الصفحة الإسلامية

من قمة عاشوراء الى بحر الظهور/ الجزء الاول


د. مسعود ناجي إدريس||

 

العلاقة بين ثقافتي "عاشوراء" و "الانتظار" لهما أسباب وأدلة عديدة. هنا ، أثناء التعبير عنهما ، سنقوم أيضًا بتحليل المناهج المستمدة منهما.

1 . المهدي علیه السلام، ابن الحسین علیه السلام

وقد تضمن هذا الباب مئات الروايات التي تم التأكيد فيها أن الإمام المهدي (ع) هو التاسع من أبناء الإمام الحسين (ع): «قائِمُ هذه الأمَّة هوَ التَّاسعُ مِنْ وُلْدي » .

2 . المهدي علیه السلام هو الذي سيطالب بدم الحسین علیه السلام

وفي عدة روايات وردت ان : «القائم منا اذا قام طلب بثار الحسین » «بهذا القائم انتقم منهم » وعن الإمام الباقر (ع)، في قوله تعالى: ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْل ِإِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً﴾، قال: «هو الحسين بن علي (ع)، قتل مظلوماً، ونحن أولياؤه، والقائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين (ع)، فيقتل، حتى يقال: أسرف في القتل...»

3 . ذكر الحسین علیه السلام، هو أول کلام للمهدی علیه السلام

إذا ظهر القائم (عج) قام بين الركن والمقام وينادي بنداءات خمسة: الأول:

ألا يا أهل العالم أنا الإمام القائم،

الثاني: ألا يا أهل العالم أنا الصمصام المنتقم،

الثالث: ألا يا أهل العالم أن جدي الحسين قتلوه عطشان،

الرابع: ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين (عليه السلام) طرحوه عريانا،

الخامس: ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين (عليه السلام) سحقوه عدوانا . 

4 . «یا لثارات الحسین » ، شعار انصار المهدي علیه السلام

قال فضل بن شاذان ان شعار انصار المهدي (ع) هو «یا لثارات الحسین » :

«ان شعار اصحاب المهدي (عج) یا لثارات الحسین علیه السلام » . 

5 . نصرت الحسین علیه السلام، هو نصرت المهدي علیه السلام

تروي السيدة سكينة (ع): خاطب الإمام الحسين (ع) أصحابه ذات ليلة في كربلاء وقال: «. . . و قد قال جدي رسول الله صلی الله علیه و آله: ولدي الحسین یقتل بطف کربلاء غریبا وحیدا عطشانا فریدا . فمن نصره فقد نصرني و نصر ولده الحجة و لو نصرنا بلسانه فهو في حزبنا یوم القیامة» . 

6 . الألقاب الموحدة للحسين (عليه السلام) والمهدي (عليه السلام).

لقب «ثار الله » ، «الوتر الموتور» و «الطرید الشرید» ، هو القاب مشتركة للحسین علیه السلام و المهدي (عج) : «ولکن صاحب هذا الامر الطرید الشرید الموتور بابیه . .» . 

«السلام علیك یا باب الله و السلام علیك یا ثار الله » . 

«المترقب الخائف و الولي الناصح ، سفینة النجاة . . . و الوتر الموتور» . 

7 . زیارة عاشوراء

زيارة عاشوراء - هي زيارة خاصة بالإمام الحسين (ع) - في جزأين يعلن عن الانتقام لدم الحسين (ع) على خطى الإمام المهدي (ع): «اَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمام مَنْصُور مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » و «وَاَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ » .

8 . يوم عاشوراء و ذكر المهدي علیه السلام

قال الإمام الباقر عليه السلام: عزوا بعضكم البعض في يوم عاشوراء على النحو التالي: «اعظم الله اجورنا بمصابنا بالحسین و جعلنا و ایاکم من الطالبین بثاره مع ولیه الامام المهدي من آل محمد علیه السلام» . 

9 . عاشوراء يوم ظهور المهدي علیه السلام

 قال أبو جعفر عليه السلام (3): «كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام، بين يديه جبرئيل عليه السلام »

وقال الامام الصادق علیه السلام : «ينادى باسم القائم عليه السلام في ليلة ثلاث وعشرين، ويقوم في يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما السلام » .

10 . ولادة الحسين (عليه السلام) وذكر المهدي (عليه السلام)

جاء في عريضة الإمام العسكري المباركة لقاسم بن علاء الهمداني: في يوم ميلاد الإمام الحسين (ع): اقرؤوا هذا الدعاء: «اَللّهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ في هذَا الْيَوْمِ، الْمَوْعُودِ بِشَهادَتِهِ قَبْلَ اْستِهْلالِهِ وَوِلادَتِهِ، بَكَتْهُ السَّماءُ وَمَنْ فيها، وَالاَرْضُ وَمَنْ عَلَيْها، وَلَمّا يَطَأْ لابَتَيْها، قَتيل الْعَبْرَةِ، وَسَيِّدِ الاُْسْرَةِ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ، الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ اَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ، وَالشِّفاءَ في تُرْبَتِهِ، والْفَوْزَ مَعَهُ في اَوْبَتِهِ، والاَصِياءِ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ» . 

11 . ولادة المهدي عليه السلام وذكر الحسين عليه السلام

كتب الشیخ عباس القمي في مفاتیح الجنان:

زيارة الإمام الحسين (ع) وهي أفضل أعمال هذه الليلة وتوجب غفران الذنوب ومن أراد أن يصافحه أرواح مائة وأربعة وعشرين ألف نبي فليزره عليه السلام في هذه الليلة . زيارة الحسين (عليه السلام) وهي أفضل أعمال هذه اللّيلة، وتوجب غفران الذّنوب، ومن أراد أن يصافحه أرواح مائة وأربعة وعشرين ألف نبيّ فليزره (عليه السلام) في هذه اللّيلة، وأقلّ ما يزار به (عليه السلام) أن يصعد الزائر سطحاً مرتفعاً فينظر يمنة ويسرة ثمّ يرفع رأسه الى السّماء فيزوره (عليه السلام) بهذه الكلمات :«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ»

في قسم «الزیارات » كتب ايضا: اعلم انّه قد وردت أحاديث كثيرة في فضل زيارته في النّصف من شعبان ويكفيها فضلاً انّها رويت بعدّة اسناد معتبرة عن الامام زين العابدين وعن الامام جعفر الصّادق (عليهما السلام) قالا: من أحبّ أن يصافحه مائة ألف نبيّ وأربعة وعشرون ألف نبيّ فليزر قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) في النّصف من شعبان فانّ أرواح النّبيّين (عليهم السلام) يستأذنون الله في زيارته فيؤذن لهم، فطوبى لمن صافح هؤلاء وصافحوه ومنهم خمسة اولو العزم من الرّسل هم نوح وابراهيم ومُوسى وعيسى ومحمّد صلّى الله عليه وآله وعليهم اجمعين.

12 . ليلة القدر و ذكر الحسین علیه السلام

ليلة القدر للإمام المهدي (ع) ومن المستحبات في هذه الليلة زيارة الإمام الحسين (ع). يكتب الشيخ عباس القمي:

«روي عن الإمام محمد التقي عليه السلام قال: من زار الحسين عليه السلام ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وهي الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر وفيها يفرق كل امر حكيم, صافحه روح أربعة وعشرين ألف نبي كلهم يستأذن الله في زيارة الحسين عليه السلام في تلك الليلة.

وفي حديث معتبر آخر عن الصادق عليه السلام: اذا كان ليلة القدر ونادى مناد من السماء السابعة من بطنان العرش ان الله عزوجل قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السلام.

وفي رواية ان من كان عند قبر الحسين عليه السلام ليلة القدر يصلي عنده ركعتين أو ما تيسر له وسأل الله الجنة واستعاذ به من النار أعطاه الله ما سأل واعاذه الله مما استعاذ منه.

وروى ابن قولويه عن الصادق عليه السلام ان من زار قبر الحسين بن علي, في شهر رمضان ومات في الطريق لم يعرض ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنة آمن» .

13 . الحسین علیه السلام في حديث المهدي علیه السلام

جاء في دعاء الندبة: «أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ المَقْتُولِ بِكَرْبَلاَء» و «أَيْنَ الحَسَنُ أَيْنَ الحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْناءُ الحُسَيْنِ » .

وورد في الزیارة المنسوبة الى الناحية المقدسة : «فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً.»

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.59
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك