المقالات

ترميشه !!


 

🖋  قاسم سلمان العبودي

 

بعد أن تجشم  السيد وزير الخارجية فؤاد حسين والوفد المرافق له ،  عناء السفر ، ووعثائه الى بلدهم ( الثاني الحبيب ) الولايات المتحدة ، خرج علينا سيادة الوزير ببيان ، أضحك جُل المتابعين للشأن السياسي العراقي .

فقد صرح الوزير ( الفلته ) بأن مخرجات الحوار تركزت على أن الجيش العراقي ، لازال بحاجة الى الخبرات والتدريب الإمريكي ! وأن عصابات داعش الإرهابية لازالت تشكل تهديد للدولة العراقية  و للعملية السياسية برمتها .  يبدوا أن سيادة الوزير ذهب الى واشنطن ممثلاً لحكومة الإقليم وليس ممثلاً لوزارة الخارجية العراقية . وألا من غير المعقول ، ولا من المنطق ،  إن يصرح قبيل سفرهِ الميمون ، بأنه ذاهب لمناقشة جدولة الإنسحاب الأمريكي ، ويخرج لنا بعد لقائه الوفد الأمريكي المفاوض  ببيانه ( المخزي )  حول حاجة القوات العراقية الى التدريب  !

حضرة الوزير فؤاد ، لدينا قرار برلماني أُقر تحت قبة البرلمان ، يقضي بخروج جميع القوات الإجنبية ، فضلاً عن الإمريكية . فأنت ذهبت الى واشنطن ، من أجل  تفعيل هذا الملف الخطير والشائك ، والذي لم تُصوت له كتلتكم البرلمانية تحت قبة البرلمان يوم صَوّتَ عليه ممثلي الشعب . نَحنُ نعلمَ ِعلم اليقين أنكم في سركم وعلانيتكم تؤيدون بقاء المحتل ، مادامت كراسي حكمكم وثيره . ونعلم أنكم تقولون ما لا تفعلون سيادة الوزير .

في الوقت الذي يعلن جو بايدن ، بأن قوات بلاده سترد على من يستهدف القواعد الإمريكية في العراق ، يستخف وزير خارجيتنا ( الموقر ) بعقول الشعب العراقي بقوله ، لا قواعد عسكرية في العراق ! وكأنه لازال معلقاً بين السماء والإرض في جبال كردستان ( أيام النضال السلبي ) وأنت تعرف جيداً ماذا أقصد بهذا الوصف يا سيادة الوزير الإنفصالي .

أقول لك وللتأريخ ( البائس ) الذي جعلنا نصل الى هكذا يوم يتحكم فيه الإنفصاليون بحضارة بلد يربو على العشرة آلاف سنة من عمرهِ ، أن حيلكم و خبث سريرتكم ما عادت تنطلي على هذا الشعب الذي تعرفونه جيداً . وقد قالها أبن المقاومة البار يوم أمس ، هذه قرارتكم تمثلكم أنتم ، ونحن غير ملزمين بها بأي حال من الإحوال . سلاح المقاومة سيقول ما عجزت عن قوله الى بايدن ، سيادة الوزير المحنك .

حضرة  الوزير كنا نتأمل أن تتذكر قادة النصر الذين أُستشدوا في شارع المطار في غاره أمريكية غادرة وإن تذكر بايدن بما فعل سلفه  ترامب من أستهتار واضح ( بالسيادة العراقية ) بأستهداف هؤلاء القادة الذين دافعوا عنك وعن أقليمك الكارتوني عندما زحفت جيوش الظلام صوب كردستان ولم يبالي لصيحات إستغاثتكم ، سوى الشهيد قاسم  سليماني الذي أقام جسر جوي بين طهران وأربيل لتجهيزكم بالسلاح !  أهكذا يُرد الجميل بحيث لاتجرؤ على ذكر ظلامتهِ وظلامة رفيق دربه الحاج المهندس أمام سيدكم بايدن ؟ 

خروج المحتل مطلب شعبي تقف خلفه مرجعية حكيمة ، فلا مناورات ( أنفصالية ) في القرار الذي سيخرج المحتل عاجلاً أو آجلا . لا يحق لك أنت ولا لأي وفد عراقي مناقشة بقاء القوات الإجنبية من عدمه ، كون الشعب عبر ممثليه ، قد صّوت على أخراج المحتل والناتو في وقت واحد . وعلى ذلك يجب إن تتركز اللقاءات القادمة على وقت إنسحاب تلك القوات ، وعدم الإلتفاف على القرار تحت أي مسمى آخر ، إلا بعد الرجوع للبرلمان العراقي صاحب القرار في ذلك الإمر .

الشعب العراقي سيعتبر قراركم الهزيل ( ترميشة )  لم تثبت هويةصاحبها ومن يكون . وسيكون القرار الفصل بيده ، لأنكم تعلمون من هم أبناء العراق الغيارى ، الذين لم يفرطو بشبر واحد من أرضه على إمتداد التأريخ المعاصر ، وإن كنت غير مصدقاً بأمكانك سؤال سيدكم السابق أوباما فهو مطلع على مجريات ما حصل

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك