المقالات

البطانة الباطلة..!


 

مازن البعيجي ||

 

يقول أستاذي، في فقرة إتخاذ الأصدقاء أو الحواري الذين يكونون حول "القائد المتصدي" لأي مشروع إسلامي يُقاد سواء بمساحة كبيرة أو صغيرة، مؤسسة كانت أو حزب أو تنظيم بالتالي أي منصب كان هدفه الانتصار للإسلام وترويج نظريته القرآنية العظيمة.

على ذلك "القائد" أن يبحث عن الصديق والرفيق الذي يتخذه من أجل "الإسلام" لا من أجل شخصه هو - اي شخص ذات القائد أو المسؤول - ولابد أن يحرز به تلك الهمة العالية التي بوصلتها فقط الإسلام بخشونة وقوة لا تلين أمام المغريات، وأن لا تكون خاضعة للمصالح أو  تتمتع بطبيعة الوصولية والنفعية والضعف الذي دائما ما تخسر معه قوة الردع والتشخيص والنقد لذلك القائد بسبب ارتباط المصالح والامتيازات الدنيوية التي لو حصلت تعتبر القيد والجامعة في يد تلك البطانة فينتهي دورها لو أن ذلك القائد خرج عن المسار ولم يجد من يوقفه من أجل الإسلام وحسب وظيفة "البطانة الإيجابية" ويحاول إصلاحه أو تذكرته بالمسار الحق.

وهذا النموذج هو الذي اشتغل عليه المعصومين "عليه السلام" سيما أمير المؤمنين الذي كان الرائد في اختيار البطانة الإسلامية الواعية والصلبة التي رافقته "عليه السلام" - عمار وابو ذر وسلمان الفارسي - لأجل الإسلام الذي تَمثَّلَ في عليٍّ لا من أجل أصل "الصداقة والصحبة والمجاملة" التي نعرفها نحن والتي طالما أسقطت شخوصًا لها من الشعارات الرنانة والخطب والمقولات التي ترفعها في مصاف القائد الظاهري دون الواقع! لأن الأختيار لم يكن ضمن موازين الإختيار الإسلامي بل لذات الشخص والجهة والحزب ومن هنا ترى كل هذا الفشل الذريع في العراق الذي ظهر وافتُضِح أمره والذي لازال يعالج الأخفاقات والانتكاسات كي يصلح شأنه!!!

(أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) الزمر ٢٢

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.81
التعليقات
رسول حسن نجم : اذا سحبت الولايات المتحده قواتها من المانيا تحت ضغط.. او على الاقل بدء الحديث عن هذا الانسحاب ...
الموضوع :
عالم ينهار عالم ينهض ومركز ثقل العالم ينتقل الى الشرق
رسول حسن نجم : العمل بهذا المشروع مهم جدا لتعجيل الاتحاد بين الدول العربيه ولكنه بمنظارنا طويل جدا اما مسألة تعجيل ...
الموضوع :
حُكَّام العَرَب هُم مَن كَرسوا خريطَة سايس بيكو وهويتهم
رسول حسن نجم : حفظ الله لبنان ومقاومتها واهلها من كل شر وسوء. ...
الموضوع :
أيها البَطرَك ماذا تريد؟ نحنُ لا نريد أن نركع للصهاينة
رسول حسن نجم : في الثمانينات وفي قمة الصراع بين الاستكبار العالمي( الذي ناب عنه الطاغيه المقبور) والجمهوريه الاسلاميه التي لم ...
الموضوع :
المجلس الأعلى يلتفت الى نفسه وتاريخه..!
رسول حسن نجم : بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه تشكل مجلس الامن من الدول المنتصره(الخمسه دائمة العضويه ولها حق نقض اي ...
الموضوع :
الأمر ليس مستغربا يا شارب بول البعير
رسول حسن نجم : عند فتحي لموقع براثا وقراءتي لعناوين المقالات دائما تقع عيني على عنوان تترائى لي صورة مازن البعيجي ...
الموضوع :
لا تنتخب إلا ببصيرة!
رسول حسن نجم : لايوجد شيعي يحمل فكر اهل البيت ع يؤمن بالقوميه او الطائفيه او غيرها من الاهواء والعراقيل التي ...
الموضوع :
الإشتراك العاطفي..
احمد زكريا : في كل عهد يوجد مستفيد. والمستفيد دوما يطبل لنظامه. في النازية وفي الشيوعية وفي البعثية وفي القومجية ...
الموضوع :
العراقيون صمموا وعزموا على التغيير والتجديد من خلال الانتخابات
محمد النجدي : اعتقد ان الخبر فيه تضخيم للقدرات الاستخباريه ، وهل تعتقدون انه لا يوجد عملاء مدربين بمهارات عاليه ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل مثيرة بشأن اغتيال الشهيد فخري زاده
قهر : والخسائر والتكلفة الى حيث اين دراسة الجدوى التي اعتمدت قبل ذلك ؟ ...
الموضوع :
توضيح من التربية لقرار مجلس الوزراء بشأن "الأدبي والعلمي"
فيسبوك