المقالات

أزمة علاوي – المالكي

793 09:43:00 2011-05-12

وسام الجابري

ما يحدث في العراق ومنذ الانتهاء من الانتخابات البرلمانية وبرز القائمة العراقية كقائمة فائزة باغلبية , تصاعدت الاحداث وتواترت المواقف وخصوصا بعد تشكيل التحالف الوطني واعتباره القائمة البرلمانية الاكثر عدداً والمبادرات التي اطلقها السياسيون كالسيد عمار الحكيم ومسعود بارزاني قادت الى تشكيل حكومة شراكة وطنية ولكنها بقيت منقوصة بانتظار اولا اكتمال التشكيلة الحكومية بتسمية مرشحي الوزارات الامنية وثانيا اعداد العدة لتشكيل المجلس السياسي والذي جاء وفقا للتوافقات الوطنية وبناءا على اتفاق اربيل ان يكون اياد علاوي هو من يترأسه . أخذت ازمة تشكيل الحكومة مآخذ عدة وتجاذبات استمرت شهور طوال بقينا نعيش بلا حكومة وبلا تشكيلة وزارية والازمة التي ما زالت قائمة كان بطلها شخصان الاول رئيس الوزراء المنتهية ولايته والطامح الى ولاية جديدة والثاني هو اياد علاوي المتطلع للمنصب بدعوة الاغلبية السياسية والازمة التي لم تحل بل اعطيت مورفين مهدأ الى ان ظهرت هذه الازمة الى الواجهة من جديد , بعد لقاءات متكررة وبرعاية من قبل ابراهيم الجعفري الساعي لتبوء منصب القيادة العليا استبشرنا خيرا بايجاد صيغة مقبولة للحل والازمة الى الان لم تنتهي وعلى ما يبدو انها سوف تبقى الى نهاية عمر الحكومة الجديدة التي تراسها بعناد السيد المالكي .الحديث عن حكومة اغلبية سياسية كان قبله الحديث عن كتلة برلمانية معارضة تكون بمثابة حكومة ظل تراقب عمل الحكومة كل هذا الحديث اعاد الامور السياسية الى المربع الاول وكثرت هذه المرة رسائل الشد والجذب بين الطرفين المتنازعين وهما علاوي - المالكي .كان التوقع ان تكون ازمة تشكيل الحكومة هي آخر العقبات في طريق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية حكومة الشراكة ولكن على الارجح انها سوف لن تكون الاخيرة وخصوصا هذه الايام التي لا تبشر بخير بل تنذر بقادم سيء قد ينذر العملية السياسية مع تصاعد الحديث عن تشكيل حكومة اغلبية سياسية علاوي من له الحق في تشكيلها او اعادة الانتخابات وهو ما دعا اليه المالكي .الازمة العراقية لا يمكن ان نسميها ازمة بلد او ازمة مكونات او صراعا برلمانيا بل هي وكما يتضح لنا ازمة بين متصارعين على حلبة كرسي رئاسة الوزراء وهنا التساؤل المشروع اين دور اعضاء الكتل البرلمانية واين السياسيين فعليهم ان يتحركوا وان لا يكونون مجرد متفرجين على الاوضاع العراقية وعليهم ممارسة دورهم في الحد من الصراع والنظر الى قضايا الوطن وهي الاسمى من كل المسميات والاشخاص .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك