المقالات

المهم نفسي!


مازن البعيجي ||        النفس تلك التي شرح لنا خرائطها رب العزة والكرامة، وحذرنا منها مرارا وتكرارا، آية، ورواية وقصة، وحديث، وموقف وغيره وحذرتنا الآيات والسور من الثقة بها ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ) يوسف ٥٣.      يعني مغلق باب الثقة بها على نحو مطلق، لأنها تحمل من الأمراض المحتاجة إلى طب خبير يقتلع منها العلل وحب الدنيا، والانا القاتلة، التي تمنع صاحب النفس الإمارة أو النفس الغير مطمئنة، والغير واثقة، او متوكلة بشكل صحيح وتؤمن برزقها. لمعادلة تقتضي العمل على تخليصها من انانيتها التي تحجب حب الخير بقرار جوانحي ناعم لا يعلم به ظاهر الإنسان لكثرة ما انساه ذلك الموقع، وهذا المنصب، وتلك الامتيازات التي تشكل كمين ومصيدة يوقفه بها الشيطان الرجيم ضحاياه، لتصبح تعمل نائبا عن الشيطان في نسيان التكليف واصل وظيفة المؤمن في البحث عن المؤمنين وتسليمهم زمام الأمور والفرص التي توسع من رقعة أهل الإيمان في إدارة دولة أو مؤسسة، أو حزب، أو جماعة، أو غيره!       لكن الحاصل عكس ما تريد كل نواميس السماء ( وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ) الفجر ٢٠ . لذا الفشل رافق الكثير من المتصدين ومن رافعي الشعارات الذين انسلخوا عن التكليف وتسليم مقاليد الأمور إلى الأكفأ ثم الأكفأ.. ولكن تعاظم النفوس واستكبارها عند رؤيتها المغانم والامتيازات تُضرب بطوق من الحرص الذي يتنافى مع مراد السماء والعترة ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) آل عمران ٩٢ .      وهذا ما جعل مثل السيد الخامنائي المفدى يرفض بقوة وأكثر من طريق قيادة دولة الفقيه، لظنه أن هناك من هو أكفأ واجدر منه، حتى طال السجال معه وعين بالقوة في منصب يعتبر عند من لم يتكاملوا فرصة لن تعوض ولن تجود بها حتى الأحلام!؟    "البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه" مقال آخر دمتم بنصر .. 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 77.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك