المقالات

لعبة الكواليس ..!


 

🖋  قاسم سلمان العبودي ||

 

العنوان الإبرز لفتنة تشرين ، هي أقالة حكومة عبد المهدي والمجي بحكومة أخرى جديدة عن طريق الأنتخابات المبكرة . ما حصل كان مخطط له من قبل السفارة الإمريكية وصبيانها الذين أحرقوا الوسط والجنوب تحت مسميات مختلفه وحصل الذي حصل . فأين الإنتخابات المبكرة ؟

لاشك أن هذا العنوان قد يتبخر في أي لحظة عندما تستشعر السفارة الأمريكية ودول المحور الخليجي بأن هناك صعود للإسلام السياسي الشيعي الى البرلمان القادم . فا الإمر متروك لتقدير السفارة وحدها . فضلاً عن ذلك ، أن الإنسحابات الغير مبرره من قبل بعض الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية ربما أعطت الضوء الإخضر لعدم أجراء أنتخابات قريباً ، ومضي حكومة الكاظمي الى نهاية المدة الدستورية ، لأنها من أفضل الحكومات التي تطبق الإجندة الإمريكية بدقة متناهية .

أستغلال الوهن السياسي ، والتشظي البرلماني ، وعدم قدرة الفرقاء السياسين بالوصول للمواطن من خلال تقديم الخدمات التي حجبتها السفارة عن الشعب تحت حجج واهيه غير مقنعة للشعب العراقي ، الذي بدأ متأخراً بأستيعاب المؤامرة الإمريكية ضده ، هي الإدوات التدميرية التي تستعملها اليوم بالضحك على بعض الشباب المغرر بهم من أجل أشعال فتيل أزمات مستمرة في الوسط والجنوب .

تفكيك منظومة الحشد الشعبي ، وباقي فصائل المقاومة باتت  ضرورة أمريكية قصوى ، كون هذه المنظومة الحشدية  هي حجر العثره أمام المخططات الإمريكية والخليجية التي تحاول الضغط على العراق عبر أدواتها من المكون السني ، والكردي ، بعدم الأصطفاف الوطني بتطبيق القرار البرلماني القاضي بطرد المحتل الإمريكي .

اليوم الإحزاب الإسلامية الشيعية التي صوتت تحت قبة البرلمان لإخراج المحتل الإمريكي تتعرض لعقوبات أمريكية قاسية جداً ، مهدده هذه القوى السياسية بأحراق الجنوب الشيعي وربما الذهاب الى أقتتال يذهب بالسلم الأهلي الى آتون حرب أهليه لا يعلم مداها سوى الله . لذا نرى اليوم هناك أعتدال في الخطاب السياسي الشيعي( لدى البعض من قادة الفتح  )  بتقبل مخرجات الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن ، وتقبل  التسويف الأمريكي بالألتفاف على القرار القاضي بأخراجهم من العراق .

كثيره هي السيناريوهات المطروحة أمام العراقيين من قبل المحتل الآمريكي ، وكلها تخدم المصلحة الصهيونية ،  على حساب الشعب العراقي الذي يرفض تواجد قوات الإحتلال الإمريكي في الساحة العراقية .

قطع طريق الحرير الشريان الرئوي للإقتصاد العراقي المتهاوي بفعل النهج الإمريكي ، وتصفير الموانيء العراقية  ستراتيجية أمريكية عملت عليها بضراوة ولازالت تعمل من أجل مصالح البلدان الخليجية ، كوفاء من واشنطن لحلفائها الخليجيين من جهة ، وحفظ لمصالح الكيان الصهيوني من جهة أخرى .

نقترح على قادة الفتح ، الأنفتاح على باقي الأحزاب الأسلامية الشيعية ، وتذليل المشاكل العالقة ، ودعم المقاومة العراقية دعماً ستراتيجياً للوصول الى المسارات الوطنيه التي تضعف المحتل وأدواته ، وتنجح بصياغة قرارات وطنية تحفظ للمكون الإكبر هيبته ، وأستحقاقه الوطني عبر الضغط المستمر على الفرقاء السياسين من أجل تفعيل قرار البرلمان بطرد المحتل الإمريكي ، والإصرار على أجراء الإنتخابات في موعدها المقرر ، وأيضاً دعم الفتح من قبل الناخب العراقي بأعتباره الغطاء الشرعي للمقاومة العراقية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك