المقالات

القادة  والقواعد مابين الدعم والخذلان..النظرية المعكوسة

789 2021-03-16

 

عباس الزيدي ||

 

مواقف الأمة في خذلان قادة الحق   تكررت من أمير المؤمنين عليه السلام إلى الإمام الحسن  المجتبى والإمام الحسين عليه السلام إلى بقية الأئمة  عليهم السلام والصالحين والمصلحين  والثوار مثل زيد الشهيد  والمختار وغيرهم إلى  عصرنا الراهن  حيث الشهيد الاول والثاني رضوان الله عليهما

 وأصبح   خذلان  عناصر الأمة لقادتها  السمة البارزة في اهم المنعطفات التاريخية والأحداث التي اعقبتها  والاثار  المدمرة  التي ترتبت  عليها بالقدر الذي انعكست فيه بالسلب  على كل تفاصيل الحياة وما رافقها من  تطورات   وتعقيدات التي لا تخص جيل من الأجيال وضياع حاظرهم  وعدمية مستقبلهم   بل  ظهر ذلك  واقعا في تراجع الأمة  على  كافة الأصعدة والمستويات  من غياب العدالة والحقوق وضياع الموارييث وانتشار الظلم والجور والفقر والجهل والأمراض المجتمعية و  الجسدية  وكان اكثرها خطورة عمليات التظليل والتجهيل  ونشر الظلام بعد طمس نور الحق ومعاداته ومحاربته 

وكان العراق مرتعا  خصبا وهو الأكثر  عددا وتكرارا  في مواقف الخذلان  للقادة   عبر التاريخ حتى أصبح ( الخذلان للقادة )

 احد السمات البارزة  لتلك البقعة الجغرافية لبلاد مابين النهرين

وحسب قاعدة ....

لكل قاعدة شواذ  ....

في المرحلة الراهنة ..القادة هم من خذلوا قواعدهم

وهنا الخذلان بصورة عامة من القادة وحسب انتمائاتهم ومذاهبهم  ومشاربهم وتوجهاتهم  ولكن تتفاوت النسب كلا  بحسبه 

فلا العلماني  ولا الإسلامي من القادة  انصف قواعده ولا السني ولا الكردي ولا الشيعي ولا التركماني  والأمر يسري على بقية مكونات الشعب العراقي

وللانصاف ( حظ وبخت  ) اقول

ان  القادة الأكثر خذلانا  لقواعدهم الشعبية ولجماهيرهم...   كانوا ممن يحسبون  على المكون الشيعي ممن هم في مركز  القرار الان 

للاسف الشديد ومع الحزن الكبير لم ولن يكترثوا  ويلتفتوا  إلى معاناة وتضحيات  شيعة العراق سابقا ولاحقا 

حيث الحرمان هو الحرمان وغياب العدل وانتشار الفقر والفساد

 وتكاد  تكون نفس المظلومية  مع عظيم ماقدموه  من تضحيات جسام وشهداء لدعم قادتهم

عندما كان الارهاب الأعمى يضرب   اطانبه  في المدن  الشيعية  ويحصد  عشرات النفوس البريئة  وعندما كنا نقتل  على الطرقات بنفس طائفي  كنا نصبر ونعض  على النواجذ  تصبرا  ونضع ايدينا  على جراحنا 

لان عزائنا  كان هو دعم ساسة  الشيعة لان الحكم شيعيا 

وعندما تجري الانتخابات  كنا نتسابق   لإنجاح التجربة لكي يفوز ممثلي الشيعة بالبرلمان وبالاغلبية الساحقة

وهكذا الأمر في محاربة الاحتلال والقاعدة الدواعش وفي المظاهرات والاحتجاجات وغيرها

وفي نهاية المطاف خرجنا بخفي  حنين حيث انعدام الأمن و وسائل الحياة والخدمات بل عمل بعض قادة الشيعة على اقتتال الشيعة بعضها مع البعض الآخر

فأي خذلان واجه  شيعة العراق من قبل قادتهم الذين يحسبون عليهم  ،،،،،،؟؟؟؟

الانكى والامر  والأخطر  ....في خضم  التزاحم  السياسي الشيعي وانتشار العمل التنظيمي وبالعلن  مع وجود كافة الوسائل الإعلامية والتبليغية 

اجتاحت  الحواظن  الشيعية الأفكار المنحرفة والتنظيمات  العبثية  المغرضة السوداء

وهذا قمة الخذلان من القادة لقواعدهم ..... وهو أكبر دليل على عدم اكتراث  القادة لتلك القواعد والمحافظة عليها

اليوم  بدأت  مرحلة سلب كل ماتم تحقيقة  من منجزات قليلة وبدات  مرحلة العد العكسي  لعودة عقارب الساعة إلى الوراء حيث الظلم والجور  وسياسة الإقصاء والابادة

_ غيابك( كاغلبية شيعية )  عن مركز القرار .....كارثة حقيقية

_ تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر الشريفة الشيعية  وبنفس طائفي  ...

ناقوس ينذر بخطر شديد

_ عدم اشتراكك   في المؤسسات الخارجية والدبلوماسية ...ظلم كبير

_ حرمان  ضحايا  النظام المقبور من استحقاقاتهم  مع صرف رواتب عناصر البعث القذر وعناصر والأجهزة القمعية  والفدائيين  _وبأثر رجعي   .... ظلامة كبيرة ما بعدها ظلامة

_ عدم  تعويض ضحايا الارهاب وعوائل الشهداء  مع ايقاف تنفيذ حكم الإعدام بحق المجرمين والقتلة  ...عملية قتل للعدالة وتغييبها 

تسليم السلطة البعث القذر وسرقة الشعب ووووووو

فأي خذلان تواجه  عناصر الأمة من قادتها  ....؟؟؟؟

ولكي اكون أكثر وضوحا

اي خذلان يواجه شيعة العراق من ساسة الشيعة.....؟؟؟؟

وهل جزاء الإحسان.... الا  الإحسان

ام شيعة العراق وضعت ثقتها بمن لا يمكن الوثوق به ولاعهد ولا وعد له

فكانت النتيجة كما نرى ......!!؟؟

والكل يدعي الوصل بليلى .......

وهنا  لا استثني أحدا  من زعامات  الشيعة ...كبيرهم وصغيرهم

ممن شارك في السلطة والقرار...!!!!

وهنا السؤال  المهم .... ماذا ينتظر قادة الشيعة لتصحيح المسار ....؟؟؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك