المقالات

الحراك السياسي الحامي اللاهث الذي يتجاهل وجود شعب عراقي

462 2022-01-19

 

حسن المياح ||

 

يا شعب العراق المتفرج الشاهد الساكت، "" والساكت عن الحق شيطان أخرس ""، هل تعي ما يدور في الأروقة، بل في الشوارع السياسية المفتوحة المعلنة، وما تقوم به الأحزاب والتيارات والشخصيات التي تدعي السياسة والتسيس والقيادة ( هي حقيقتها صعلكة الإغارة والنهب والسلب والقتل والبلطجة والتهديد والتوعد)، وأنها سياسية، بما تتباحث به مكرآ ولصوصية مكشوفة من مصالح ذاتية مجرمة ناهبة، وإمتيازات سرقات خيالية لاغية ما أنزل بها من الله والدستور والقوانين من سلطان، وأنت يا شعب العراق غائب أو الغائب، مبهم أو المبهم، مهمل أو المهمل، محتقر أو المحتقر، متروك أو المتروك الذي لا قيمة لك .....، إلا إذا أرادوا أن يتاجروا بك كسب منافع، وحصولآ على المصالح، وجنيآ بإستيلاء على إمتيازات ونهب ثروات ......

الساسة (هم يقولون أنهم ساسة، وحقيقتهم خساسة في تعاسة، وأنهم هراسة ولصوص نهابة) الكرد والسنة والشيعة كلهم بشلعهم وقلعهم، وجمعهم وإستئصالهم، وإجتماعهم وتفرقهم، ونسفهم وقبرهم .....، يبحثون مكيافيليآ عن مصلحة الذات ونفع الأنا، ليس إلا .... وإذا أرادوا أن يعطفوا ويتصدقوا على من هم أتباع متصنمين، فما لهؤلاء إلا فتات ما يرمى الى الكلاب والحيونات المنزلية الداجنة، بلا إحترام، أو إتخاذ موقف إنساني معهم ؛ وإنما هي عملية تسلية مع ما يدجن من خيوان أليف، يكون رمي الفتات الحقير اللامرغوب فيه ......

تفرج يا شعب العراق النائم --- المخدر نفسه جبنآ وخوفآ ورعادة وإرتعاشآ وإرتجافآ، وكأنك العاري المرتجف بلا غطاء ولا وطاء يقيك البرد، في موسم الزمهرير الجلمود القارس البرد حالة وضع سبوت تثلج، --- المتخلف على مآسيك ومظالمك وما ينهب من ثرواتك، مشاهدة عين في وضح النهار وفي رائعته المشرقة الكاشفة، وأنت المتقاعس المتراخي اللاهي بلوم الذات المنطوية إلتفافآ ملامة وتعصرآ، وبدون محاسبة ولا عتاب، كون حال جامد لا حركة فيه حتى يريم، أو ينتفض، وكيف يكون إنتفاضك وأنت لا إرادة رجولة فيك، ولا بطولة، ولا جهاد، ولا مطالبة جادة بحقوقك ..... حتى ينظر اليك أنك ثوري تجاهد، لتكون إنسانآ حرآ كريمآ قويمآ، كما خلقك الله سبحانه وتعالى، وأرادك أن تكون، وتبقى، الى أن تسلم أمانة الوجود والحياة والروح الى صاحبها، الذي من بها عليك أن تكون الإنسان في أحسن خلق الله القويم .... ؟؟؟

يا شعب العراق ..... عش جبانآ راكدآ جامدآ لا تتحرك ولا تريم .... لتثبت أنك حقير جبان، ولذلك لا تلام ..... وتستحق أن يلهى فيك، ويتلاعب، وأنت دمية الأطفال التي فيها يعبثون .... فمزيدآ من الجبن والخنوع، والخوف والخضوع، والحقارة والتنازل عن حقوقك، وأنت الأسد النمر الضبع إذا وقعت لك مشادة مع أخ مواطن يعيش معك في وعلى نفس الحال، من جنس جغرافيتك ونفس نوع تصرفات حالك ...، بسبب طفرة دجاجة من حائطه على سطحك، أو أن يهش كلبآ أو قطة إقتربت منه أو من عائلته، أو سمعت كلمة نابية منه ليست متوجهة اليك، وتتخذ منها سببآ لمعاركته، وعذرآ على قتاله ..... وأنت الجبان العاري الخليع أمام من هو عميل سافل، مسؤول محرم مستعبد، ينزو على كرامتك وشرفك، ويتصرف بمالك وملكيتك، وينهبها وأنت تنظر متألمآ ألم من يخاف من أسد غارق ومشغول تمامآ في أكل الفريسة وهو يزأر، طلبآ له ورجاء لهو إشباع من لحمك الذي يهبر، وعظامك التي يكسر، ووجودك الإنساني الذي يهين ويرذل ويحتقر .....، ويعبث بالتربة التي أنت منها تكونت، وخلقت، وولدت ......

هذا ماراثونهم الشرير السعير النار البركان الصاعق المتفجر القاذف اللاهب من أجل الإستحواذ والإستيلاء على إستئثار إمتيازات لا مشروعة، ونهب حقوقك التي هي ممنوحة لك من الله سبحانه وتعالى نعمآ وإلاءآ ...... وأنت الساكت الباكي الجامد الراكد، ويا ليتك تكون كالطفل الرضيع لما يجوع، فإنه يبحث بكل حراك وتفتيش، وبكاء وصراخ وتوسل، من ثدي أمه الذي يرضعه ........ وهل ترضى، أو تقبل، أو تتقبل ( وفي تقديري وإعتمادي العقلي في التفكير، أنه ...، حاشاك أن تقبل أو تتقبل ) أن يقال اليك " لقيطآ "، لا أصل لك، ولا شرعية ولادة كنت أنت نتاجها، ووليدها، وحاصلها الذي يجب أن يكون .... وتلقم أفواه من يعتدي عليك وينهب حقوقك وثرواتك --- من هؤلاء الحثالة العملاء المتسلطين المتنمرين ضباعة بنات آوى خناثة إجتماع عدد جبناء متعاضدين، وأولئك الأتباع المستعبدين المأجورين الخائنين الهزال التافهين المتردمين، وكل من يتخذ من نفسه بطل بلطجة، وتهديدآ أنه مسؤول، أو حزبي، أو متصنم تابع الى قذارة ألوهة بشرية مجرمة كاذبة غاشة، موهمة فاسدة ناهبة مزيفة --- بالحجر الصلب الأصم، وتملئها ( أي أفواههم التي هي حلوقهم ) من نجاسات روث الحيوان النافق في المستنقعات القذرة الجيفة الآسنة ....

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك