تفهما لمعاناة اخوانه في فلسطين ، ورغم أن الشعوب التي تفرجت في الماضي على ما يفعل بالشعب الفلسطيني باتت تعاني بالدور وتفهم أن الخطر واحد ، إلا أن الشعب اليمني سيبقى الأقرب مما يجري ، فالله قد أصطفى هذا الشعب ليكون شعب الأنصار والمدد حتى زوال اليهود الأشرار من على وجه الأرض ، وليفهم الجميع بأن الله ليس بحاجة أحد ، ومن سيقف متخاذلا اليوم لابد أن يصل الشر إليه عاجلا أم أجلا وهو موقف الخزي والهوان ، وأما من سيقف مع الحق والخير فهو من سينال العزة والكرامة وسيكون النصر حليفه بأمر الله ، وكان حقا على الله نصر المؤمنين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (سوريا - لبنان - فلسطين)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1587.3
الجنيه المصري 48.83
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.1
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 404.86
ريال سعودي 392.16
ليرة سورية 0.59
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.88
التعليقات
د عيسى حبيب : خطوة جيدة حيث هناك خلل كبير يجب تغير كل طواقم المخمنين في العراق ومدراء الضرائب والمسؤلين فيها ...
الموضوع :
الضرائب تكشف عن خطته الجديدة لتعظيم الايرادات وتقليل "الروتين" في المحافظات
غسان عذاب : السلام عليك ياأم الكمر عباس ...
الموضوع :
السيدة ام البنين ومقام النفس المطمئنة
الانسان : اردوغان يعترض على حرق القران في السويد، ومتغاضي عن الملاهي والبارات الليلية في تركيا، أليست هذه تعارض ...
الموضوع :
بعد حادثة "حرق القرآن".. أردوغان يهدد بقرار "يصدم السويد"
مبين الموسوي : كلمات خطت بعقليه متنيرة بنزاهه رغم اننا ومهما كتبنا لا نوافي حق الابطال والشهداء أحسنت استاذ علي ...
الموضوع :
محمد باقر الحكيم ..انتصارات قبل العروج
بغداد : رحمه الله فقد كبير في ساحة البلاغة القرانية هنيئا له اذ كرس حياته لخدمة العلوم القرانية والابحاث ...
الموضوع :
العلامة الصغير في سطور
اريج : اخي الكاتب مقالك جميل ويعكس واقع الحال ليس في العراق فقط وانما في جميع الدول العربية وربما ...
الموضوع :
لا أمل فيهم ولا رجاء ...
HAYDER AL SAEDI : احسنت شيخنا الفاضل ...
الموضوع :
المساواة بين الجنسين
حسن الخالدي : ماحكم ترك الأرض بدون بناء لاكثر من سنه وبعدها تم البناء....الخمس هنا يكون في وقت شرائها ام ...
الموضوع :
إستفتاءات ... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول تجاوزات المواطنين للاراضي التابعة للـدولة وكذلك عن الخمس للأراضي الميتة
محمد غضبان : هذا الخبر ان صح بل ان تم فهو من أهم الاخبار التي تخدم العراق واكيد احبس انفاسي ...
الموضوع :
البجاري: التعاقد مع "سيمنز" سيحرر العراق من الهيمنة الامريكية على قطاع الطاقة
فيسبوك