المقالات

العقوبات الأمريكية وتذبذب المواقف لدى شباب العراق ....

3431 2018-08-15

علي القرأني.

حاولت جهات داخلية عراقية ،أن توطد علاقاتها بمنظمات دولية تحمل عناوين شتى ، مثل حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والإستخبارات الإمريكية على وجه العموم ، من إجل الحصول على مغانم وهبات تعينها لشق طريقها في تفتيت أواصر الترابط المجتمعي والنسيج العراقي المتماسك، وكانت أولى بدايات مشروعها التدهيمي قد أنصب على شباب العراق ومثقفيه وكوادره الناضجه ، فبدوا بمشاريعهم ودوراتهم التكثيفية مشروعا تلو المشروع في الداخل والخارج ، لإستيعاب أكبر عدد ممكن وللتأثير في خلق قاعدة كبيرة يكون لها رأيا على الساحة العراقية وبجميع مفاصلها السياسية والرياضية والإقتصادية وواقع التعليم ،وهلم جرا وقد تحقق ماكانوا يصبون إليه لخلق جيل مضاد ومعاد لقيم وتشريعات الإسلام ،يقف بالإتجاه العكسي ضد محاور المقاومة والممانعة في منطقة الشرق الأسط والدول التي تشهد حراكا وقتالا مع أذناب الصهيونية، كل هذا لم يكن ليحدث لولا وجود الدوافع المبيتة والتأثير الكبير مرة بالترغيب وأخرى بالترهيب ،وبدؤا بحياكة المؤامرت والمواقف الإعلامية الكثيفة على الرأي العام ،ومن خلال الإعلام بشقيه المرئي والمسموع، ووصلت النوبة بأقصى سرعتها إلى مواقع التواصل الإجتماعي فقذفت سمومها وأفكارها المأجورة، من خلال أدواتها ومنفذي إرادتها داخل البلد وكان الأعتماد على الخطابات والكلمات المغايرة أول مااهتموا به ،وانشاؤا له صفحات وبيجات مموله بملايين الدولارات، وهنا نتسائل مستفهمين هل استطاعوا وبكل قدراتهم التأثير ولو نسبيا على الواقع العراقي وخصوصا شبابة يأتي ؟ الجواب سريعا وبلا تأني انهم خابوا وفشلت مشاريعهم وصفقاتهم المشبوهة ،من النيل والحط من قيمة وعنفوان وقوة شبابنا واستطعنا بضعف الإمكانيات ،ان نصنع رأيا عالميا، تقف الجبابرة والطواغيت له وقفة استعداد وإستصغار، لعظمته هاشتكات وتغريدات بسيطة غيرت المعادلة ،وشهد القاصي وكل مريدي الفرقة والتجزئة ،أن بقاء الأمة بشبابها المؤمنين لا بالذين أرادوا ركوب الموجة، ومما أعطانا زخما معنويا لمواصلة الحراك و الوقوف ضد جبهة الباطل ،نشر التليفزيون الإيراني لمجموعة من تغريدات العراقيين ،_الحازمة والمتضامنة _مع شعب إيران المسلم والموصلة لدولة الإستكبار ومن يقف معها برسالة مفادها أن خاب صنعيكم وماجأتم به من باطل سيزول

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك