المقالات

زفة البيت الأبيض

572 2020-11-02

  حمزة مصطفى||   إذا نشر  هذا المقال في موعده "يوم الإثنين" فإنه يسبق موعد الإنتخابات الأميركية الثالث من تشرين الثاني بيوم واحد. آخر يوم الثلاثاء سيتقرر مصير ساكن البيت الأبيض للسنوات الأربع المقبلة. المتنافسان إثنان والمنتظرون 6 مليارات إنسان على وجه الكرة الاأرضية. الإنتخابات الأميركية تشبه زفة أي عرس. العريسان هادئان ومائة يقطعون الشارع رقصا وردحا وهزا. بالفعل هي ليست كأي إنتخابات لأي دولة أخرى في  الإقليم أو العالم. وهذه الإنتخابات حيث يتنافس الجمهوري دونالد ترمب الباحث عن البقاء أربع سنوات أخرى وجو بايدن الباحث للعودة الى البيت  الأبيض لكن رئيسا هذه المرة لا ظلا أبيض لرئيس أسود كان مجيئه "فلتة" في التاريخ الأميركي الذي لم يتخل عن العنصرية ضد السود عمليا الإ أواخر ستينيات القرن الماضي. دونالد ترمب الأبيض كان مجيئه هو الآخر "فلتة" في تاريخ المؤسسة الأميركية الحاكمة. فتاجر العقارات هذا لم يكن موظفا في أية إدارة أميركية حتى بدرجة موظف إستعلامات. فجأة وجد نفسه مرشحا عن  الحزب الجمهوري. مر ترشيحه بسلسلة معقدة من المنافسين الأقوياء داخل هذا الحزب, ثم  سرعان ماوجد نفسه مرشحا عن الحزب كله مقابل منافسته السيدة الأولى السابقة للبيت الأبيض هيلاري كلنتون طوال سنوات زوجها بيل كلنتون طيلة العقد التسعيني من القرن الماضي.  ماذا علينا نحن؟ بمعنى هل نحن مع ترمب أم مع بايدن؟ ربما قائل يقول وهل "نحن عم وليد خال بنية"؟ في الحقيقة لسنا وحدنا في المنطقة من لم يجد نفسه حيال ترمب أوبايدن مع ترمب ضد بايدن أو بالعكس. السبب في ذلك المتغيرات الإستراتيجية في المنطقة التي تتمثل أولا في تحييد الصراع العربي ـ الإسرائيلي بعد سلسلة عمليات التطبيع, وثانيا إذا كان كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري لديهم الموقف نفسه حيال إسرائيل فإن موقفهما لايبدو كذلك حيال صراع آخر بدأ يتبلور في المنطقة منذ  عقد من الزمن هو الصراع الأميركي ـ الإيراني.  فالديمقراطيون على عهد أوباما هم من أبرموا الإتفاق النووي مع إيران, والجمهوريون على عهد ترمب هم من مزقه. غدا سوف نعرف فيما إذا كان الديمقراطيون سوف "يخيطون" ما "شككه" الجمهوريون أوبالعكس.  
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك