المقالات

تأملات في بيان المرجعية الدينية


 

ماجد الشويلي ||

 

يمكن لنا أن نلتقط جملة من الاشارات المهمة التي وردت في بيان المرجعية الدينية ونقتنص  منه بعض التعابير ذات المداليل الوافية

وهي على النحو الآتي

أولا :- أن المرجعية الدينية استعملت مفردة التشجيع  على المشاركة في الانتخابات بدلا من الدعوة للمشاركة فيها

وكأنها لاتريد لاحد أن يمارس دور الوصاية على الشعب العراقي فهذا الشعب بمستوى من النضج يدرك معه متى وكيف يمارس حقه في الانتخابات

ثانيا:- يبدو أن تحديد موعد إطلاق هذا البيان عقب انتهاء زيارة الأربعين لم يكن اعتباطيا وانما كان يراد منه تنبيه الناخب من أن الانتخابات مسؤولية شرعية واخلاقية تمثل امتداداً لما استلهمه وارتشفه الزائر من قيم ومثل عند زيارته لابي عبد الله الحسين ع .

ثالثا:- اشار البيان ضمنا من أن الخطوات التي تم استيفاؤها كمقدمات لاتمام جهوزية اجراء الانتخابات بنحو يضمن نزاهتها والاطمئنان لمخرجاتها قد حققت الحد الادنى مما كانت تتوخاه المرجعية الدينية منها، وهو مستوى مقبول في ظل الظروف والملابسات التي يعيشها البلد على الصعد كافة

والجدير بالذكر أن تلك الخطوات تمثلت بتغيير قانون الانتخابات وطواقم المفوضية المستقلة للانتخابات والمحكمة الانتحادية وغيرها.

رابعا:- من بين ابرز  الخطوات التي اصرت المرجعية الدينية على تحقيقها قبل اجراء الانتخابات هو تهدئة الشارع إذ لايمكن للانتخابات المبكرة أن تأتي بثمارها المرجوة في ظل توتر وصخب الشارع وضجيجه.  وهذا مايفسر  سكوت المرجعية الدينية طيلة الفترة المنصرمة على حكومة الكاظمي و الاخفاقات التي اتسم بها اداؤها.

خامسا:- لازالت المرجعية الدينية متوجسة من سير العملية السياسية واداء الكتل النيابية ولازالت تحذر من مآلات اجترار نمطية الاداء السياسي السيئ باشد التعابير وأن عواقبه قد لاينفع معها الندم.

سادسا:- أشارت المرجعية الدينية لموضوعة السيادة وأضفت عليه رؤيتها التي تقوم بالأساس على استقلالية القرار السياسي وإبعاده عن التأثيرات الخارجية

سابعا:- المرجعية الدينية ترى في هذه الانتخابات فرصة حقيقية ومهمة لإجراء تغييرات حقيقية في إدارة الدولة شريطة أن يكون هناك تكاتف بين الواعين .

وهي المرة الأولى بحسب علمي التي تستعمل فيها المرجعية مفردة التكاتف بالنسبة للناخبين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك