( بقلم : احمد مهدي الياسري )
ليس بالامر المعيب او المهين حينما تقوم حكومتنا الشرعية وسلطة القانون التي اعطيت لها بتفويض شعبي كبير من ان تداهم اي مكان تشاء تصلها عنه معلومات انه يستخدم كوكر او مكان يغذي الارهاب ويستعمل كوسيلة لتعذيب الانسان البرئ ومهما كان ذلك المكان ولمن يعود ولكن المهين والمعيب ان يتم الامر وفق مانراه اليوم في بداية غير مشجعة وغير موفقة واعتقد انها تصب في صالح عرقلة الخطة الامنية لا في جانب دعمها المفترض على الجميع ومن ضمنهم قوات التحالف التي سبق وان اعلنت انها ستكون بعيدة عن التدخل الا في حالة طلب الحكومة منها ذلك وفق الاتفاق الذي تم بين دولة السيد رئيس الوزراء المالكي وجورج بوش في عمان وماتلاها من زيارات وتحركات معلومة للجميع ..مداهمة مسجد براثا المقدس وبالصورة التي رأيناها واطلعنا عليها تشي بالكثير من النوايا القذرة والتصرفات الخبيثة ولا اقول الحمقاء لان الاحمق يضر نفسه من حيث يتحرك معتقدا ان الامر بصالحه وماجرى في براثا له دلالات خبيثة وقذرة وقد تصب في النهاية في خانة الحمق اشارة الى نتائجها الخاسرة وللاسباب التالية :
اولا : لايمكن لحكومة السيد المالكي ان تأمر باقتحام مكان يحمل قدسية كبيرة لدى امة مسلمة كبيرة وبالطريقة التي تمت بها عملية اقتحام مسجد براثا المقدس ولو كان الامر صادراًَ منها لقامت بذلك بصورة محترمة تليق بقدسية المكان ومكانته في قلوب الملايين من اتباع اهل البيت سنة قبل الشيعة وهذا عهدنا بها ولما بعثرت ونجست باقدامها حرم المكان المقدس ولما بُعثر كتاب الله بتلك الحالة التي جرى عليها عند اقتحام المسجد المقدس وبتلك الصور من السحق بالاحذية على مساجد الصلاة ومساجد سجود المؤمنين ونحن هنا لانقول ان ليس من حق الحكومة اقتحام اي مكان يصلها معلومات انه مشبوه ونتمنى منها ان تفعل اي شئ تراه يصب في خدمة الوطن وهذا الشعب ولكن ان يكون المصدر لتلك المعلومات موثوقا وان لايكون الامر ورائه خلفية خفية وخلفية سياسية او يصب في صالح اجندة خلافات دولية بين الامريكان ودول تعتبرها معادية لها ..
ثانيا : تم التحرك على المسجد المقدس مباشرة بعد عدة تحركات اعلامية تحريضية قذرة منها ماصدر عن رموز الارهاب البعثصدامي كالمجرم الدايني وامثاله او ماصدر من تصريحات امريكية تدعي تزويد ايران لمجموعات شيعية باسلحة متطورة وذلك الزعم سبق وان اسقطناه بالادلة المنطقية هنا :
http://www.burathanews.com/index.php?show=news&action=article&id=15462
لانه مبرر سخيف يراد منه تبرير فعل اسخف واقبح وها هي بوادره تبدأ من براثا المقدسة تلك البقعة التي تطهرت باقدام ابا الاحرار ابا الشهداء امام المتقين علي عليه السلام ..
ثالثا : قذارة الفعل تبرز حينما يقول الامريكان ان من قام بالمداهمة هم الحكومة العراقية وسلطتها العسكرية وهنا يريد القائمون بهذا الفعل اولا احراج الحكومة امام مكون كبير من شعبها وثانيا دق اسفين الفتنة بين هذا المكون وراس القيادة التي بدات بصدق واخلاص اعلان خطتها الامنية والتي يستبشر كل حر ابي خيرا بها وتلك الفتنة التي تقوم على اقحام حكومة السيد المالكي بعملية ضرب لتيارات مهمة دخلت العملية السياسية واعلنت موقفها الواضح منها وحتى من الخطة الامنية وهذ الامر تمناه الجميع فما هو اذن المبرر لضربها وعلى فرض ان لها رايا مخالفا لغيرها وتستخدم الوسائل السلمية والدستورية للوصول اليه فهل يمنع الدستور العراقي ذلك ؟؟ فضلا عن الحرية التي وفرتها الديمقراطية الوليدة في العراق تبيح للجميع الاختلاف في وجهات النظر بشرط ان لاتكون الوسيلة هي العنف وحمل السلاح او التسقيط والتجريج او الغاء حق الاغلبية ..
رابعا : هذه المداهمة القذرة حينما وقت لها بهذا الوقت انما اريد منه اهانة حكومة السيد المالكي والذي اعتقد انه لحد الان لم يعلن ان الاوامر صدرت بامره وبهذه الصورة القذرة من التصرف والاهانة لمكان مقدس عند المسلمين وهذه الخطوة تعني ان هناك ايدي خبيثة تتحرك بمحاذات التحرك الجبار الذي تقدم عليه حكومة السيد المالكي لبسط سلطة القانون والحقوق الانسانية ترمي الى وضع العصي في عجلتها لافشالها وتبرير الانقلاب الذي يراد له ان يكون البديل المحتمل في حال فشل الخطة الامنية لحكومتنا الوطنية المخلصة والتي نقول للجميع انها لن تفشل الا في حالة واحدة ان يقوم من بيدهم وسائل القوة والغدر والخسة بتمرير انفجارات كبيرة وتمرير اختراقات امنية لهذه الخطة تبرز نجاح الارهابيين المفترضين في انهم ناجحون في الضرب في اي وقت ومكان يشاؤون ونتمنى من السيد المالكي تحذير اي حركة يقوم بها اخرون دون علمه والتنسيق معه وكشفها امام شعبه وهو من سيحميه وهو من يقرر انه ناجح او فاشل لاسامح الله لا من يريدون له الفشل مسبقا لتمرير مخططات دنيئة وبالتالي نقول لهؤلاء ان السيد المالكي يهمه النجاح اولا واخيرا والذين لايريدون ذلك هم اعداء هذا العراق وشعبه من صداميين واعراب ومن يطبل مع بوقهم وسيبقى المالكي والقيادة الممثلة لغالبية الشعب على سدة القرار الممثل لثقل كبير في هذا الشعب وهو المخول بتغيره لاغيره ..
اعتقد ان هذه التصرفات المكشوفة النوايا والتي تنم عن سريرة غدر ومساهمة جادة في ايصال العراق الى نقطة الفوضى الكبيرة لتبرير تمرير اشباه تماثل وتشابه ماموجود على الساحة الاقليمية من حكام مطيعين لاوامر امريكا العليا انما هو تهور ولعب بالنار الحارقة لان العراق وشعبه لايمكن لهم القبول بغير الديمقراطية والانتخاب الحر وهو الوحيد الذي يقرر ازاحة اي قيادة غير مخلصة لوطنها او مقصرة في عملها ..
اما براثا تلك البقعة التي حينما اقتحمها المجرمون الاوغاد فانهم وجدو مسالخ ومذبح ومقصلة لقطع الرؤوس ودماء واحشاء وملابس ملطخة بالدم القاني ونعترف باصمين بالعشرين انها كانت في كل مكان من براثا والادلة تجدوها هنا في هذا الدليل الدامغ والناصع :
http://www.iraqat.org/html/malafat-kasah/malafat-kasah/Buratha/burathah.htm
او هذا الدليل الدامغ :
http://www.burathanews.com/shohda/shohada.htm
هؤلاء هم من تكرر عليهم الذبح في سجون وسراديب براثا الارهابي الاول والاخير في العراق وهؤلاء هم من يعاود براثا تقطيع اوصالهم عدة مرات والقوات الامريكية وفرقها العاملة معها ترى تلك المجازر التي يشرف عليها الشيخ جلال الدين الصغير بنفسه وبجلده ولحمه وعمته البيضاء وتصمت وتغض الطرف عنها كما يقول المجاهد الوطني المخلص لله ولعراقه محمد الدايني والذي عرض هذا الدليل من على قناة الجزيرة والذي كان الدليل القاصم لظهر الارهاب في براثا والذي يبرز فيه بكل وضوح الشيخ جلال الصغير بعمته البيضاء وشحمه ولحمه وازلامه وهم يعذبون رجلا من اتقياء الله من ابناء شارع حيفا واسمه عمر عثمان يسكن عمارة 52 الشقة رقم 156 في الطابق السادس على يمين الداخل وباب بيته بني غامق لديه سبعة اطفال لازال البحث جاري عنهم تحت اقبية براثا وعثر على راس احدهم مقطوعا والباقين لايعلم احد مكانهم بالضبط ويرجح البعض انهم تحت المنبر مباشرة او تحت المقعد الذي يخطب منه الشيخ جلال الصغيروعثر على اصابع بعضهم داخل اجهزة الحاسوب بعد فتحها وتفتيشها والذي اتخذته القوات المقتحمة كاهم الادلة العقلية والنقلية والتي لاياتيها الباطل من خلفها او فوقها او تحتها وترون الدليل الذي قدمه الدايني للقوات الامريكية في هذا الرابط والذي بموجبه نفذ صبر الامريكان وفرقهم المساعدة وتم ان تقرر اقتحام هذا الوكر الارهابي الكبير !!!!! :
http://www.burathanews.com/index.php?show=news&action=article&id=15100
بقي هناك امر مهم نتمنى من حكومة البطل الشريف السيد المالكي ان تنتبه اليه وهو الانتباه لاي تدخل غير اخلاقي من قبل القوات الامريكية وغيرها من المندسين والمتربصين بكم وبشعبنا دائرة السوء ومهما كان مبرره لانه سيدق الاسفين بينكم وبين مكونات مهمة من هذا الشعب وان تكون حركتك وهو عهدنا بك باتجاه الخارجين عن القانون مهما كانت اسمائهم وباشرافكم المباشر , الشيعة قبل السنة والكوردي قبل العربي والسني قبل المسيحي وان لاتؤخذك في الله لومة لائم ونتمنى من قيادتكم الحكيمة ان تنشر تقريرا يوميا بنتائج بعض التحركات التي ترى من الغير مضر نشرها عن انجازات الخطة وان تؤشر اعلاميا على اي تدخل غير مايقوم به جندك وباوامرك المباشرة ومن تخول لاننا نريد ان نفضح تلك الخيوط التي تنوي وضع العصي في عجلة انطلاقتك الميمونة والتي لانشك ابدا في صدق نواياها وسط هذا الكم الهائل من الغدرة الفجرة اعانك الله وجنده المسددين على النجاة من كيدهم وان يجعله في تضليل ويرد كيدهم الى نحورهم ..
اما انت يابراثا فعهدنا بك كعهدنا بمن قدس ترابك بموطئ قدمه ذلك الانزع البطين , لاتهزك المرجفات ولاتعيق اشعاعك ظلامات الغدرة وان نور مشكاتك سيبقى ينير درب الاحرار وسيبقى مجاهدوك ذات البررة لتلك الثقلين الذين ماخاب من تمسك بهم وامن من لجئ اليهم وما جرى بالامس البعيد والقريب فيك فهو دليل شممك وعلو شانك عند الله ومحبيك وان الله ليبلونكم باشد منها ليعلم صبركم وباسكم وقولكم هل سيكون "" ان كان مايحصل بعين الله فاللهم خذ حتى ترضى اللهم خذ حتى ترضى" .
احمد مهدي الياسري
https://telegram.me/buratha