أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيواصل ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويقتله إذا ما زال على قيد الحياة، حيث جاء هذا التأكيد مع تنفيذ الموجة الـ 52 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي تمثل "أول جولة انتقامية لدماء الشهداء العمال الذين سقطوا في المدن الصناعية الإيرانية".
وفي خضم هذه الضربات، لا يزال مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي غامضا، حيث أشار البيان الإيراني إلى احتمالية مقتله أو فراره مع عائلته من إسرائيل.
بالمقابل، نفى مكتب نتنياهو أمس السبت، المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله في رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، واصفا إياها بأنها "أخبار كاذبة"، وجاء النفي ردا على استفسار من وكالة "الأناضول" بشأن تصاعد الادعاءات التي تقول إن نتنياهو قد تم "اغتياله"، إذ أجاب مكتب رئيس الوزراء قائلا: "هذه أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير".
https://telegram.me/buratha

