المقالات

حيدر البرزنچي صوت وطن مقاوم..!


  إياد الإمارة ||   ▪️ الدكتور حيدر البرزنچي شخص غاية في الأدب والأخلاق والذوق الرفيع، رجل يتحدث بهدوء وسكينة ووقار يستند إلى الحجة والدليل ومواقفه الوطنية المبدئية ثابتة ومشخصة من قبل الجميع.. لم يبك يوماً على "جيفة" مثل صدام ولم ترعه مؤسسات ودوائر مشبوهة على الإطلاق. وعهدنا بالبرزنچي إحترام الآخرين وإن اختلفوا معه لم يتعد على أحد على الرغم من تطاول بعض أشباه الرجال عليه بغير وجه حق. البرزنچي يدعم المقاومة.. المقاومة التي لا يفهم هؤلاء ماذا تعني ونحن نتحدث عن الشرف والعزة والكرامة والحرية ورفض الذل والهوان والعبودية. البرزنچي يؤمن بهذه القيم حراً غيوراً رأى في المقاومة رأي كل عراقي يؤمن بالعراق وبالعراقيين وطناً وشعباً يريد أن يحيى بعزة وكرامة تصان في الأعراض والأرواح والأموال ولا يتعدى علينا فيه داعشي قادم من مكبات نفايات الأرض يقتل ويسبي ويفجر ونحن صاغرون.. هذا هو رأي البرزنچي ويتفق معه كثيرون نحن منهم. إنسحبتم أو بقيتم مثلكم مثل "حنون" تعرفون ياهو حنون ابو عمار سيد مناف؟ حنون هذا فد واحد لا زاد في الإسلام خردلة ولا النصارى لهم شأن به على الإطلاق: يبغج، يصرخ، يبچي على صدام، يومية مسويلة صيحة، يگعد وي أراذل الناس.. ! بالعكس إنسحابكم شرف للبرزنچي المقاوم.. شرف لهذا الغريد الصادح بالحق.. شرف لهذا الذي لا تأخذه في الله لومة لائم.. أكو شغلة خل نحچي بيها.. من تحچي لواحد ذليل مهان ما عندة كرامة وشابع إهانات وكل طموحه چم دولار وسفرة ووو تحچيلة عن: الرجولة البطولة الشرف العقيدة الحقة مقاومة حزب الله لبنان شرف وعزة وكبرياء الحشد الشعبي المقدس نصر اليمن وإقتدار شعبها المقاوم بربك شنو يفهم من هذا الحچي؟ وداعتكم ينسحب أفضل له من أن يكون اطرش بالزفة. هذولة فالحين بالمعثرات وهذا مو ثوب البرزنچي.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك