المقالات

هكذا تُبنى الدول؟!

540 2020-12-05

 

✍🏻منتصر الجلي ||

 

سيقولُ قائلهم كيف؟ وقد تحكم الواقع ظروف وتحديات ومتغيرات في معادلة البناء لاتحكمها القدرة الإنسانية...!!

نعم أيها العجيب، لا أعجوبة في ملامح البناء وتحقيقة إذا ما توفرت على الأرض السواعد الصلبة والإرادة الحقه، كما هو على واقعنا اليوم في أُولى بوادره وصناعة اعمدة النهضة الحقيقية في ظل واقع هو حرب وعدوان لاينفك لحظة واحدة!

فلعل المتسائل على أي خارطة من الثقة يمر بها شعبنا والقيادة السياسية؟  وهي تستنهض حكومة الإنقاذ وقيادات الدولة من وزارات ومؤسسات إلى التطلع الذي ينشده شعبنا على جميع المستويات...،

إنها " الثقة بالله " منبع كل صلاح

في الأرض ، الثقة التي يصنعها الإيمان بديمومة البقاء ومسابقة للعصر ، في ظل مرحلة خلت فيها ستة أعوام من العدوان الغاشم والتآمر الداخلي والخارجي على هذا الشعب، يحدث العكس و روئ القائد تستشرف المستقبل مع إشراقة الشمس كل يوم، هذا القائد الحكيم، الذي جعل من اليمن نقطة عريضة صعب تجاوزها في مسارات وخطوط المنطقة، فحين كان القائد والمنهج، جاءت الألطاف الإلهي كسنة ربانية ترافقهما أين مانزلا، وقد شاء الله أن يهب لنا هذه النعمة والفضل..

في إيديلوجيات التحرر والاستقلال، تطرح الدول مسارات متعددة في المواجهة، مسار داخلي للهيكلة البنائية، ومسار خارجي للمواجهة لتحقيق أمن واستقرار القفص الداخلي للشعب والدولة { كما هي مملكة النحل} وهنا الفاصل الزمني يصبح لاشيئ، وكله وقت إضافي للبناء الداخلي، خصوصا في اطار شعب لم يذق الراحة لعقود من الزمن....،

{ من معجزات شعبنا الصبر، ومن معجزات قائدنا التكامل الشامل} في النظرة والهدف والتوازن الموحد بين كل خطوة في المسار الخارجي لها مكافئ على النظام الداخلي للمؤسسة الداخلية، وهذا من آيات وبركات القائد العظيم في مسيرتنا القرآنية وشعبنا الذي كل أمله في الله وفي قيادتنا الحكيمة...،

مؤشرات البناء الحقيقي لدى حكومتنا في صنعاء جرت بشوق وحرارة للواقع، بدأ من مكافحة الفساد ومشروع _ يد تبني _ويد تحمي _ للشهيد الرئيس صالح الصماد (سلام الله علي) مرورا بالرؤية الوطنية، والسيادة الأمنية مع التصحيح القضائي وفصل مظالم الناس، وغيرها من الاصلاحات التي مثلت نقلة نوعية على المجتمع اليمني في المناطق المحررة، وتتويجا لكل ذلك اللقاء الذي جمع سماحة السيد : عبدالملك ابن بدر الدين بقادة ورجالات الدولة ورئاسة الوزراء والمجلس السياسي، ليضع لهم النقاط على الحروف، من موجهات عملية على نطاق كل وزارة ومؤسسة، موجها لهم للعمل بالواقع والمسموح والمستجد وبالأولويات التي تنساق مع المرحلة أولها مواجهة العدوان وآخرها إلى ما لا نهاية فالشعب بحاجة مآسة للبناء على جوانبه المتعددة.

هنا وفي معركة بين شعب الحرية وعبدت أمريكا تكمن المفارقات، ففي واقع تجد فيه تكامل ميداني يرافقه تكامل إنساني بين القيادة الموجهة وتسليم روحي عملي من رجالات الدولة المنفذة،  فحري بنا بقائد فذ وساسة دولة، وحري أن نقولها بكل ثقة ترى سفور المستقبل أنه هذا اليمن الكبير على وشك الظهور.

ـــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك