بقلم:فائز التميمي.
ليس خبر إجتماع إرهابي البعث الممثلين بقانصو والرافعي وحثالات عزت والأحمد في لبنان ليس أمراً مستغرباً . فالبعثيين في البرلمان يصرحون بقوة عن مجيء البعثيين ولا على عينك حاجب!!ولكن السؤال: هل تعلم الحكومة اللبنانية أو مخابراتها بهذا الإجتماع!!؟ هل من المعقول أن يقوم ملياردير عراقي بإقامة الإجتماع الإرهابي في فندق معروف دون علم الجهات الامنية اللبنانية!!؟ هل تعلم المخابرات الأمريكية بهذا الإجتماع؟ ناهيك عن يقيننا الجازم بمعرفة مخابرات الدول العربية وخصوصاً السعودية بمثل هذا الإجتماع. فهل سنبقى هكذا نتلقى الأخبار وكأنه إكتشاف عظيم ربما هم قرروا إعلانه بطريقة غير مباشرة . هل ستحتج وزارة الخارجية مثلاً عند الحكومة اللبنانية؟ أو سفارتنا في لبنان؟ ففي الوقت الذي كان صدام ومخابراته بالمرصاد لأناس أبرياء معرضين غير مسلحين أو أقل خطراً عليها من مثل هولاء فترسل من يغتالهم وبين أن نتلقى الأخبار من دون أي رد فعل. فبالأمس في تركيا واليوم في لبنان وغداً لا ندري أين!! ولماذا لا تحتج الحكومة على تحركات الطائفي البغيض والمحرض على الإرهاب خير الدين حسيب أو ماجد السامرائي الحاقد الطائفي!!.
صحيح اننا ضعفاء سياسياً وعسكرياً ولكن لكل ضعيف نقاط قوة ولكل قوي نقاط ضعف. فالمركبة الإسرائيلية المحصنة فشلت في حرب لبنان لان فيها نقطة ضعف إكتشفها اللبنانيون فيها وجيش الناتو القوي في أفغانستان إكتشفوا فيه نقطة ضعف لا يمكن تلافيها . بمعنى ليس هنالك قوي بالمطلق ولا ضعيف بالمطلق ولكننا نغفل التفكر في نقاط الضعف والقوة فينا وفي أعدائنا أو اصدقائنا على حد سواء.صحيح إن طرق صدام في الإغتيال غير مقبولة ولكن سياسة النعجة المريضة هي البديل الآخر غير مقبولة ..يعني لو طخة لو طلع مخة!! .
https://telegram.me/buratha
