المقالات

لا يستعيد العراق عافية وتقدمه..الابخروج الامريكان منه

694 2021-11-21

 

 يوسف الراشد || 

 

يمر العراق بمرحلة صعبة  وانعطافة خطيرة  منذ قرابة 18 عام مضى اي منذ عام 2003 وسقوط نظام البعث ودخول القوات الامريكية التي اوهنت وكذبت وتحايلت على القوى السياسية بانها جاءت مساعدة ومنقذة ومخلصة للشعب العراقي من ذلك النظام الذي ظل جاثم على صدور العراقيين قرابة ال 35 عام وازالته بقوة السلاح .

وانها تريد الخير للعراق وستجعل منه نموذج يحتذى به في المنطقة وان شعبه سيمارس التجربة الديمقراطية وحكم الشعب للشعب وسينعم بالخير والتقدم والازدهار من ( الصناعة والزراعة والتجارة والصحة والتعليم والتكنلوجيا ) وتوزيع ثرواته على ابناء شعبه بعد ان حرموا منها لعقود طويلة ووووو الخ من الوعود الكاذبة فماذا جنى الشعب منها غير الدمار والتخلف والحروب وزرع الفتنة والتفرقة والبغضاء واصبح وجود وتواجد الامريكان في العراق نقمة لانعمة  .

وعند استعراض وتصفح تاريخ تواجد القوات الامريكية واحتلالها للشعوب خلال 200 سنة الماضية تجدها كلها صفحات سوداء مملؤة بالعنف والحروب والدمار والخراب والانتقام وتخلف واستعمار واحتلال لتلك الشعوب فهذا العراق امامنا خير نموذج  وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان وافغانستان وكوبا وايران والصين وفيتنام .     

فالعراق ومنذ عام 2003 ولحد يومنا هذا لم يشهد استقرارا ولا امانا ولا تطورا ورفاه وهو يعيش في دوامة وصراعات وصفحات متعددة ابتدءا من داعش والقاعدة والسيارات المفخخة والانتحاريين والاحزمة الناسفة واحداث التظاهرات والشغب والجيوش والذباب إلكتروني  والمواقع المضادة والمشبوه من اعلام وفضائيات التي تنفذ المشروع الامريكي الخبيث  .

فالتاريخ القديم والتاريخ الحديث يشهد ويصور لنا بان نضال وتضحيات وتصميم الشعوب لاتقف امامها اي قوة عسكرية غاشمة او ارادة دولية ( اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ) فالحياة الحرة يصنعها الرجال المؤمنين فما على القوى السياسية وقوى المقاومة الا ان يوحدوا صفوفهم ويوحدوا كلمتهم من اجل خروج ومقاومة وطرد المحتل الامريكي  من العراق .

ان المقاومة العراقية ورجال الحشد المقدس الذين اعطوا الشهداء وروا بدماؤهم تراب العراق ولهم الشرف في حفظ وحدة العراق من براثم ودنس داعش صنيعة المخابرات الامريكية – الاسرائيلية وعطلت وافشلت مشروعهم الخبيث في سوريا والعراق وان العراق لايستعيد عافيته ولا تقدمة ولا امنه ولا ازدهاره الا بخروج القوات الامريكية منه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1428.57
الجنيه المصري 74.74
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
ابو سجاد : موضوع راقي ومفيد خالي من الحشو..ومفيد تحية للكاتب ...
الموضوع :
كيف بدات فكرة اقامة المقتل الحسيني ؟!
٧ : السلام عليك ايها الطاهر النقي وللعنة الله والملائكة والناس اجمعين على من قتلك وسفك دمك الطاهر ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
أبو حسين : أحسنت . أصبت كبد الحقيقة . يريدون الجندي و الضابط العراقي في خدمة الأجندة الأمريكية و الأسرائيلية ...
الموضوع :
إهانة للرتبة عندما تخدم الزائر
ام زيد العبيدي الغبيدي : احسنتم بارك الله بكم وبجميع المنتظرين ...
الموضوع :
رسالة ترحيب عاجلة ..
باقر : لا عاب حلكك والله يحفظك ...
الموضوع :
لماذا أحب الفرس الإيرانيين؟!
هدايت جعفر صادق : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات في الصين الشعبية سلام مني وتحيات لكل مسلم شيعي ...
الموضوع :
بالصور.. الشيعة في الصين يحتفلون بليلة النصف من شعبان المباركة
فراس كريم كاظم : اللهم العن ابو بكر الزنديق اللهم العن عمر الفاجر الكافر و قنفذ خادم عمر اللهم العن عثمان ...
الموضوع :
قَصيـدةُ عِشـق مقدس.. كَسُليماني والمهندس..
Umahmad : وفقكم الله لخدمة زوار أبي عبدالله الحسين عليه السلام ...
الموضوع :
معلومات تفيد المشاية من النجف إلى كربلاء المقدسة..
الكردي : السلام عليك أيها الأمام الهمام الحسن بن. علي بن. ابي. طالب السلام عليك وعلى جدك. وابيك. السلام ...
الموضوع :
عين ماء الامام الحسن (ع) في النجف دواء لمرض السرطان والسكري
فيسبوك