المقالات

حصة المواطن العراقي من النفط وفايروس كورونا

1189 2020-04-13

يوسف الراشد

 

 

جاء الوقت المناسب الذي يتحتم من الحكومة الحالية دراسته وعرضه على ممثلي الشعب لتطبيقه على ارض الواقع من حصة المواطن العراقي من ثرواته من البترول ،، وبعتبارنا بلد غني يطفؤ على بحر من البترول، ويمتلك ثاني احتياطي عربي وشعبه يعاني من الفقر والعوز والجهل والحرمان وتسلط الحكومات المتعاقبة

على نهب وسلب خيراته وحرمان هذا الشعب ابسط حقوقه قياسا بالدول المجاوره من دول الخليج.

ولسنين خلت تم تعطيل تطبيق هذا القانون ومن خلال الدورات البرلمانية السابقة من قبل بعض الجهات والكتل الحاكمة وبقى معطل يتارجح بين الرفض والقبول ويلاقي اعتراض او كسر للنصاب او حذف فقرة منه او اضافة تعديل عليه ولم يرى النور حتى يومنا هذا .

ان تقارير المنظمات الانسانية ومنظمات الامم المتحدة تشيرالى وجود اكثر من  10 مليون مواطن عراقي يعيش تحت خط الفقر وتفشي الامية والبطالة وتفشي الامراض المزمنة وعدم امتلاكهم مساكن لائقة اوالعيش الكريم وان وزارة التخطيط العراقية تمتلك البيانات والتقاريير والخرائط تفصيلية عن انتشار وطريقة عيشتهم.

ان دول الخليج النفطية سبقت العراق بعشرات السنين باعطاء مواطنيها من حصتهم من البترول ويضاف على ارصدتهم الشخصية وحتى الولادات الجديدة اضافة الى تمتع وامتلاك كل مواطن سكن لائق له ولعائلته ودفتر صحي وضمان اجتماعي.

وجاء اليوم الذي يجب تطبيق هذا المشروع اي ( توزيع حصة الشعب من البترول ) وان هناك احصائية سابقة تؤكد حصول كل اسرة عراقية في حالة تطبيق هذا القانون على مبلغ يتراوح من 600 الى 800 الف دينار ضمن البطاقة التمونية وهذا المبلغ يسد حاجة العوائل وينتشلهم من الفقر والعوز ويقلل من حالات التسول والسرقة والجريمة.

ان العالم اليوم يعيش حالة استثنائية وتفشي فايروس كورونا الذي عطل جميع مرافق الحياة والزم الناس بقائهم في البيوت وعدم الحركة وهناك ملايين الناس الذين يعيشون على القوت والاجر اليومي فلو كان مطبق هذا المشروع الاجتماعي توزيع الثروات على الشعب بالتساوي لما احتجنا الى كل هذه الاجراءات ووقعنا في هذا المطب، ومهما تضخ الدولة من مساعدات وسلات غذائية او توزع من مبالغ او منح فانها لاتصل الى الطموح او رضا جميع الناس وقد تعطي فئة او مجموعة معينة  وتنسى فئة اخرى وبذلك لا تتحقق العدالة الاجتماعية

ان رضا الجميع غاية لاتدرك، فعلى جميع الخيرين ومن بيدهم القرار السعي لتطبيق هذا القانون وتوزيع (ثروات البلد على الشعب) وبذلك نكون قد حققنا رضا الله وسعادة الناس ورفعنا من مستوى معيشة شعبنا وقضينا على افة الفقر والعوز.

ــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك