المقالات

إنتخابات أم رسالة ابو صالح؟!


 

مازن البعيجي ||

 

هذه قناعتي..

 

كم كان مقدار الألم، والحسرة، والخذلان، واليأس، والصدمة، والحيرة، امام مشهد انقلاب الفاشلين والأعراب والسفارة والعملاء على حش١١د الله وهم يعلمون كم عدد شهدائه وحجم الدماء التي اريقت في طريق مبدأ الحسين "عليه السلام"، بل الصدمة عندما ترى من يطالبك بقطع يدك اليمنى وسط معركة لا رحمة فيها ولا ضمير!

واقسى من هذا المشهد! ومثل دول العهر تسيطر على أصوات الناخبين والصمت سيد الموقف! وأبعد من ذلك عندما أصدرت المرجعية النائبة بيانها او الاستفتاء ولم يتحرك الشعب بمستوى الطموح، الأمر الذي حتما أوجع قلب ولي العصر "عجل الله فرجه الشريف"، وهو المتعهد لنا في وقت الاضطرار وفي كل وقت:

( إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء أو اصطلمكم الأعداء ، فاتقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا ).

كل هذا المشهد من الخذلان من بني الجلدة ومِن أعداء الإسلام ومَن أزهقوا أرواح شبابنا الورود والقادة رياحين التقوى والورع والبصيرة والانتماء.. مشهد كان المؤلم لنا جدا ونحن المثقلون بالذنوب والخطايا فكيف بقلب وليّ الله الأعظم "عجل الله تعالى فرجه"وهو المحيط بكل ما يجري!!!

يقينا قد أقرحت عيونه الناظرة لنا من علياء عرش القداسة.

فكانت رسالة الى:

كل شيعة العراق، وإلى السياسيين،  وإلى الأحزاب والزعامات والكتل والشخصيات، بل كل من له تأثير ولو لا يملك إلا صوته الذي صوّت به لفاسد أو لشريف! والى كل من كان قلبه فرِح شامت، أو حزين مفجوع لخذلان الحششد، وإلى قيادات الشيعة كافة! بل ورسالة الى المرجعية كلها في فلك قيادة التشيع إيران والنجف كأنه "روحي فداه" يقول:

أنا معكم دون شخصي وعلى ذات عهدي في العناية بكم..فهذه الفرصة العظيمة التي كشفت الخيانة والمؤامرة التي تحاك منذ سنين ليفتضح أمرها والأهداف ويتميز الخبيث من الطيب، فتلك رسالة لاينبغي ترك التأمل فيها، بل يجب أن يقرأها كل القيادات من صغيرهم والكبير، وكل معمّم وعالم، وكل خطيب، وكل ناشط في الساتر الثقافي، وكل شخص يؤمن بمحمد وآل محمد "عليهم السلام"، لأنها وحسب قناعتي انا الكاتب إنما هي رسالة خطيرة على كل التشيع في العراق وغيره فتأملوا ولا تغادروا مضامينها وكيف انقلب المشهد من خذلان الى سرور بفارق ليلة أو أكثر!!!

قناعتي؛ أنها رسالة بالغة ومحذرة من ولي العصر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء..

( إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) الشعراء ٢٢٧ .

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك