المقالات

الكتلة الأكبر مسؤولية الأحزاب الشيعية حصرا 

639 2021-10-07

  عباس الزيدي ||   ربما يقول البعض ان الحديث مبكرا  عن الكتلة الأكبر  ونحن هنا ..نهدف إلى تسليط الضوء على الناخب الشيعي  لكي يتحمل مسؤوليته الشرعية والوطنية  وان يشارك بقوة ويحسن  الاختيار لاننا أمام  تحديات جمة  نتائج القوائم الشيعية تكاد تكون متقاربة وذلك ناتج  لعمل لسنوات كثيرة جهد الاعداء انفسهم  فيها لزرع الشتات والتمزق في جسد ساسة شيعة  العراق  أن عملية تقارب  النتائج مدروسة بشكل كبير حتى  يقدم  ساسة الشيعة كثير من التنازلات للمكونات الأخرى  كلما اشتد التنافس بينهما نحو منصب رئاسة  الوزراء  الاحتلال الأمريكي  والصهيونية العالمية هنا وضعت شروطا  تروم من خلال ذلك تحقيق أهداف عديدة   أن ضعف القرار الشيعي وسحب  البساط من تحت ارجلهم  وجعلهم مسلوبي الإرادة  والقرار   من اهم مايعملان عليه بالقدر الذي يكون فيه منصب رئيس الوزراء  فارغا مالم  تضمن ترشيح شخصية مواليه   للاحتلال  ينفذ جميع مشاريعه    أن التنازلات التي تقدمها الكتلة الشيعية  الأكبر للمكونات الأخرى  مرتبطة بمشروع الاحتلال سواء على نحو التكتيك أو الاستراتيجية  ومرة أخرى نؤكد على تحمل مسؤولية الناخب الشيعي في التوجه  وحسن الاختيار والتركيز الجمعي العددي  المكثف  اولا _  الشروط التي يحاول فرضها الاحتلال على الكتلة الأكبر...... 1_ ان يكون مرشحها مواليا لقوات الاحتلال بالمطلق  2_ اذا لم يكن كذلك يجد الاحتلال من الضروري أن يكون  المرشح لديه تنسيق وتفاهمات  مع الجانب ( التركي والسعودي والاماراتي والمصري .. الخ ) الذين يرتبطون  ارتباطا  مباشرا مع الأجندة الصهيوامريكية   3_ ان يجعل العراق ساحة مفتوحة للتجسس وتصدير العدوان نحو دول الجوار أو أي دولة أخرى بمعنى أن يصبح العراق في الركب الصهيوامريكي  4_ يعمل على غلق الأبواب أمام روسيا والصين وايران وفنزويلا  ..الخ  5_ يتعهد في العداء للحشد  وفصائل المقاومة ويعمل على تصفيتهما   6_ يتخذ موقفا معاديا من دول محور المقاومة ويشارك في العدوان عليهما اذا طلب منه ذلك  7 _  يعمل على نشر الانحلال الأخلاقي   والرذيلة ويرسخ   للضياع ويعمل على محاربة العقائد الحقة والاصيلة   8_ يقلل من مركزية القرار ويجعل الباب مفتوحا أمام الاقلمة  والتطبيع  المناطقي  ثانيا _ فرضيات التحالفات   لتشكيل الكتلة الأكبر  فرضية رقم (1) القانون والفتح  مع قوائم أخرى مثل حقوق و العمق  الوطني والفضيلة وغيرها  نتوقع انها تحصد من 80 _82 ثانيا _ الكتلة الصدرية مع النصر والحكمة والحزب الشيوعي والقوائم المدنية ربما أكثر من ذلك بمقعدين أو ثلاث اي بمعنى من 80_ 85  مقعد  لذلك سيكون  التنافس  في أعلى ذروته وهو مرهون بما يقدمه الطرفين  من تنازلات للمكونات الأخرى  ثالثا _،  بيضة القبان   في هذه المعادلة وما تقدم من فرضيات  سيكون لحقوق والعمق الوطني _ عطاء سابقا _  إنجاز واقتدار وقائمة وطن وكذلك الفضيلة  كل ماتقدم سيشكلان بيضة القبان وان لكل من  قائمة حقوق  وعطاء _ العمق الوطني _ الثقل الأكبر في تحقيق المفاجئات وبالتالي  التخندق  مع أحد الكتل المشار إليها في الفرضيات تلك  رابعا _  الحلول والمقترحات  1_ ان المشاركة الفاعلة في عملية الاقتراع والحظور القوي هو المعالج  المؤثر في اجتناب التهديدات والمخاطر  2_  غزارة  التصويت   والتوجه  نحو  قائمة  لرفع المستوى العددي لمرشحيها بالفوز  سوف يمكنها من  الحصول على  مقاعد  كثيرة مما يؤهلها  لتشكيل الكتلة الأكبر   باريحية  مطلقة  وبالتالي تشكيل الحكومة بعيدا عن أجندة الاحتلال والصهيونية العالمية  ومن مضى  في ركبهما   3_ ان تجنب  الفوضى والانسداد  السياسي وتحقيق السيادة  وطرد الاحتلال ونشر العدالة الاجتماعية  واعمار العراق يكمن في مات قدم  ومسؤولية الناخب الشيعي في حسن الاختيار والتوجه  وغزارة  التصويت نحو قائمة  أو قائمتين  نتوقع منهما  الاتحاد والتحالف فيما بينهما  لاحقا دون التنافر والضياع المتوقع  معا لننقذ  ما تبقى من وطن
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك