المقالات

بيوت السياسة والمعطيات الجديدة


 

قاسم الغراوي  ||

                              

مع اعلان نتائج الانتخابات العراقية، وما اكتنفها من تعقيدات واعتراضات وتظاهرات واعتصامات واتهامات ومعالجات، والمخاضات العسيرة التي ستاخر ولادة الحكومة الجديدة ، ماهي التوقعات وماهي مسارات العملية السياسية المقبلة  أمام الفرقاء السياسيين العراقيين الخاسرين والرابحين بعد المصادقة على النتائج؟  .

هل يتحلى المعارضون والموافقون على النتائج بالواقعية السياسية ويتم ترتيب المواقف على أساسها ويمهدون خطواتهم للتفاوضات القادمة .

تعد زيارة السيد مقتدى الصدر للاطار التنسيقي الشيعي خطوة ايجابية في محاولة لراب الصدع وتقليل حدة التحدي والتصريحات بين اطراف البيت الشيعي .

 ورغم وضوح التصريحات من غالبية الاطراف عن امور كثيرة متفق عليها ذكرها السيد مقتدى الصدر في تغريداته وخطاباته مثل تاييده للحشد الشعبي على ان يتم تطهيره من العناصر الفاسدة .

 كما نوه الى ضرورة محاربة الفساد وتقديم الفاسدين للقضاء ، وتاكيده على ان تقدم الحكومة القادمة الخدمات للشعب العراقي ، وركز ايضا على رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وكذلك تسليم سلاح المقاومة للحشد الشعبي .

 النقطة الضبابية التي لم تتطرق لها التصريحات ؛ هل بقى السيد مقتدى الصدر مصرا على الاغلبية السياسية وهو في ضيافة البيت الشيعي ؟ وماهي ردود الافعال تجاه ذلك ؟ وهل اكد السيد الصدر تمسكة بالسيد الكاظمي لولاية ثانية  مع اعتراض الاطار التنسيقي؟

اعتقد ستستمر الزيارات لتذليل العقبات بين قادة المكون الشيعي لحسم الخلافات والمواقف مع السيد الصدر لاصراره وتاكيده عليها منها تشكيل الحكومة على اساس الاغلبية السياسية واعادة ترشيح الكاظمي .

 وفي هذه الحالة اما ان يكونوا جزءا من الحكومة وهو من يرشح رئيس الوزراء وهذا يخالف تطلعات الاطار التنسيقي ، او ان يتحرك الاطار التنسيقي تجاه الكتل السياسية الاخرى نحو الائتلاف لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر لتشكل الحكومة بعيدا عن السيد الصدر وربما ستكون معطيات جديدة في القادم من الايام ومتغيرات في المواقف تحسم النتائج .

ولحين حل الخلافات تقف الكتل الفائزة الاخرى من السنة والكرد تراقب النتيجة لتبدا مشوار التفاوض حول شكل الحكومة والاستحقاقات على اساس الاوزان الانتخابية . وان غدا لناظره قريب.

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك