المقالات

مَنْ سَأنتَخب؟!

537 2021-09-07

 

قاسم آل ماضي ||

 

صَبِيحة هذا اليَوم جاءني إتصال من دولةِ تونس العربية من صديقٍ لي تَعرفتُ عليهِ من خِلالِ أحدى بَرامج ألتواصلُ الإجتماعي.

كنا نَتبادلُ ألآراءَ والأفكارَ طبعاََ، لَمْ يَرَ أحَدَنا الآخر بِشكلٍ مُباشر، كان اللقاءُ يَتِمَّ  عَبَّر شاشةِ ألهاتِفَ النّقال.

وبَعدَ السَلامَ والتَحياتَ ألمعتادة كان لصديقي إستفسارٌ وإستعلامٌ عن ألتَشييعِ ألمُهيبِ للمرجعِ الكَبير مُحمد سعيد الحكيم قُدِسَ سِرهُ الشريف وإشْتَمَلَ السؤالَ عَن بَعضِ الجَوانبَ في  شَخصيةِ السَيِدَ الفَقيد.

لماذا هذا الأهتِمام؟ هو شخصٌ لايَملُكَ أَيَّ سُلطةٍ في ألبَلدِ سِوى تِلكَ السُلطةُ الروحية. ثُمَ هل للدَولةِ تَدَخلاََ في تَنظيمِ ذلك ألتَشّييعُ ألذي إهتزَ لَهُ العراق مع  هذا ألزَخْم من بَرقياتِ التعزيةِ؟؟ فَكانَ الجَوابُ:- إنَّ الحوزةَ العلميةُ في ألنجفِ تَحظى بِأعلى سُلطةٍ روُحِيةٍ لدى ألعراقيينَ. وهُم أي ألعراقيينَ وأبناءِ ألجنوبِ بِشكلٍ خاصٍ يَعتَبِرونَ أَنْفُسَهُم أبناءُ تُلكَ الحوزةُ العلميةُ.

وقَد سَطَرَ التأريخ في ألعراقِ ألكَثيرِ مِنَ الأحداثِ التي غَيَرتْ مَصيرَ الشَعب بل وانقذتهُ وأخرَجَتهُ مِنَ الظُلماتِ إلى النورِ  وإن كُلَ قادةُ ألعراق على مَّرِ ألتأريخ يَعتَبِرونَ لِقاءَ أيَّ مَرجعٍ من تلكَ الحوزةِ شرفٌ لايُضاهِيه أيَّ شرفٍ وَشَمَلَ هذا الفَخّرَ ألعالمَ بِأسرهِ فَتَرى قادةُ العالمَ بِكُلِ أصنافِهم ومُستَوياتِهم حتى القيادات ألإسلاميةَ وغير الاسلامية تَعتَبرُ إنَّ أللقاءَ بِزُعَماءِ الحَوزةِ وأخذَ المَشورةَ مِنهُم أساساََفي نَجاحِ أيَّ عَملٍ يَخُصُ العراقَ وقَضايا المَنطقةَ وتَحَدثنا طبعاََ عن زِيارةِ بابا ألفاتيكان فقال:- هَنيئاََلَكُم بِتلك الحَوزة ورِجَالها ولكن لي سؤالٌ آخرَ ماسِرَّ تِلكَ القوةِ التي تَقولُ إنها تَفوقَ أيِّ سُلطةٍ في البَلدِ؟؟ و ماهي أدَواتِها؟ كَيفَ تُنَفذُ قراراتها؟ وكَيفَ بِكلماتٍ بسيطةٍ إِستَطاعتْ أن تُغيرَ مَصيرُ العراقَ بِشكلٍ أذهلَ العالمَ؟

بل لايَستطيعَ أيَّ بَلدٍ في المَنطقةِ بجيشهِ الُمنَظمَ أن يَتغلبَ على عُصارةِ الشَرِ ألمُتَمَثِلَةَ بِداعش؟؟

 فَقُلت:- إنِ المُشييعونَ هُم مَنْ يَحْمِلونَ الجوابَ..

قال لي :- َيف لم افهم قصدك؟

 فقلت : هل شاهَدتَ التَشييعَ مِن خِلالِ شاشةِ التلفازَ؟

قال : نعم..

قلت: ماهو الشئُ المُلفِتَ للنظرِ؟

 قال : هُناك رايةٌ تَحملُ رمزاََما وأعتقدُ إنها رمزٌ لِمَا تُسَمونهُ ألحشد الشعبي.

 فقلت : نعم لقد أَصَبتَ الواقعَ إنهُ الحشد.

فقال:- هل تَقصدُ إنَ الحشدَ هو من يقومُ بأوامرِ المرجعيةِ؟

قُلت : ألحشدُ هو أليدُ الضاربةُ لِأبناءِ المَرجِعيةِ حَيثُ يَعتبرُ أهلُ الجنوبَ والوسطَ إنَ ألمرجعيةَ هي ألوَريثُ الأَصيلُ والحقيقيُ بل والشرعيُ لرسولِ الله وآلهِ والطاعَةَ للحوزةِ هي طاعةٌ للهِ ولرسولهِ.

والحشدُ مِن خِيرَةِ أبناء الوسطَ والجنوبَ بل هُم خِيرَةُ أبناءُ العراقُ ووَجهَهُ الناصِعُ واليدُ الضارِبةُ على الأعداءِ. والكفَ الحنونَ على أبناءِ العراق والصَدرُ الذي إتَسعَ لِجَميعِ الَذينَ شُرِدوُا وهُجِروُا جَرّاءَ هَمَجِيةِ داعش..

فقال : إِذنْ ألمرجعيةُ هي أَبُ العراقَ والحشدُ هو ألإبنُ البار أو يدُ الإبنُ البارَ؟؟

فقلت : نعم أصبتَ ثُمَ إستَطردنا في ألحديثِ بِجوانبَ أُخرى الى أن وَصَلنا الى ألحدثِ الأهَمَ في العراقِ وهو الإنتخابات.

 وقَبل أن يُودِعَ بَعضُنا بعض قُلتُ له غَريب لم تسألني مَنْ سَأنتخب؟ فقال لي:- عَرفتَ؛ إنه الحشد، ومن يقف وراء الحشد ، والجهات السياسية التي تطيع من أسس الحشد.

قلت له : نعم إنهم رجال الفتح..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رسول حسن نجم
2021-09-08
التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا وادبيا (نقديا) وليس بالاجل.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك