المقالات

وهل البعير في أرض كنعان إلا الحمار..!

280 2021-05-16

 

حسن المياح ||

 

السياسيون الأعراب الفاسدون الفاشلون المنحرفون يجيدون تجارة العار والدعارة والعهارة , والجبن والنكوص والرجوع المتقهقر الذي تطبعوه طبيعة تصرف وسجية سلوك منافق هزيل مكشوف , واليأس الرجولي الذي يثبت وجود الدفاع ويوظفوها مكيافليآ لمنافع ذواتهم الهابطة المريضة , ويظنون أنهم يحسنون الصنع والتبرير والتغطية على جبنهم وخورهم وهبوطهم الأخلاقي وكساد وعيهم الذي طلقوه بالثلاث الذي لا رجعة فيه حتى ينكح الزوج من غيره .

وزوالهم قريب بإذن الله تعالى لما مارسوه من ظلم وفساد , ودعارة وهبوط أخلاقي , ومكر سافل وغدر متوحش , وأنهم أرذل الأرذلين .

يلوكون التهديد والوعيد إجترارآ معتادآ , كما هي الدواب والأنعام لما تجلس تعبة تعيد ما قطفته وجمعته من طعام لتعيد مضغه وهي مرتاحة مستريحة , متكئة مسترخية , ويدعون أنهم أبطال أصحاب قضية وأرض سليبة , وينافحون من بعيد تجنبآ للتضحيات لأنهم ليس أهلها , ولا فكروا فيها يومآ , ولا هي في حسبانهم لحظة أو ومضة خاطر . ويظنون أن التظاهر الجبان الميؤوس منه في عقر الدار يحرر القدس وفلسطين , وأن اليهود الجبناء الصهاينة المناكيد المنحرفين سيرتجفون ويرتعشون , وأنهم سيولون الدبر من زمجرة صوت خافت, محتسبين ذلك أنه هو السلاح القوي الممض المؤذي القالع للوجود الغاصب لأرض فلسطين ....

ويظن السياسيون الأعراب الفرط والزعماء الخردة والقادة الفكة, أنهم عرب أصلاء , وما دروا أن حقيقتهم هي متى ما رتبنا حروف كلمة عرب , ونظمناها تصفيفآ , بجعل آخر حرف أولآ , ويبقى الحرف الوسط بما هو عليه ترتيبآ , ويكون الحرف الأول من كلمة عرب هو آخر الكلمة المهذبة المرتبة , فتكون ( بعر ) . وهذه هي حقيقة وجودهم من حيث هم طبيعة , وسجية , وسلوكآ , وواقع حال , وهذا هو وصفهم الحقيقي الذي يعبر عن وجودهم الهابط الرذيل . إنهم ( بعر ).

والبعر هو البعير ( الجمل البازل ) , وهو الحمار كذلك , والقرآن الكريم يؤكد هذا المعنى في قصة النبي يوسف عليه السلام , لما قال ( ولمن جاء به حمل بعير ) أي حمل حمار , لأنه لم يكن هناك في أرض كنعان أبل ; وإنما حمير ... , وهي التي يمتارون عليها أحمالهم . وقد كسرت عزة البعير بأنه حمار . وبالعبرانية يقال لكل ما يحمل بعي .

وهؤلاء هم حمر مستنفرة فرت من قسورة , لما يشتد الوطيس , وتظهر معادن الرجال الأشداء الأقوياء المحاربين , وما هم منهم ; ولكنهم أبالسة شياطين يمكرون من أجل التجارة البائرة الكاسدة الرخيصة الهابطة الوضيعة التي يمتهنها المكارون الذين يستخدمون الحمير وسيلة عيش , وهي من جنس حقيقة وجودهم الهابط المنكسر من البعير  الى الحمار.

ولكن الشجاع هو الذي يخوض غمار النزال والحرب والقتال , ولا يخرج منها ومنه منتصرآ , إلا لما يرجع وسيفه يقطر الدماء النازفة من وقع وشدة ضربه.

والله المستعان على ما تصفون 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
وزارة الحذف والتقليص : وزارة التربية اثبتت فشل ذريع على جميع الاصعدة وعلقت فشلها على فايروس كرونا ..... وزارة بلا ضمير ...
الموضوع :
التربية النيابية تقترح موعداً مبكراً لبدء العام الدراسي القادم: خطة لتلقيح الطلبة البالغين
منى فهمي : جزاكم الله كل خير على هذا الجهد المبذول كيف بأمكاني تحميل الكتاب ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
عماد غريب حميد : لم يكن الاعلام مؤثراً قبل حكم الطغاة ، وبعد مجيئهم ركزوا على مسألة الاعلام كأساس للتطبيل لذلك ...
الموضوع :
معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي
علي : استدلال غير كامل ، والا كيف تفسر قول الله للنبي ص ( ازواجك) والمعروف أنه لا يوجد ...
الموضوع :
(امرأة العزيز تراود فتاها). لماذا قال امرأة وليست زوجة؟
عبدالله الفرطوسي : فعلآ سيدنا كلامكم جدآ من واقع ما يجري في العراق ودول الخليج ...
الموضوع :
غموض في سحب وتقليص لقواعد أمريكية في الشرق الأوسط بأوامر من إدارة بايدن
ظافر : لعنة الله على البعثيين أينما كانوا.....لقد قطع البعث السوري اوصال العراقيين عندما درب الارهابيين في اللاذقية ودفعهم ...
الموضوع :
كثر يتسالون هل حقا فاز الرئيس الاسد ب ٩٥% من أصوات الناخبين السوريين.
ماجد شعيبث : ويبقى الحشد شامخا رغم أنوف الظالمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ويحكم اين تريدون أن تمضوا بالعراق؟
ثائر علي : بوركتم استاذ رياض مقال مهم ويحمل في طياته الكثير من النصائح والايضاحات لمن سلك هذا الطريق المبارك ...
الموضوع :
المجاهد بين المبادرة والاتكال
فيسبوك