المقالات

فشل المشروع الإبراهيمي يثير "غضبهم"..


 

إياد الإمارة ||

 

▪️ توهم الإبراهيميون كثيراً وهم يعولون على "معاول" التجهيل والتضليل ووو الخ، لإرساء معالم مشروعهم الضال "الإبراهيمية"..

وتوهموا مرة أخرى وهم يجمعون مَن يجمعونه ليشكلوا قوة مشتركة مدججة بالجهل وبعض السلاح والمال الحرام "العام"..

فما كانت لهم هذه وتلك وجاء نصر الله والفتح وبهت الذي كفر ولم يرجع الصبي ومرتزقته حتى بخفي حنين!

ومزقهم الرعب..

وقطعت آمالهم الهزيمة..

وهم يشهدون حسينية العراقي بهذا الحجم من الوعي والزخم.

العراقيون برغم كل ما يحيط بهم كانوا أكثر إصراراً على "حسينيتهم" وإرتباطهم الوثيق بهذه المسيرة التي لا تزال ممتدة من العاشر من محرم الحرام وحتى تُشرق الأرض بنور ربها.

وبين الرعب والهزيمة لم يسيطر البعض على نفسه ليخرج بصورة بائسة محاولة منه التكدير على الحشديين الحسينيين وما استطاع إلى ذلك سبيلا، إذ هو أكثر رعباً وهزيمة بهذه التصرفات الباهتة التي ذهبت جفاء كما ذهبت وذهبوا من قبل ولن يكونوا حتى مجرد سطر في كشاكيل "المساطيل".

وعليهم أن يعتبروا كثيراً من الدرس وهم لن يعتبروا وستكون عواقبهم سيئة والعياذ بالله.

المسير الأربعيني حشدي بإمتياز اصطف فيه الحسينيون الحشديون بنياناً مرصوصاً لم تفرقهم الأسماء أو العناوين أو المناطق والجنسيات..

كتبوا بخطواتهم الربانية الشجاعة رسالة بليغة بأن الحسين "ع" منتصر وإن السائرين على نهجه منتصرون..

السمة البارزة في مسير هذا العام هي خطوات "الوحدة" التي كانت تدك مخططات الظالمين، وهي سمة أرعبت الجميع فدفعت ببعض لأن يحاولوا تمزيق هذه الوحدة بطريقة بائسة فيها تعد واضح على سيد الشهداء الحسين عليه السلام ودمه الطاهر الزكي وسيرى هذا "البعض" غضب الله تبارك وتعالى الذي سينخرهم ويجعلهم طرائق قددا ولن ترضى عنهم "السفارات" أبدا.

انا متافئل جداً..

أرى النصر أقرب من كل هذه المحاولات اليائسة الجوفاء التي يصنعها الأعداء لكي يخففوا قليلاً من هول هزائمهم..

أرى النصر في عيون الحشديين..

في عيون السائرين نحو الحسين عليه السلام..

في عيون كل عراقي يؤمن بالمقاومة ويعمل معها منتمياً أو داعماً أو محباً لها يدعوا الله عز وجل لنصرها وإن كان ذلك سراً وليس جهرا.

أرى النصر في ملامح المنهزمين الذين سيقتلهم الخوف وعار الفضيحة بأنهم لم يقفوا مع الحق ولم ينصروه ورفعوا راية الباطل فأبطل الله كيدهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك