الصفحة الاقتصادية

«المركزي» العراقي يخطط لتغيير جذري في قوانينه

1295 08:49:00 2013-11-26

 

أعلن محافظ المصرف المركزي العراقي بالوكالة عبد الباسط تركي، عن مساع لتغييــر جذري في قوانين القطاع المصرفي، وفق تـــوجيهات صندوق النقد الدولي، مؤكداً أن «القوانين الجديدة من شأنها النهوض بالواقع الاقتصادي».

وأضاف خلال ندوة عقدها «المركزي» لبحث التعديلات على قانونه المقر عام 2004 وقانون المصارف وقانون مكافحة تبييض الأموال، أن «مندوبي صندوق النقد في واشنطن نصحونا بلعب دور تنموي وعدم اقتصار دور المصارف المركزية على تنظيم السياسة النقدية لبلدانهم». وأشار إلى أن «المصرف المركزي أخذ بذلك التوجيه وهو بصدد إعداد خطة تنموية اقتصادية من شأنها أن تنهض بالواقع الاقتصادي العراقي».

ولفت إلى أن «معظم القوانين الخاصة بالقطاع المصرفي أقرت إما بعد التغيير عام 2003 أو خلال فترات اختلفت بيئتها تماماً عما نحتاج إليه اليوم، لذلك لابد من تعديل قانون المصارف الذي يحد من حركة ونشاط المصارف الخاصة المحلية وحتى العربية والأجنبية العاملة في العراق».

وأكد تركي خلال الندوة التي تستمر أعمالها خمسة أيام ويشارك فيها عدد من الأكاديميين والخبراء ومديري مصارف، أن «المركزي يتجه نحو تعديل قانون مكافحة تبييض الأموال، كما الحال مع الدول الأخرى التي تبحث من خلال خبراء، إمكان تطوير القانون».

ولفت إلى أن «مؤتمراً دولياً سيُقعد في البحرين في 25 الجاري للوقوف على أبرز المعوقات التي تواجه القانون وإمكان طرح نسخة جديدة تتوافق والضوابط والآليات لكل الدول».

وأكد المدير التنفيذي لشركة «بيبلان» البريطانية شيركو العابد، والمتخصصة بتشغيل المصارف وفق ما يعرف بـ «النظام المصرفي الإلكتروني الشامل»، أن «المركزي العراقي ركز قبل عامين على مشكلة شح رؤوس الأموال التي يصعب معها إبرام عقود مع شركات استثمارية أو تنفيذية أجنبية، فهي مطالبة بخطاب ضمان مصرفي بمبالغ ضخمة جداً تزيد على رؤوس أموال المصارف العراقية».

وقال «بعد رفع رؤوس أموال المصارف برزت مشكلة أخرى تمثلت بتخلف آليات عمل هذه المصارف، فالحكومية منها مازالت تعمل بأنظمة نُسيت تماماً في بقية الدول، أما الخاصة فطبقت أنظمة بسيطة، ما أدى إلى عزوف المصارف الاستثمارية العربية والأجنبية عن العمل في العراق إذ إنها تحتاج أنظمة مواكبة لأنظمتها».

وعن قانون مكافحة تبييض الأموال قال مدير سابق لأحد أكبر المصارف العراقية، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن «الساحة العراقية أصبحت ملاذاً آمناً للأموال القذرة التي تديرها مافيا دولية، والسبب هو ضعف الرقابة على حركة الأموال وهيمنة جهات نافذة على إدارة المصارف، والأهم هو انشغال الأجهزة الأمنية بمكافحة الإرهاب». وأضاف «السنوات الماضية شهدت عمليات اختلاس ضخمة معظمها في مصارف حكومية، وهي الرشيد والرافدين ومصرف العراق للتجارة، وحتى الآن لم يُغلق التحقيق».

وكان نائب محافظ «المركزي» السابق مظهر محمد صالح أكد أن «ضعف القطاع المصرفي المحلي سببه ضعف رؤوس الأموال وعدم القدرة على المنافسة في السوق، إلى جانب محدودية منتجاته التي تقتصر فقط على شراء العملة الصعبة من مزاد البنك المركزي وبيعه في السوق للتجار والزبائن، وتحويل المبالغ إلى الخارج».

يُذكر أن سبعة مصارف حكومية تعمل في العراق، ثلاثة منها قطاعية، إضافة إلى 31 مصرفاً أهلياً و10 مصارف عربية وأجنبية تعمل إما وفق مبدأ المشاركة مع مصرف عراقي أو فرع منفصل، وتعود لمصارف تركية وإيرانية ولبنانية وبحرينية وكويتية وإماراتية.

26/5/131126

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
عمر بلقاضي : يا عيب يا عيبُ من ملكٍ أضحى بلا شَرَفٍ قد أسلمَ القدسَ للصُّ،هيونِ وانبَطَحا بل قامَ يَدفعُ ...
الموضوع :
قصيدة حلَّ الأجل بمناسبة وفاة القرضاوي
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
فيسبوك