المقالات

14 شعبان ذكرى النصر والفتوى المباركة..وحتى لاننسى عدونا؟!

554 2021-03-28

 

يوسف الراشد ||

 

في مثل هذا اليوم المبارك من هذا الشهر ( يوم 14 شعبان المبارك ) وقبل حوالي عدة سنوات اي عام 2014 بعد ان كان الانكسار  والخذلان والتقهقر واضح على جميع صنوف قواتنا المسلحة وسقوط المحافظات واحدة تلوا الاخرى بيد داعش حتى  بانت شراذم الظلال والظلام قد وصلت اطراف بغداد .

فبعد سقوط مناطق ديالى وتكريت والانبار والموصل حتى الوصول الى اسوار العاصمة وهي تهدد بسقوط العاصمة وكانت قلوب السياسيين ترتجف فمنهم من هو شامت وحاقد ويتمنى الخراب لهذا الوطن الجريح ومنهم من حزم الحقاب للسفر خارج البلاد ومنهم من هو حامل هموم ومعاناة هذا الوطن وينتظر الفرج القادم  وكان بيننا وبين الموت ساعات قليلة لتنهار اخر خطوط صد القوات الأمنية ،

ليعلن الخونة والحاقدون سقوط العاصمة بغداد وامريكا الشيطان الاكبر لم تحرك ساكن او تحمي هذه التجربة التى حملتها الى العراق باسم الديمقراطية او تدافع عنها بل هي من اعطت الضوء الاخضر لهؤلاء الشراذم للعبث وسلب ونهب وتخريب العراق .

ففي صبيحة ونهار ١٤ شعبان من النجف جاء صوت هز اركان العالم وقلب الموازنة وحول الخسارة والانكسار والتراجع الى نصر بتلك الفتوى المباركة والخطبة القصيرة المدوية ( فان على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية ) .

فبهذه الكلمات المختصرة هب اهل العراق وكانت البداية والسباقون هم اهلنا في الجنوب والوسط  ملبين نداء المرجع الديني الامام علي السيستاني وقلبت المعادلة واستعاد العراق زمام المبادرة وخسر الامريكان والصهاينة والعرب الخونة وخسرت مخططاتهم وانتصر رجال الفتوى فالسلام على الفتوى والسلام على صاحب الفتوى والسلام على من لبى الفتوى .

وقد غصت مراكز التسجيل والمعسكرات والوحدات والمقرات والتشكيلات بالملايين من الشباب والشيوخ والكهول والصغار والكبار تسجل اسماؤها للالتحاق وتلبي النداء وبصورة عفوية يدفعها الايمان والعقيدة الراسخة وهي صورة لا تجدها في اي دولة من دول العالم وقد نفرد بها اهل العراق .

وامريكا الشيطان الاكبر وحلفاؤها كانت تراهن على بقى داعش لسنوات طويلة حتى تستطيع هي اخراجة ولكن وبعد القتال مع التنظيم الإرهابي استطاع ان يقدم العراقيون المجاهدين أجمل صور التضحية والفداء والشجاعة والجود بالنفس حتى بانت ملامح النصر وانكسار الظلام وزواله .

واليوم ونحن نستذكر هذا التاريخ المبارك 14 شعبان ذكرى الفتوى وقد انتصر العراقيون على هذا التنظيم بهذه السرعة وطوي صفحة الغدر والتامر على العراق من قبل امريكا راعية الارهاب والفرحة بفرحتين فرحة الانتصار على داعش وفرحة الولادة المباركة في فجر يوم 15 منه ذكرى ولادة بقية الله في ارضة الامام المهدي عجل الله فرجه وسهل مخرجة  اخر امئة اهل البيت عليهم السلام .

ففي العراق هذا اليوم من الايام المباركة والتي تقسم بها ارزاق العالمين وتستقبل كربلاء ملايين الزائرين وهي تتزين بابها واحلى زينتها اضافة الى دور العبادة والمساجد والمؤسسات الدينية الاخرى واقامة كرنفالات الفرح والابتهاج مع مراعاة التعليمات والارشادات الصحية والتعاون مع الفرق الصحية التي تقوم بعمليات التعفير ورش المبيدات اضافة الى الارشاد لارتداء الكمامات ومراعاة الابتعاد والتصافح والتقبيل وهي كلها اجراءات صحية تصب في مصلحة المواطن .                                                                                         

اللهم اجعل هذا البلد امنا وارزق  اهلة من الطيبات وكفيه الكوارث والامراض بحق حرمة هذا الشهر المبارك شهر شعبان وبحق الولادات الميمكونة فيه وحفظ العلماء الربايين وصاحب الفتوى المباركة الامام علي الحسيني السيستاني ورد كيد الحاقدين ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك