المقالات

ترمب والخفاش الصيني 

708 2020-10-06

  حمزة مصطفى||

 

"صادوك وانت النجر", لا أعرف إن كان مثل هذا المثل موجود  في اللغة الإنكليزية. ربما يسعفنا أهل تلك اللغة فيما لو كانت توجد مفردة نظيرة  لـ"لنجر" الذي هو في قمة الشطارة والفهلوة. لا أحد يشك في شطارة وربما فهلوة دونالد ترمب  الرئيس الأميركي الحالي وأحد أبطال المصارعة السابقين ونجوم تلفزيون الواقع وتاجر العقارات.     دخل ترمب معركة الرئاسة التي بدت غير متكافئة لمن هو مثله بالقياس الى من هو مثلها وأقصد هيلاري كلنتون السيدة الأولى الأسبق على عهد زوجها بيل كلينتون حيث كانت مهمتها الأساسية مواجهة فضائحه الجنسية برغم كفاءته كواحد من أفضل رؤساء أميركا, والوزيرة السابقة للخارجية. فاز ترمب وكان فوزوه مثل شخصيته مدويا.     طوال السنوات الأربع التي لم يبق منها سوى أربعة أسابيع عجاف بكل معنى الكلمة بقي ترمب مختلفا في كل شئ لاسيما على صعيد رؤيته للصين وموقفه منها سياسيا ومصارعا ورئيسا وتاجر عقارات. ومع أن الصين لم تقصر مع ترمب حيث يصعب هزيمة من جمع بين كونفشيوس وماو على فراش واحد وبينهما الخفاش الذي أوكلت له مهمة واحدة على مايبدو وهي مصارعة ترمب وربما صرعه إن أمكن الأمر. حين ظهر كوفيد 19 شن ترمب هجوما  غير مسبوق على الصين. الصينيون المعروفون بصبرهم الإستراتيجي الذي لاينفد مهما دبج ترمب من كلمات وأقاويل وقذفهم بمصطلحات وصواريخ كلامية وحرب تجارية مرة ووبائية مرة أخرى بقوا ينتظرون فارق التوقيت بين بكين وواشنطن لوصول الوباء قبل اللقاح الذي حاربه ترمب بضراوة. فمنذ أن بدأت كورونا تفتك بالعالم وتشق طريقها نحو الولايات المتحدة لتجعلها البلد الأول بالإصابات كانت الصين تنتظر ساعة الصفر والتي تتمثل بوصول الخفاش الخاص جدا المرسل من القيادة الصينية الى البيت الأبيض شريطة أن يكون وصوله في اللحظة الفارقة بالنسبة لترمب من كل شئ وبالذات الإنتخابات توقيتا وحسما. الإنتخابات لحظة إختراق الجرثومة التي يحملها الخفاش "التوصاه" جسم ترمب  لم تعد الإنتخابات على الأبواب.بل باتت على كل شئ.. على الشبابيك والستائر وكل  غرف البيت الأبيض بمن في ذلك غرفة النوم حيث ..ميلانيا المسكينة.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك