المقالات

المؤتمر الوطني وأمل الانقاذ

821 06:58:00 2012-02-09

مهند العادلي

الاهتمام الكبير الذي تبديه بعض الكتل السياسية في سبيل نجاح المؤتمر الوطني المزمع إقامته سعيا منها ومن بعض الاطراف الاخرى التي هي ليست جزءا من الازمة لملمة الوضع السياسي المحتضر في العراق والتي تحاول تلك الكتل من ايضاح فكرة ان هذا المؤتمر قد يكون الفرصة الاخيرة لعلاج حالة المرض والوهن التي اصابت العلاقة التي تجمع بين الكتل والقوى السياسية والتي إن لم يجد لها العلاج المناسب فقد تزداد وضعها سوءا وبالتالي تكون نتائجها صعبة جدا ليس فقط على تلك الكتل بل قد تمتد تلك الحالة الى القواعد الشعبية والجماهيرية , وفي المقابل تجد هناك حالة من اللا اهتمام لهذا الموضوع من قبل الاطراف الاخرى الموجودة في صلب الازمة وكأنها في موقع صاحبة الحق والطرف الاخر هو صاحب الموقف الخاطئ .ففي حين تسعى القائمة العراقية لإنجاح هذا المؤتمر ترى وتجد الموقف البارد من قبل كتلة دولة القانون وعدا هذه الكتلة او تلك تجد السعي والاهتمام من باقي الكتل والقوى الاخرى في سبيل نجاح هذا المؤتمر سعيا منها لتجنيب العراق وشعبه مرحلة حرجة جدا وخاصة ان هناك بوادر التدخل في شؤونه الداخلية قادمة من وراء الحدود وعبر تصريحات من مستويات عالية في تلك الدول والتي عين بعضهم انفسهم محاميين لحماية مكون من مكونـــات الشعــب العراقــي ناسيـــن ومتناسيـــن توصيات المرجعية الدينية بخصوصهم عندما قالت وصرحت ( لا تقولوا عن السنة اخواننا بل قولوا انهم انفسنا ) , ان وصع المصلحة العامة والوطن فوق كل اعتبار هو واحدا من اهم مقومات نجاح هذا المؤتمر و ابعاد القضايا القضائية هو كذلك من مقومات النجاح وليترك المجال للقضاء ان يقول كلمة الفصل في القضايا التي تخصه دونما أي تأثير سياسي و في المقابل ان انتهاج اسلوب التصعيد الاعلامي و إثارة زوبعة اعلامية بغية التشهير و التسقيط ليس بالأسلوب السليم الذي يصب في مصلحة الوطن وسلامة اراضيه و استقراره الامني بل على العكس كل تلك الامور مجتمعة تدخل هذا الوطن الذي لم يشعر بنشوة الخلاص من الاحتلال الى الان سيدخل في نفق مظلم لا احد يستطيع ان يتوقع ماذا ينتظره في الطرف الثاني من ذاك النفق ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك