المقالات

لايكفي أن تكون المقاومة على حق


 

🖊ماجد الشويلي ||

 

على الرغم من صوابية وأحقية خيار المقاومة في هذا البلد المثخن بالجراحات ،

استناداً لكل الشرائع السماوية والمعاهدات والمواثيق الدولية .

إلا أن خيار المقاومة في بلد يضرب الانقسام بأطنابه ، وينخر الفساد جوانبه،

من الصعب جدا أن يتبلور فيه رأي عام رافض للإحتلال، خاصة على صعيد الكتل  السياسية المتحكمة بالمشهد السياسي.

والتي بات البعض منها يشكل له التواجد الأجنبي والإحتلال مظلة آمنة لبقائه وضمان مصالحه.

وبرغم أن المقاومة في العراق قد تمكنت من التأثير في الرأي العام المحلي (الوطني)

وحظيت بمساحة تأييد معتد بها في الوسط الجماهيري ، خاصة بعد تشكيل الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة وتوحيد مواقفها بإزاء القضايا المصيرية .

إلا أنها إي قوى المقاومة لم تتمكن لحد اللحظة من تحويل المقاومة لخيار شعبي عام ، أو قل (رأي عام وطني شامل) فضلا عن عدم تمكنها من اقناع الفرقاء السياسيين بخيار المقاومة ولو على الصعيد السياسي.

في الوقت الذي تخطط فيه الولايات المتحدة لجعل البقاء الأمريكي مطلباً جماهيرياً.

بل إن المساعي الأمريكية الخبيثة تمكنت من اختراق البيئة المكوناتية للمقاومة ،وتعزيز بؤر الإنقسامات فيها.

 بل وتمكنت إيضا من خلق مناخات مضادة للتوجه الثوري في بعض أركان المؤسسة الدينية التي ينتمي  لها الخط المقاوم في العراق.

ولذا من الضروري جداً أن نلتفت الى أهمية صناعة الرأي العام مع وجود المقتضيات المنطقية لاستمرار  هذا النهج حتى على فرض خلو العراق من التواجد الأجنبي.

لحتمية تأثير ستراتيجيات الولايات المتحدة في المنطقة على العراق بوصفه جزءاً منها، والتي يراد لها أن تكون مأسورة لللتفوق الصهيوني ولوازمه من الهيمنة  السياسية والاقتصادية والامنية والثقافية الخ.

الخلاصة أن على قوى المقاومة أن تستثمر الفرصة وهي سانحة لتحريك الراكد من الرأي العام المنكفئ والخامل ، قبل أن تجد نفسها أمام رأي عام فاعل رافض لخيار المقاومة (المنطقي و الصائب )على كل الصعد .

لكن خط المقاومة على مايبدو أوشك إغفال أهمية أن يكون ((للحگوگ حلوگ))

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك