المقالات

انا أبحث عن منصب!


 

مازن البعيجي ||

 

يقول أحد العلماء، على من يجد في نفسه الكفاءة التصدّي بالوجوب..

وأنا انطلاقًا من قوله أروم الحصول على منصب وادفع الرشى لأجله، لأن في المنصب تتوسع لي خدمة إخوتي وبلدي، ويتغير فيها وضعي وتتحسن أحوال معيشتي، نعم هذا عين ما حصل ويحصل مع أصحاب المناصب ممن نعرفهم اولئك الذين وصلوا بعد السعي لنيل ذلك المنصب! وليتهم تغيّروا كما خطَّطوا! واصبحوا في عداد من غُيِّبوا واحتُجِبوا! ولعل في الواقع قد حَجَبتهم الأعمال الثقيلة عنا، فللمنصب لوازم ومضاعفات!!! اعني الدنيويّ منها !

فهذا المنصب اصبح شغلي الشاغل، ولذا اتوسل بكل من يَهبهُ لي ويدفعني له، فبهِ - المنصب - تتغير الأحوال من حال لأحسن حال، وقد رأينا بأم العين كم من زعيمِ حزبٍ كان حافيًا يلتحف السماء، قد أصبح  تحت رداء حزبِه ملتحفًا فرش اللياليَ الحمراء!! وكم مَن رسَت صدفة على بابه المناصب فلم يتأخر وقد خرَّ تحت أقدام الملذات والامتيازات صريعا بنشوة المتعالي وقد ظن أنها دائمة له تلك التسالي؟!

(يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ)الروم ٧

اجل!! أعترف أنها خصلة تجعلني افكر ليلي ونهاري على أن أحصل عليها لأمشي بزهوٍ متبخترًا  وأنا أتحرك أمامهم بلا موكب وأنتقل على رياش الرضا والتفاخر، بل وهذا يقبّل يدي فمنصبي يستوجب ذلك ويعطي، وهذا يتوسل بي وأنا على كتفي رتبة لا يملكها لا زعيم حزبٍ ولامسؤول في منظمة أو غيرها، هي رتبة تحتاج جهدا لتعرف كم نجمة على كتفي وضعها مثل ابي عبد الله الحسين "عليه السلام" وأنا اقلَّد من قِبلِ البعض وأُتَّهم بأني خادم للحسين في أشرف واخطر منصب قد حُرِم منه أصحاب الجكسارات والعقارات ومن يقف على بابه مئات من حمايات! هم لم يعرفوا معنى الزهو الحقيقي في باطن النفس النقية حينما أوقف  

ولدي وابنتي الصغيرة على قارعة الطريق أيام موعد المرثون الحسيني في ذكرى المسير وهما يناديني عشاق ابي عبد الله "عليه السلام"

-بيا بيا آغا حاج خانم خوش آمدید، خوش آمدید..

به رسم هر سال من خادن امام حسینم...خواهرم برادرم تشریف بیارید منزل من ..من خادم زوار حسینم..

(فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) المدثر ٤٧

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
MOHAMED MURAD : وهل تحتاج الامارات التجسس على هاتف عمار الحكيم ؟؟ الرجل ينفذ مشروعهم على ارض الواقع بكل اخلاص ...
الموضوع :
كيف يعمل برنامج التجسس بيغاسوس لاختراق هواتف ضحاياه؟
محمد : من الذي مكن هذا الغبي من اللعب بمقدرات العراق....يجب ان يعرف من هو مسؤول عن العراق والا ...
الموضوع :
بالتفاصيل..مصدر يكشف خطوات تفكيك خلية الصقور بعد عزل رئيسها ابو علي البصري
ابو محمد : لااله الا الله انا لله وانا اليه راجعون لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الهي ضاقت صدورنا ...
الموضوع :
الوجبات..المقابر الجماعية..!
محمد ضياء محمد : هل يوجد تردد ارضيه تابعة للعتبه الحسينيه على قنوات ارضيه لو تم الغاءها اذا احد يعرف خلي ...
الموضوع :
قريبا .. العتبة الحسينية المقدسة تطلق باقة قنوات أرضية لـ "العائلة"
Sarah Murad : اين كانت وزارة الخارجية من الاهانات التي يتعرض لها العراقييون في مطار عمان في الاردن وتوجية الاسئله ...
الموضوع :
وزارة الخارجية العراقية تكشف تفاصيل ما حصل في مطار الحريري بلبنان
Zaid Mughir : خط ونخلة وفسفورة. الغربان السود فدانيو بطيحان لا تطلع بالريم والكوستر لا ياخذوك صخرة. هيئة النقل مال ...
الموضوع :
فاصل ونواصل..كي لا ننسى
ابو حسنين : ما اصعب الحياة عندما تكون قسوتها من رفيق دربك وعندما يكون هو يملك الدواء وتصلك الطعنات ممن ...
الموضوع :
الأبطال المنبوذون..!
سارة : احسنت النشر كلام حقيقي واقعي ...
الموضوع :
صوت الذئاب / قصة قصيرة
ابو سليم : اي رحمة الوالدين اغاتي احنا ما اقتصينا من البعث المجرم لذلك بعدنا الى اليوم ندفع ثمن هذا ...
الموضوع :
البعث الكافر..والقصاص العادل
مهاب : عقيدين من ا لزمن ؟ العقد عشر سنوات والعقدين عشرين سنة البعث المجرم الارهابي حكم العراق 1968 ...
الموضوع :
لكي لاتنسى الاجيال الاجرام البعثي
فيسبوك