اليمن

صرخة الحق صوت يحيي اموات القلوب..


 

هشام عبد القادر||

 

عندما نشاهد صوت الرعد تأثيره صعقة،كهربائية. من خلالة يبعث شحنات كهربائية يكثف ويسوق المزن .. لإن قوة الرعد طاقة تولد تأثير على السحب لتساقط المزن.. على الأرض الطيبة لتنبت اشجار طيبة وغير ذالك كله على حسب التربة صالحة او غير صالحة... ومن خلال ما سبق شمس انوار العقل على القلوب الطيبة تنبعث الكلمات تسوقها روح طيبة تبعث الكلمات بصوت الحق الذي يحيي الأموات .. لتنبت اشجار طيبة كلمات طيبة اصلها ثابت في القلوب الطيبة وفرعها بالسماء..

الله اكبر لا يوصف بشئ صرخة الحق بكل العصور والأزمنة لا صوت ولا كلمة تعلوا فوق الكلمات التامات كلمة الله هي العليا في كل حين ..

إننا نعلم كيف كانت الدول العربية والإسلامية قبل ثورةالإمام  الخميني في سكوت وخوف .. فأول صرخة في إيران جسدها روح الله الخميني في عام ١٩٧٩م.. الموت لأمريكا الموت لإسرائيل وأيضا قال لو تطهرت السعودية اي ملوك ال سعود الف مرة لما تطهروا . وقال حتى.. لو شهدت أمريكا أن لا إله إلا الله لا تصدقوها..

وازاح سفارة إسرائيل واعلن بدولة فلسطين والقدس عربي إسلامي أسس يوم القدس العالمي وجعل ذكره في قلوب الأحرار وفي كل جمعة في آخر شهر رمضان المبارك .. ذكرى يوم القدس العالمي هنا انبعثت روح المقاومة..واسس محور المقاومة في العالم.. وهنا السر اي من الدول العربية والإسلامية لم تستخف بهذه الصحوة إنهم حزب الله وسوريا والعراق وحركات مقاومة في فلسطين واليمن ..وهنا نبداء ننطلق عن المسيرة القرآنية شملت المعنى الكامل مسيرة عالمية بعالمية القرآن.. انطلقت الصرخة في صعدة مجسدة القوة لكلمة الله الله اكبر لا يوصف بشئ.. وها هي اليمن تواجه قرن الشيطان وتواجه كل تحالف.. الشر بالعالم.. نحن نؤمن إيمان مطلق إن النصر. حليف الإسلام وأهل الإسلام ووعد غير مكذوب من يؤمن بالولاية ولاية الله ورسوله والمؤمنون منتصر بلا شك..

إننا نؤمن كيف غير السيد الشهيد القائد حسين بن بدرالدين الحوثي رحمه الله المعادلة حيث كانت هناك قبل الصرخة حاجز الخوف والذل وصرخة السيد حسين رحمه الله كسر حاجز الذل والصمت .. وما نشاهده اليوم عز وكرامة .. للشعب اليمني امام.. العالم.. ونحن ضد من يسئ للمسيرة ولم يفهم معناها.. إنها مسيرة عالمية وحدوية.. مع كل المؤمنون بالعالم.. ومن يقول غير ذالك ليس منها ولم يفهمها .. نحن ندور حول فلك الإسلام للعالمين وحول فلك أصل الوجود سيدنا محمد صلواة الله عليه واله رحمة للعالمين .. الصرخة تحيي ميت القلوب.. نرجع بجذور معناها لا شئ اكبر من الله لا يوصف وليس محدود ولا معدود..الله اكبر لا يوصف بشئ كلمة الله هي العليا وكلمات الله التامات خلفاء.. الله في الأرض.  النصر للإسلام العالمي الموحد للإنسانية.. الموت للشر والظلم أينما كان وأينما وجد .. ونحن في عصرنا هذا عصر صراع واضح بين معسكرين ليس بين فئة وفئة ولا دولة ودولة ولا بين مذهب ومذهب ولا بين طائفة وطائفة بل بين الإسلام كله والشرك كله ..

الإسلام العالمي الرحمة الكاملة للعالمين .. وبين الظلم وهو الشرك الأكبر.. من حلواوجعلوا واختاروا أنفسهم خلفاء على الأرض يديرون على الأرض بحكم امبريالي.  متوحش.. نحن بحاجة إلى كيف تستطيع الأمة إن تنعم بخيرات السموات والأرض المسخرة للإنسان أن الذي يقف  ضد هذا التسخير.. هم أعداء الإسلام .. نعم الإسلام ليس محصور بمذهب ولا فئة ولا بلد ولا لغة بل للعالم .. وأهل الإسلام في كل أنحاء العالم.. ونحن واجبنا كمسلمين توحيد صفنا لمواجهة أعداء الإسلام.. الإسلام رحمة للعالمين مفهومه السلم.. والسلام العالمي ندخل في السلم كافة .وهناك من يقف ضد السلام العالمي هم الظلمة.  اصحاب الظلم والجور العالمي المعارضين لخط الأنبياء والمرسلين أعداء الصراط المستقيم.. ..

لذالك مسؤلية المواجهة ليس على عاتق بلد او فئة بل على كل مسلم حر ان يحمل عقيدة وروح الجهاد لنشر السلام العالمي ومواجهة قوة الشر بالعالم..

ومواجهة الشر في أنفسنا قبل المواجهة في الظاهر مواجهة الشر في الباطن.. ويحتاج الجهاد صبر.. وتماسك وتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الأثم والعدوان . ونحتاج التواصي.  نتواصى بالحق ونتواصى بالصبر.

والحمد لله رب العالمين..

ـــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : العراق وايران تربطهما عقائد ومقدسات ولايمكن الفصل بينهما والولايات المتحده تسعى بكل قوتها لهذا الفصل وهو محال.. ...
الموضوع :
صحيفة إسرائيلية: انسحاب بايدن من العراق..وماذا عن مصير (اصدقاء امريكا)؟
رسول حسن نجم : لعل المقصود بالعقل هنا هو الذكاء والذكاء يقسم الى ٢١٤ درجه وكل شخص يقيم تجربه ما حسب ...
الموضوع :
لا صدق في إدعاء أو ممارسة، إلا بإستدلال منطقي
رسول حسن نجم : تعجبني اطروحات وتحليل د. علي الوردي عندما يبحث في الشخصيه العراقيه ولكنه يبتعد عن الدين واخلاقياته في ...
الموضوع :
المستبد بيننا في كل لحظة؟
علاء عبد الامير الصائغ : بسمه تعالى : لا تنقطع رحمة الله على من يرحم الرعية السادة في مجلس الوزراء المحترم والموقر ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
رسول حسن نجم : ان الذين جاؤوا بالكاظمي الى السلطه هم من يتحمل مسؤولية مايجري فهو مجرد اداة لايحترمه الامريكان وهذا ...
الموضوع :
التواجد الاميركي في العراق..انسحاب ام شرعنة؟!
رسول حسن نجم : وماذا نتوقع من العشائريه والقبليه والعوده الى عصور التخلف والجهل وجعل الدين وراء ظهورنا غير هذه الاعمال ...
الموضوع :
بسبب قطع شجرة شخص يقتل اثنين من اخوته وابن اخيه ويصيب اثنين من النساء في بابل
رسول حسن نجم : في واقعنا العراقي المرير بدأ صوت الجهل والهمجيه والقبليه يرتفع شيئا فشيئا وهذا له اسبابه ومنها ١.. ...
الموضوع :
فتاوي المرجعية بين الدليل الشرعي وبين ثرثرة العوام
زيد يحيى حسن المحبشي : مع احترامي لمقام الكاتب هذا مقالي وهو منشور بموقع وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء لذا وجب التنبيه ولكم ...
الموضوع :
أهمية ودلالات عيد الغدير
حيدر راضي : مافهمت شي غير التجاوز على صاحب السؤال والجواب غير مقنع تماماً وحتى لو كان غلاماً فهل قتل ...
الموضوع :
الخضر عليه السلام لم يقتل طفلا
نيران العبيدي : اضافة لما تقدم به كاتب المقال اضيف لم اكن اعلم باصولي الكردية الى ان عملت فحص الدي ...
الموضوع :
من هم الكورد الفيليون .. ؟1  
فيسبوك