المقالات

الاستهداف المتكررللسفارة الامريكية  والمنطقة الخضراء..ماذا يعني؟!

797 2020-03-27

يوسف الراشد 

ان الاستهدافات المتكررة على ضرب المنطقة الخضراء او استهداف السفارة الامريكية او القواعد المنتشرة في الاراضي العراقية ما هي الا رسائل رفض واستنكار وعدم رغبة وقبول لهذه القوات التي جثمت على صدور العراقيين الذين عانوا من ظلم الحكومات المتعاقبة ومن التفرقة والتهميش طوال الحقب الزمنية الماضية وكانوا ياملون بحكم ديمقراطي عادل ينتشل الطبقات الفقيرة والمعدومة والمسحوقة من ابناء هذا الشعب.

  فقد تكررت الهجمات بسقوط صواريخ على المنطقة الخضراء التي تظم اغلب قصور الرئاسات الثلاثة والوزراء والمسؤولين وبعض الدوائر الحكومية الاخرى ومبنى السفارة الأميركية  او في المحيط القريب منها والبعض الاخر داخل مبنى هذه السفارة باوقات متفرقة وسماع صوت صفارات الانذار يدوي فيها وهلع وارتباك وذعر كوادر وموظفي هذه السفارة ويجعلهم يعيشون في خوف ورعب مستمر.

 وسبقها باشهر قليلة دخول المتظاهرون والمحتجون هذه السفارة عندما خرجت الجموع المليونية الثائرة تطالب برحيل القوات الاجنبية من العراق كرد فعل للاعتداءات الامريكية على مواقع الحشد في القائم او بعض مواقع ومعسكرات الحشد الاخرى او عندما تعرض موكب الشهيد المهندس والجنرال سليماني للقصف في محيط وبقرب من مطار بغداد الدولى او الاعتداءات المتكررة للقوات الامريكية في اماكن متفرقة من البلاد وعدم احترامها للمواثيق والعهود المبرمة مع الحكومة العراقية والتي تنظم تواجد هذه القوات والمهمات التي وجدت من اجلها.

ان التدخلات الامريكية في الشان العراقي وجعله ساحة تصفية حسابات بين الاقطاب المتناحرة  افقده معنى السيادة الوطنية الكاملة على اراضيه واسهم في ادامة التوتر والاضطرابات وزرع الفتنة وشجع ظهور مجموعات مسلحة وعصابات منظمة لخلق التوتر والاعتداء على القوات الامنية او على المتظاهرين وعدم الاستقرار في جميع مجالات الحياة الاخرى وجعله بلد يعيش في دوامة وفوضى دائمة ويجعل الدولة عاجزة عن مواجهة هذه الفتن ويجعلها تدفع ثمناً باهضاً.

 وبالتالي فهو يصب في مصلحة دول الاستكبار العالمي  لكي يبقى العراق ضعيفا وغير معافى  كما وان لظهور وانتشار فايروس كورونا وعدم التوصل لاختيار رئيس وزراء عقد الامور الداخلية  في العراق واربك الساحة العراقية وزاد الطين بله والحل بيد القوى السياسية العراقية في تنظيم امرهم وتوحيد كلمتهم لعبور هذه المرحلة الحساسة من تاريخ العراق  ..

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك