سوريا - لبنان - فلسطين

تركيا أقفلت مكتب الاستخبارات السعودية.. وانتفاضة قطرية في صفوف “المعارضة السورية”

1850 10:15:00 2013-10-10

 

فيما كان أركان المعارضة السورية يجتمعون في مدينة اسطنبول برئاسة مسؤول كبير في الاستخبارات السعودية، لبحث كيفية الخلاص من أزمتهم الداخلية وتمرد أركان المسلحين عليهم، كانت “الدولة الإسلامية في العراق و الشام” (داعش) تُثبت ركائز حكمها الجديد الممتد من حدود العراق شرقاً حتى الحدود التركية شمالاً.

فبعد أن يأس هؤلاء من “الثوار” الذين ينسبون إلى أنفسهم عمليتها العسكرية، كما قال أحد قادتها في شريط مصور بث على الإنترنت، بدأت “داعش” عملية واسعة في مناطق المسلحين، حيث استولت على مدينة الرقة بالكامل، وأزالت الصلبان عن كنائس المدينة، وعندما تظاهر ضدها سكان مسلمون سوريون لمطالبتها بالرحيل، أطلق عناصرها النار مباشرة على المتظاهرين، فقتلوا ثلاثة منهم وجرحوا العشرات دابين الرعب في صفوفهم.

أما المرحلة الثانية فكانت في دير الزور وحقولها النفطية، ثم انتقلت إلى محافظة حلب للوصول إلى الحدود التركية، بهدف تأمين عبور “نفطها” المستولى عليه من الحقول السورية إلى تركيا، لتأمين مداخيل للدولة التي يعتزمون إنشاءها.

ويبدو أن الاجتماع الذي ضم في اسطنبول قادة المسلحين الموالين للسعودية، بالإضافة إلى الجربا، كانت نقطة مفصلية في توضيح الخلاف داخل صفوف المعارضة، حين بدا أن العامل القطري لم يتراجع تماماً، وأن الأمين العام السابق لـ”الائتلاف” مصطفى الصباع يقف وراء حملات تستهدف “الائتلاف” والدور السعودي المكلف به مرجع لبناني سابق.

وتقول المعلومات إن الصباغ بدأ بتأليب قادة المسلحين على “الائتلاف” من أجل إفقاده “الشرعية” عن طريق تأمين المال والسلاح مباشرة إلى هؤلاء عبر الحدود التركية، بعد أن رفض الأردن تمرير أي شيء لهؤلاء تحت ضغط سعودي، وتقول المعلومات إن الصباغ وجماعات قطرية أخرى أعادت فتح قنوات الاتصال مع قادة المتشددين من أجل الضغط على السعوديين، بالإضافة إلى محاولته إقناع قادة المسلحين الآخرين بالتعاون معهم، وتبيّن من خلال رسالة وجهها الصباغ إلى مؤتمر للقوى العلمانية المعارضة يطالبها فيها بالتواصل مع الراديكاليين، “حتى لو غاب الاتفاق الفكري أو (الأيديولوجي) مع تلك المكونات”، وداهم إلى “استخدام كل السبل الممكنة للتواصل مع القوى الفاعلة على الأرض السورية، والتي سيكون لها دور رئيس في صورة الحاضر والمستقبل بحكم الأمر الواقع، شاء من شاء وأبى من أبى”.

ورغم أن السعوديين استطاعوا إعادة بعض التوازن إلى ائتلافهم من خلال شراء ولاء القادة الميدانيين من جهة، ومن خلال اتفاقات تحت الطاولة مع “داعش” على التهدئة بوساطة كويتية قام بها رجال أعمال كويتيون يعتبرون الممول الرئيسي لـ”داعش”، إلا أن الواقع السياسي المهترئ للائتلاف ما يزال هشاً إلى درجة تتهدده بالانفجار في أي لحظة، بالإضافة إلى أن هؤلاء لا يثقون كثيراً بوعود “داعش” وقدرتها على تفجير الوضع في أي لحظة.

وأفادت المعلومات أن السعوديين واجهوا مضايقات تركية في الملف السوري نتيجة العلاقات المتوترة بين البلدين على خلفية الملف المصري، وقد عمدت تركيا إلى إقفال مكتب الاتصال السعودي في تركيا، وهو مركز كانت تقوم من خلاله الاستخبارات السعودية بتأمين التنسيق الميداني مع القوى المسلحة، وأشارت المصادر إلى أن هذا الواقع جعل السعوديين أقل قدرة على الحراك، لكنه لم يمنعهم من تقديم “الدعم المادي” لقادة المسلحين نقداً.

20/5/131010

ــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك