المقالات

قمة بغداد الثلاثية من الرابح فيها ومن الخاسر؟!

427 2021-06-30

 

يوسف الراشد  ||

 

تناقلت مواقع التواصل خلال هذه الايام الحدث الابرز للقمة الثلاثية بين ( الاردن ومصر والعراق ) وتحدث  الكتاب والمحللين الاقتصاديين والسياسيين والاعلاميين عن ماستؤال اليه من فائدة لبلدان هذه المنطقة بعد ان ترك العراق رغم عن انفة الاتفاقية الصينية التي تعتبر القوة الاقتصادية الاولى في العالم والتي تنافس الولايات المتحدة الامريكية  .

الصين التي تعاقدت لتعمل في العراق لمدة 25 عام مقابل اعطاؤها  250 الاف برميل نفط  دون ان تحمل الميزانية العراقية أي اعباء وستجعل من العراق قوة اقتصادية يحسب لها الحساب في كافة المجالات الزراعية والصناعية والاقتصادية والصحية والعلمية وقوة مؤثرة  في المنطقة  .

الا ان ذلك لم يرق للامريكا وقوى الاستكبار العالمية فقلبت الشارع من خلال المظاهرات واسقطت حكومة عبد المهدي ليكن الكاظمي البديل الذي اصبح يصول ويجول ويتحكم بمقدرات الشعب وينفذ طلبات السفارة فالقمة مع مصر والأردن هذين البلدين الذين يعانين من ازمة مالية خانقة ليكن العراق هو البلد الذي يمنع انهيار اقتصادها عبر إبرام العديد من الاتفاقيات ذات النفع الأحادي في مختلف المجالات ولم تجدي نفعا للعراق وانما هي بعثرة لاأموال الشعب تغدق على هذه البلدان الفقيرة مثل مصر والأردن تعيش وضع اقتصادي خانق.

فان حجم الديون الاردنية وارتفاع عجز الموازنة للعام الحالي بحوالي 98% ليبلغ 1.58 مليار دولارحسب البيانات الرسمية وان العجز المالي للدولة 3 مليارات دولار تقريبا بسبب التداعيات جانحة أزمة كورونا وأن الأردن يعتزم اقتراض نحو 9.8 مليارات دولار خلال العام الحالي لمواجهة الاحتياجات الاساسية والتمويلية المتزايدة والصعوبات المالية المتراكمة

اما مصر فقد تعرض اقتصادها لخسائر كبيرة بسبب توقف الملاحة في قناة السويس وهي تعاني من تخمة في الديون الداخلية والخارجية مما دفعها الى توسيع الاقتراض من الخارج لسد العجز وكشف صندوق النقد الدولي أن ديون مصر الخارجية تضاعفت 3 مرات منذ ان استلم عبد الفتاح السيسي للحكم حيث بلغت أكثر من 125 مليار دولار  وأظهر تقرير للبنك الدولي أن مصر كانت أكبر مقترض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2019   وانها مقبلة على إفلاس وشيك بسبب تزايد القروض من دون إنتاجية حقيقية  .

كل هذا والكاظمي مصر على التعاقد مع ( مصر والاردن ) بمشاريع اقتصادية وتجارية وصناعية وسياسية وامنية وقد سبقه بذلك صدام حسين حينما تحالف مع حسني مبارك والملك الحسين بن طلال واسقدم  4 ملايين مصري دمروا الاقتصاد العراقي وعطل موانىء البصرة لتنتعش موانىء العقبة .

في حين يرى اصحاب الاختصاص ومراقبون وخبراء واقتصاديون ان ابرام الاتفاقيات مع مصر والاردن جاءت بضغط امريكي لإبعاد العراق عن الصين وأن هذه الاتفاقات غير مدروسة وستؤدي الى تهريب العملة الصعبة واضعافها وهي مخالفة للورقة الاقتصادية التي زعمت الحكومة اطلاقها وانها تأتي لإصلاح النظام الاقتصادي في البلاد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.11
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : اذا سحبت الولايات المتحده قواتها من المانيا تحت ضغط.. او على الاقل بدء الحديث عن هذا الانسحاب ...
الموضوع :
عالم ينهار عالم ينهض ومركز ثقل العالم ينتقل الى الشرق
رسول حسن نجم : العمل بهذا المشروع مهم جدا لتعجيل الاتحاد بين الدول العربيه ولكنه بمنظارنا طويل جدا اما مسألة تعجيل ...
الموضوع :
حُكَّام العَرَب هُم مَن كَرسوا خريطَة سايس بيكو وهويتهم
رسول حسن نجم : حفظ الله لبنان ومقاومتها واهلها من كل شر وسوء. ...
الموضوع :
أيها البَطرَك ماذا تريد؟ نحنُ لا نريد أن نركع للصهاينة
رسول حسن نجم : في الثمانينات وفي قمة الصراع بين الاستكبار العالمي( الذي ناب عنه الطاغيه المقبور) والجمهوريه الاسلاميه التي لم ...
الموضوع :
المجلس الأعلى يلتفت الى نفسه وتاريخه..!
رسول حسن نجم : بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه تشكل مجلس الامن من الدول المنتصره(الخمسه دائمة العضويه ولها حق نقض اي ...
الموضوع :
الأمر ليس مستغربا يا شارب بول البعير
رسول حسن نجم : عند فتحي لموقع براثا وقراءتي لعناوين المقالات دائما تقع عيني على عنوان تترائى لي صورة مازن البعيجي ...
الموضوع :
لا تنتخب إلا ببصيرة!
رسول حسن نجم : لايوجد شيعي يحمل فكر اهل البيت ع يؤمن بالقوميه او الطائفيه او غيرها من الاهواء والعراقيل التي ...
الموضوع :
الإشتراك العاطفي..
احمد زكريا : في كل عهد يوجد مستفيد. والمستفيد دوما يطبل لنظامه. في النازية وفي الشيوعية وفي البعثية وفي القومجية ...
الموضوع :
العراقيون صمموا وعزموا على التغيير والتجديد من خلال الانتخابات
محمد النجدي : اعتقد ان الخبر فيه تضخيم للقدرات الاستخباريه ، وهل تعتقدون انه لا يوجد عملاء مدربين بمهارات عاليه ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل مثيرة بشأن اغتيال الشهيد فخري زاده
قهر : والخسائر والتكلفة الى حيث اين دراسة الجدوى التي اعتمدت قبل ذلك ؟ ...
الموضوع :
توضيح من التربية لقرار مجلس الوزراء بشأن "الأدبي والعلمي"
فيسبوك