المقالات

نصيحتي لنفسي..! 

1616 2021-12-04

  د. علي المؤمن ||      إذا اختلفتَ مع شريكك في الحياة أو العمل، أو مع أخيك أو صديقك أو أستاذك أو تلميذك أو زميلك أو مسؤولك أو جارك؛ فلا توسِّع رقعة الخلاف، حتى وإن كان الحق معك.    إذا أخطأ بحقك؛ فلا تجعل من خطئه سبباً للحرب بينكما، بل اكظم غيضك، إذ لا يستحق الخطأ - مهما كبر - أن يكون سبباً للقطيعة، وانهيار تاريخ علاقتكما.    لاتحوِّل الخلاف الى مادة للانتقام والتشهير، ولاتسمح لنفسك أن تحقد وتفجر حقدها.    لا تُطلع أحداً على خلافكما، ولا تدع أهل الشر والنفاق والنميمة يتدخلون بينكما.    لا تنس أوقات المحبة والأنس والوفاق والتعاون والنصرة التي عشتماها معاً، وتذكر دائماً المواقف الجميلة بينكما.    تذكَّره في أوقات دعائك وعبادتك ومناجاتك، واستغفر له وادع له.    ضع في بالك دائماً، إن الوجوه تتقابل يوماً، وإن هناك خط رجعةٍ وجسر عودةٍ لايزولان مهما تصورت أن الخطأ أو الخلاف عميقان بينكما.     لا بد أن تعي، إن ما يجمعكما أكثر بكثير مما يفرقكما، وإن ما تشتركان به أعمق بكثير مما تختلفان عليه، وإن أيام وئامكما أطول بكثير من ساعة غضبكما.    جد له الأعذار، واحمله على عشرات المحامل، وكن متسامحاً معه وعفوّا عنه، ومبادراً الى الصلح والصفاء وعودة الوئام والمحبة.    تنازل له، وكن أنت صاحب الخطوة الأولى، ولا تنظر مبادرته؛ فإن صدّك فستسجل لك ألف حسنة، وستكون مبروراً مشكوراً محموداً أمام الله والناس.    يحكى أن أستاذاً و تلميذه اختلفا في مسألة خلال الدرس، وتخاصما؛ فذهب الأستاذ الى بيت تلميذه، وقال له ناصحاً:    * تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة.     * لا تحاول الإنتصار في الاختلاف؛ فأحياناً كسب القلوب أولى من كسب المواقف.    * لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها؛ فلربما تحتاجها للعوده يوماً ما.    * إكره الأخطاء ولا تكره المخطيء.    * أبغض بكل قلبك المعصية؛ لكن سامح وارحم العاصي.    * إنتقد القول ولا تنتقد القائل؛ فإن مهمتنا هي أن نقضي على المرض لا على المريض.  
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1428.57
الجنيه المصري 74.24
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 386.1
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.81
التعليقات
عبدالرحمن الجزائري : السلام عليكم ردي على الاخ كريم العلي انت تفضلت وقلت ان الحكومات التي قامت بإسم الإسلام كانت ...
الموضوع :
هذه بضاعتي يا سيد أبو رغيف
ابو هدى الساعدي : السلام عليكم ...سالت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ..بشكل عام .....لماذا ينحرف رجل ...
الموضوع :
فاضل المالكي .. يكشف عورته
سليم : سلام علیکم وفقکم الله لمراضیه کل محاظرات الشيخ جلال لانها على تويتر تصلنا على شكل مربع خالي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
رأي : مشكلتنا في هذا العصر والتي امتدت جذورها من بعد وفاة الرسول ص هي اتساع رقعة القداسة للغير ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
1حمد ناجي عبد اللطيف : ان أسوء ما مر به العراق هي فترة البعث المجرم وافتتح صفحاته الدموية والمقابر الجماعية عند مجيئهم ...
الموضوع :
اطلالة على كتاب (كنت بعثياً)
Ali : بعد احتجاز ابني في مركز شرطة الجعيفر في الكرخ .بسبب مشاجرة طلب مدير المركز رشوة لغلق القضية.وحينما ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
يوسف الغانم : اقدم شكوى على شركة كورك حيث ارسلت لي الشركة رسالة بأنه تم تحويل خطي إلى خط بزنز ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
ابو حسنين : الى جهنم وبئس المصير وهذا المجرم هو من اباح دماء المسلمين في العراق وسوريه وليبيا وتونس واليمن ...
الموضوع :
الاعلان عن وفاة يوسف القرضاوي
يونس سالم : إن الخطوات العملية التي أسس لها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلمو في بناءالدولة وتأسيس الدواوين ...
الموضوع :
الاخطاء الشائعة
ابو سجاد : موضوع راقي ومفيد خالي من الحشو..ومفيد تحية للكاتب ...
الموضوع :
كيف بدات فكرة اقامة المقتل الحسيني ؟!
فيسبوك