نحو إجتثاث عالمي للعقل السعودي!.. حديث عن الأمن: من حرر السيدة سارة ميران من خاطفيها؟! هيئة استثمار المثنى تعلن عن تنفيذ مشاريع زراعية على مساحة 200 الف دونم شرطة البصرة تشتبك مع عصابة للخطف وتقبض على عناصرها طرق وجسور المثنى تعلن عن اكمال خمسة جسور على نهر الفرات مطلع العام المقبل محكمة اميركية تدين حراسا سابقين في ’’بلاك ووتر’’ بقتل عراقيين إغراق السوق وكسر الأسعار هما سياسة سعودية تقليدية تخدم أغراض الهيمنة الغربية السعودية: أحكام تصل لـ30 عاماً لخلية استهدفت القوات الأميركية في قطر والكويت الخارجية الأمريكية عن اعتقال رجب: نعارض محاكمة الأفراد بتهم تتعلق بالتعبير السياسي السلمي الجيش السوري يوسع نطاق سيطرته على محيط تلة المضافة في حلب

العيساوي : أدعو المطلك ووزارء العراقية للاستقالة فورا وتحقيقات المالكي لا قيمة لها

العيساوي : أدعو المطلك ووزارء العراقية للاستقالة فورا وتحقيقات المالكي لا قيمة لها
العيساوي : أدعو المطلك ووزارء العراقية للاستقالة فورا وتحقيقات المالكي لا قيمة لها
القسم: الأخبار
عدد القراء: 263
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

دعا وزير المالية العراقي المستقيل رافع العيساوي، اليوم الجمعة، نائب رئيس الوزراء ووزراء القائمة العراقية إلى تقديم استقالاتهم والانسحاب فورا ونهائيا من الحكومة ردا على "استهزاء" الحكومة بحقوق الشعب ودمائه،

 وأكد ان حديث المالكي عن عدم قبول الاستقالة بسبب ملفات عن مخالفات مالية بالوزارة "لا قيمة له"، مبينا أن "هذه الملفات سياسية اعتاد المالكي تلفيقها ضد معارضيه".وقال العيساوي في حديث إلى (المدى برس) "قرار استقالتي ثابت ولا تراجع عنه"، مضيفا "قدمت استقالتي منذ بدء الحراك الشعبي وكان قراراي هذا باختياري لكن انتظرت عدة اجتماعات للقائمة العراقية وقد ابلغتهم باجتماعي الأخير رغبتي وقراري بالاستقالة".وأكد العيساوي أنه "بعد مضي 70 يوما من التظاهرات من دون تحقيق مطالب المعتصمين والمتظاهرين وفي ظل التسويف والمماطلة والاستهانة بحقوق الشعب ودمائه كما رأينا في الفلوجة فإن البقاء في الحكومة يصبح إهانة".ودعا العيساوي نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وباقي وزراء العراقية إلى الانسحاب من الحكومة، وشدد بالقول "أدعوهم إلى إعلان الاستقالة والانسحاب فورا من هذه الحكومة".وأعلن وزير المالية العراقي رافع العيساوي، امس الجمعة، أمام المعتصمين في ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي استقالته من الحكومة، احتجاجا على سياستها تجاه التظاهرات و"حقوق" المشاركين فيها و"استهانتها" بدماء أبناء الفلوجة.لكن رئيس الحكومة نوري المالكي رفض، بعد ساعات من استقالة العيساوي، رفضه قبول استقالة وزير المالية مؤكدا أن قبولها لن يتم قبل الانتهاء من التحقيق في "المخالفات" التي ارتكبها العيساوي في وزارة المالية خلال فترة إدارته لها.ورد العيساوي على قرار رئيس المالكي اليوم بعدم قبول استقالته إلى حين الانتهاء من التحقيق بملفات الخروق المالية والقانونية في وزارة المالية، وأكد أن "هذه الملفات لا قيمة لها".واوضح العيساوي "هذه الملفات استهداف سياسي آخر لا قيمة له ولا احد يعترف به بعد اليوم ولا أحد يصدق بملفات الفساد والارهاب التي يلفقها المالكي ضد معارضيه، كما فقدت قيمتها منذ انطلاق التظاهرات لأنها استهداف سياسي بحت".وبشأن قرصنة صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فايس بوك)، اعترف العيساوي قرصنة الصفحة وبين قائلا "فريقي الخاص يقوم بمتابعة القرصنة التي تعرضت لها الصفحة ولم نصل حتى الان إلى نتائج لكن بشكل مؤكد نعم تعرض الموقع للقرصنة".ويأتي هذا التصعيد، بعد يوم واحد من إعلان شخص يطلق على نفسه اسم (هكر بغداد) قرصنة الصفحة الخاصة بوزير المالية رافع العيساوي على موقع (فيس بوك) للتواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني الخاص به، وطالب العيساوي بمبلغ "مليون دولار" مقابل عدم نشره "الفضائح" التي قال انه وجدها في الرسائل الإلكترونية الموجودة في بريد العيساوي، لكن الصفحة حذفت بعد ساعات على "قرصنتها"، وتأكيد "الهاكر" انه يتعرض إلى "تهديدات بالقتل" عرض على اثرها على مسؤولي الصفحة استرجاعها منه.وكان إقدام الحكومة في 20/ 12/ 2012 على اعتقال عناصر من حماية وزير المالية رافع العيساوي، السبب المباشر في التظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد والتي تندد بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، وطالبت بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراحهم، وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، وتطورت إلى المطالبة بإسقاط الدستور وإقالة الحكومة.ويعد رافع العيساوي من أهم قادة ائتلاف العراقية الذي يتزعمه أياد علاوي وهو يقود تكتلا نيابيا باسم (تجمع المستقبل الوطني) الذي يشغل سبعة مقاعد في مجلس النواب بدورته الحالية. ويمثل العيساوي إلى جانب رئيس البرلمان أسامة النجيفي ورئيس الحزب الإسلامي أياد السامرائي والمحكوم بالإعدام طارق الهاشمي التيار الإسلامي السني في العراقية، وعرف عنه في طيلة مدة تسلمه منصبه كوزير للمالية التزام الصمت على الأقل ظاهريا على سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي تجاه العراقية على عكس باقي قادتها الذين كانوا يهاجمون المالكي صراحة. واتهم العيساوي من قبل المالكي إبان التفاوض على تشكيل الحكومة الحالية بأنه يقود تنظيم (حماس العراق) المسلح الذي نسبت إليه العديد من العمليات المسلحة في غرب بغداد والأنبار، كما تسرب عن الاجتماعات التي عقدها المالكي وأياد علاوي في صيف (2010) أن المالكي طلب من علاوي إخراج العيساوي من العراقية لأنه يقود تنظيما مسلحا كشرط لتحالف ائتلاف دولة القانون مع ائتلاف العراقية لتشكيل الحكومة.


اضف تعليق »