دراسات

خطوات شبابية تجاه الحضارة الإسلامية الخطوة الثانية: اهم النظريات . ج1


طالب رحمة الساعدي||

 

(محمد شرف الدين)

 

توجد نظريات كثيرة اهتمت بدراسة عوامل قيام الحضارات وانهيارها منها :

أولا: نظرية البيئة

تؤثر الطبيعة في الانسان، وتعدل من شكل المجتمعات البشرية، اذ هناك باستمرار عملية تفاعل وتجاوب بين الإنسان وبيئته لذا فان التنظير الجغرافي الأمثل لهذه العلاقة هو العلاقات المتبادلة بين المجتمع والبيئة ويمثل استقرار الانسان وتوزيعه، عبر المراحل التاريخية، من خلال العلاقة الجدلية بين الانسان وبيئته، صورةً للتوافق او الصراع، والتي شكلت انماطا متباينة من الحضارات، تبعا للبيئات المكانية والتطور المعرفي وتراكماته.

تؤكد نظرية البيئة على دور عامل البيئة فى بناء الحضارة وتطورها وترى أن هذا الدور يتفاوت بتفاوت خصائص البيئة وإمكاناتها . فالفرق واضح بين ما إذا كانت البيئة استوائية أو معتدلة أو قطبية لما بين هذه المناطق من فروق واختلافات واضحة فى درجة الحرارة والبرودة والرطوبة والجفاف والأمطار والرياح، إضافة إلى طبيعة شبكة المواصلات البرية والنهرية والبحرية الموجودة فى المنطقة . فضلا عن الثروات النباتية والحيوانية والمعدنية التى قد تكون موجودة فيها . وهذه بمجموعها تشير فى حال الاعتدال والانحراف والاتساع والضيق والكثرة والقلة إلى طبيعة الدور الذى يمكن أن تلعبه المنطقة كخاصية حضارية .

ومن هنا نلاحظ أن الأقاليم المعتدلة، لطبيعة خصائصها وإمكاناتها وتفردها بهذه الخصائص والإمكانات دون أقاليم الكرة الأرضية شهدت كثافة سكانية عالية وحفلت بالفعاليات البشرية التى أبدعت حضارات العالم المعروفة ولذلك نجد أن مفكرى اليونان منذ القرن الخامس قبل الميلاد أكدوا على دور عامل البيئة فى بناء الحضارة، فأرجعوا تنوع الثقافات إلى عامل بيئى، وقالوا بأثر الجو والماء والهواء على الإنسان فى خلقه وتفكيره، وميزوا – على سبيل المثال – بين أهل الجبال الذين وصفوهم بالبنية الضخمة والشجاعة والقدرة على الاحتمال ونقاء اللون، وبين أهل الأراضى المنخفضة الحارة الرطبة الذين وصفوهم بالأجسام المترهلة والألوان القاتمة وسرعة الغضب وضعف الاحتمال .

ويذكر ابن خلدون أثر البيئة على جلد الإنسان سوادا، وبياضا، على العين زرقة وغير زرقة، وعلى الشعر وعلى البدن فى لونه صفاءاً وإنكسافاً وغلطة ولطفة ورقة وعلى الشكل نقاءا وبشاعة وعلى الخلق حسنا وقبحا، وعلى التدين قوة وضعفا، وعلى العقل فطنة وذكاءا وبلادة وغباءا . وميز بين أثر الأقاليم المعتدلة فى ذلك وأثر المنحرف منها، وقال إن اعتدال مناخ الأقاليم يجعل حياة الناس فيها معتدلة، فأهلها أعدل أجساما وأخلاقا على عكس أهل الأقاليم المنحرفة، فالدين عندهم مجهول والعلم مفقود وأحوالهم قريبة من أحوال البهائم بأمزجتهم وأخلاقهم .

كما يؤكد ابن خلدون على وجود رابطة قوية بين أخلاق الناس والشعوب وبيئتهم الطبيعية . ويذهب إلى أن أخلاق الناس فى المناطق المعتدلة تتسم بالاعتدال، فالبيئة تخلق خلقا وملكة وعادة تنزل فى الإنسان منزلة الطبيعة والجبلة، ومعنى ذلك أن العمران يؤثر فى أبدان البشر وأخلاقهم، كما تؤثر البداوة فيهم . وأهل الجبال فى نظرة أحسن حالا فى أجسامهم وأخلاقهم من أهل التلول المنغمسين فى العيش، فألوانهم أصفى وأبدانهم أنقى وأشكالهم أتم وأحسن، وأخلاقهم أبعد عن الانحراف، وأذهانهم أثقب فى المعارف والإدراكات وهذا أمر تشهد له التجربة فى كل جيل منهم.

ويبدو أن ابن خلدون فى هذه الآراء قد تأثر بجالينوس فى تفسيره لفسيولوجيا الجسم الإنسانى لأنه يقول: "إن كثرة الأغذية ورطوبتها تولد فى الجسم فضلات رديئة، وكثرة الأخلاق الفاسدة العفنة، مما يؤدى إلى إنكساف الألوان وقبح الأشكال من كثرة اللحم، ويؤدى ذلك إلى البلادة والانحراف عن الاعتدال بالجملة . أما حياة البادية فهى تعلم الناس الصبر والاحتمال والقدرة على حمل الأثقال .

ثانيا: نظرية الجنس أو العرق

يذهب القائلون بنظرية الجنس إلى أن بعض أجناس البشر تصعد، أى تتقدم وتزداد قوة لأن جنسها – أو نفرا من قادته – مهيأ للتقدم، بينما لا تتمتع أجناس أخرى بمواهب كافية للتقدم فيبطئ تقدمها

وتميل إلى الركود فى حالة من البداوة أو البقاء على مستوى حضارى معين لا تتخطاه . وأن الجماعات البشرية المهيأة بطبعها للتقدم تتميز غالبية أفرادها بخصائص بدنية أو خلقية، أو بدنية وخلقية معا يتوارثها أفرادها بحيث تصبح هذه الخصائص مميزة لها عن غيرها. ويقول علماء الأجناس إن هذه توجد مركبة فى طبع الجنس وهيئته بالخلقة . وهذه الخصائص تمكنه من صنع الحضارة أو - إذا استعملنا تشبيه التقدم الحضارى بعملية الصعود على سفح الجبل - أن هذه الأجناس قادرة على التحرك والتسلق إلى أعلى مرحلة بعد مرحلة . وخلاصة رأيهم أن هناك أجناسا قادرة على صنع الحضارة وأخرى غير قادرة أو ذات قدرة قليلة فى هذا الميدان .

والقول بامتياز الأجناس بعضها على بعض شائع عند معظم الأمم فى العصور القديمة والوسطى، ولا يزال قائما عند أهل الغرب – وخاصة غرب أوربا والولايات المتحدة الأمريكية إلى اليوم – فاليونان كانوا يرون أنفسهم أفضل الأمم وأذكاها وأشرفها وبقية الخلق همج، والرومان جعلوا الرومانى فوق غيره بحكم القانون، حتى صاروا إذا أرادوا أن يعرفوا قدر إنسان أو جنس أصدرت لهم الدولة قرارا بمنحه الجنسية الرومانية . أما أهل الصين فكانوا يؤمنون بأنهم أفضل الخلق وأنه لا وجود لأى حضارة أو فضيلة خارج جنسهم . بل كانوا يرون أنهم لا يحتاجون إلى غيرهم فى شئ وليؤكد ملوكهم هذا المعنى أقاموا سور الصين العظيم حتى لا تتدنس أرضهم بأقدام أقوام آخرين . وأما الهنود فشأنهم فى تفضيل طبقة البراهمة على غيرها معروف .

إن جذور النظرية العرقية الحديثة ومنشأها يعود فى الحقيقة إلى مرحلة الصراع المستميت بين النبالة المسيطرة والبرجوازية الناهضة التى تهدد سلطانها . فقد كانت هى حجة هذه النبالة ومبررها " القانونى " فى رفض المساواة بين البشر والأجناس، وفى مواجهة شعارات الحرية والإخاء والمساواة التى كانت تغزو العقول فى كل مكان . فالفرق بين البشر وعدم المساواة فى عرف هؤلاء هو النظام الطبيعى وإلغاؤه يعنى إلغاء القيم الإنسانية السامية. ومنذ بداية القرن الثامن عشر أى عصر التنوير كتب كونت بولينفلييه (1727) كتابا يردد فيه زعم النبالة الفرنسية بأنها وريث الجنس السائد من الفرانك بينما ينحدر بقية السكان من المقهورين والمستعبدين فثمة عرقان يختلفان كيفا ولا يمكن إلغاء سيادة الفرانك دون إلغاء الحضارة ذاتها.

وفى مستهل القرن التاسع عشر الميلادى وفى غمار المجادلات التى انبعثت عن الثورة الفرنسية ودارت حول التفرقة بين سكان فرنسا الأصليين وبين الفرنجة باعتبارهم برابرة مغتصبين نادى ألكونت دى جوبينو بنظرية الجنس مدعيا انتماء الفريقين إلى جنس واحد هو الجنس النوردى . ونقطة الانطلاق عند جوبينو هى الصراع ضد خطر الديمقراطية، فالمساواة بين البشر فى نظره مفهوم " غير علمى ومناهض للطبيعة " وكل شرور البشر التى تولدت خلال التاريخ نشأت عن هذا المفهوم، مفهوم المساواة. وبهذا يحاول جوبينو أن يعيد إحياء المقولة الإقطاعية القديمة عن عدم المساواة باعتبارها الحالة الطبيعية بين البشر .

كان هم جوبينو هو مصير الحضارة وهو يتساءل كيف تنتهى الحضارات وتموت، وقد وجد الإجابة فى نظرية الأجناس، فالحضارات تضمحل بسبب انحلال صفاتها الموروثة وهذا التحليل ينشأ عن اختلاط الأجناس، ومع ذلك فالحضارة لا تتقدم إلا بالغلبة والغزو، غزو أمة لأخرى، غلبة جنس على آخر . ولذلك فاختلاط الأجناس هو العامل المنشئ للحضارة وهو علة موتها وانتهائها، فهو أفضل الأشياء وأسوأها فى الآن نفسه . فنظرية جوبينو عن العرق تحمل تناقضا أساسيا وهو يعى هذا التناقض فالنوع الإنسانى يخضع لقانون مزدوج من التجاذب والتنافر، وعامل التنافر والرفض الذى يبدو أساس النظرية العرقية هو على العكس فى نظر جوبينو آخر شئ . فالبدائيون والمبتربرون الذين يرفضون الغير لن تتاح لهم فرصة الحضارة أبدا . وهناك قسم من البشرية مصاب بالعجز المطلق والقصور عن تقبل الحضارة، لأنه لا يستطيع أن يتغلب على نزعة الرفض الطبيعية عند هؤلاء المتخلفين . وقانون الرفض أو النفور يمكن التغلب عليه بفضل القانون الآخر وهو قانون التجاذب، وهو وقف على الشعوب القوية شعوب الصفوة التى تملك صفة مميزة، هى القدرة على الاختلاط بدم أكثر تخلفا . وهذه العملية لا تتوقف وتنتهى بالضرورة بالتحلل والاضمحلال .

وجوبينو يأخذ بالتقسيم الشائع للبشر إلى ثلاثة أجناس: السود والصفر والبيض، والسود أحطها ولا يمكن أن يرتفعوا أبدا عن قاع الدرج والخروج من دائرة الحطة العقلية . أما الصفر فيحرهم نزوع إلى حب المفيد، واحترام القواعد، وبعبارة أخرى العقل العملى . أما سمات الجنس الأبيض فأقل تحديدا، وذلك بلا جدال يرجع إلى أن " الحسن والجيد يصعب إجماله فى كلمات " ومحرك هذا الجنس للعمل هو نزوع العزة والشرف وهو يقدم الدليل على ذكائه اليقظ، وهو يسود الأجناس الأخرى، لا بحكم السيطرة بل بسبب استعداده الحضارى المتفوق، وقدرته على تمدين الآخرين، الذين يفتقدون هذه الصفة .

والأوربيون من وجهة نظر جوبينو هم من البيض، فمن حيث البنية الجسدية هم أجمل الأجناس، هيئتهم تبعث البهجة فى الأرض، أجسادهم ألهمت المثالين صانعى تماثيل أبولو وجوبيتر، وروحهم من أسمى الأرواح " تطلق حيوية وطاقة بلا نهاية " وهذه العائلة الإنسانية الفريدة هى أكثر نبلا . وصادفت آراء جوبينو حدوث كشف لغوى مفاده أن جميع اللغات الأوربية إضافة إلى اللغات اليونانية واللاتينية ولغات فارس وشمال الهند تنتسب بعضها إلى بعض وهى أعضاء فى عائلة لغوية واحدة واسعة .

كما صاغ تشامبرلين كاتب ألمانى من أصل إنجليزى (1855-1972) – نظريته العرقية فى كتابه " أسس القرن العشرين " عام 1899، وقد استبعد فيها التجاء جوبينو ونزوعه إلى الماضى واستبدل بها توجهها نحو المستقبل، ووضع كل ثقته فيه ورأى أن كل شئ يمكن إنقاذه . وكان محور فكره هو ضرورة المحافظة على نقاوة الدم الجرمانى بالتصدى والصراع ضد العناصر الأجنبية الغربية على هذا الجنس .

وقد استبعد تشامبرلين فى نظريته عن الجنس السمات الظاهرة " لون الشعر الأشقر والشكل العام للوجه " كما رفض أيضا القياسات الأنثروبولوجية واعتبر معيار العرق الحاسم هو فى طبيعته السيكولوجية الخالصة، وطريقة اكتشافه ذاتية، فكل منا ينبغى أن يتعرف على الفروق بين الأجناس بلمحة عين " أليس كذلك بالنسبة لمربى الغنم الذى يملك الحدس والمذاق وعبقرية المهنة "، تكفى لمحة لتتضح الحقيقة مثل ضوء الشمس . ويستشهد بطفلة صغيرة رآها فى حدائق باريس رفضت أن تلعب مع طفل آخر فى سنها، فقد أدركت بفطرتها أنه يهودى.

إن الطريق المباشر والأقصر إقناعا بحقيقة الجنس هو أن يحمل الإنسان " العرق " فى وعيه الخاص . ومن ينتمى لعرق نقى ومحدد يحس بذلك فى دخيلة نفسه فى كل لحظة فالعرق يرقى بالإنسان فوق ذاته ويمده بذخيرة غير عادية، بل وبقدرات فوق الطبيعة تميزه عن الفرد الذى يأتى نتاج خليط وفوضى من الأعراق والشعوب .

لكن هل يمكن إعادة نقاء الجنس وبعثه فى مجموعة بشرية معينة؟، هل السقوط يعنى أن لا خلاص ؟ هل الانحطاط يستبعد العلاج ؟ يرى تشامبرلين فى دراسته لهذه المسألة أن الأعراق يمكن أن تعيد نفسها من جديد بشرط أن تتخذ الوسائل الكفيلة بتحقيق ذلك. وهذا يتطلب خمسة قوانين طبيعية، هى شروط إعادة تشكيل الأعراق النبيلة:

1- الحصول على مادة أولية من نوعية ممتازة .

2- حدوث تزاوج داخلى من داخل العرق على مدى طويل وممتد.

3- القيام باختيار بعض الأفراد من داخل هذا النظام طبقا لقوانين معينة لإعادة إنتاج بعض العناصر واستبعاد البعض الآخر .

4- ضرورة الخليط أو القيام بعمليات التهجين بين أنواع من الأفراد الممتازة كما يحدث فى عالم الكلاب .

5- على أن يكون هذا الخليط تحت الضبط المحدد، فبعض التهجين يزيد من نبالة الجنس وبعضه يدمر العرق . وكذلك ينبغى أن تتم عملية التهجين فى فترة زمنية محدودة بمعنى أن يتم نقل الدم الجديد فى أقصر مدة وبسرعة ثم يقف، أما إذا استمر الخليط فقد يؤدى إلى دمار أقوى الأجناس .

ومهما يكن الأمر فإن بعض علماء الأجناس يدافعون عن نظرية الجنس ويلتقون فى ذلك حول نقطة أساسية وهى أن التفوق البشرى الذى يساهم أساسا فى بناء الحضارة يرتبط بلون البشرة . وبذلك يضعون السلالة النوردية على منصة الشرف وهى السلالة ذات البشرة البيضاء والشعر الأصفر والعيون الشهباء والرأس الطويل . كما يذهبون إلى أننا يمكن أن نفهم أن التفوق الخلقى والمعنوى مرتبط بصورة ما بلون البشرة .

ويبدو أنه فى ظروف التقدم الصناعى الذى حققه الأوربيون وما أتاحه هذا التقدم للأوربيين من التفوق على الشعوب الأخرى، والتغلب عليها، وقيام حركة الاستعمار الأوربى للشعوب واستبداد الأوربيين بها أن لاقت نظرية الجنس مناخا طيبا للانتشار والقبول من الأوربيين فأخذ الألمان بها وقالوا بالجنس الهند جرمانى بدلا من الهند أوربى كجنس متفوق على غيره . كذلك أخذ الأمريكيين بنظرية الجنس فى مطلع القرن العشرين وطالبوا بتقييد الهجرة إلى أمريكا للمحافظة على نقاء الفرع الأمريكى الذى يعد شجرة الجنس النوردى.

وفى الوقت الذى يتخذ دعاة العنصرية فى الحضارة الغربية البشرة البيضاء دليلا على التفوق واعتبار ذلك علامة تفوق الجنس النوردى على غيره من الأجناس، فإن اليابانيين يستخدمون علامة بدنية مختلفة للدلالة على التفوق تقوم على اعتبار خلو الجسم من الشعر الذى يميز الإنسان عن القرد خلافا للإنسان المشعر الذى يعد أقرب منزلة من القرد .

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 59.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
sahib hashim alkhatat : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم وجعل التفاهم باالسان ...
الموضوع :
الأسئلة والأجوبة القرآنية/١٦...
عثمان مدحت : اين يمكن الشكوي رسميا بشأن قضايا التعذيب وانتهاك الحقوق داخل الامارات وهل هناك محامون متخصصون في هذا ...
الموضوع :
شكوى قضائية في ألمانيا ضد حاكم دبي بتهمة التعذيب
باقر : سعداء انك طيب وتكتب عم قاسم العجرش... افتقدناك... لم تنشر في هذا الموقع لفترة... ...
الموضوع :
لماذا "بعض" الكتاب العراقيين في المهجر شجعان؟!..!
ابو محمد : ليتك تتحدث بقليل من الانصاف بحق السيد عادل عبد المهدي كما تتحدث الان عن السيد العامري ...
الموضوع :
العامري شيبة الحشد وأكثر الناس حرصاً على دماء العراقيين
ابراهيم : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال بيت محمد علي وفاطمة والحسن والحسين اللهم العن ...
الموضوع :
الإسلام بين منهجين..معاوية والطرماح..!
عزالدين : مشكور جدا ولكن مصادرك؟؟ ...
الموضوع :
أسباب انتشار الإلحاد في المجتمعات الإسلاميّة
بهاء عبد الرزاق : اتمنى على شركة غوغل أن لاتكون أداة من قبل الذين يريدون إثارة الفتن بين المسلمين والطعن بهم ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
احمد تركي الهزاع : الامام علي صوت العدالة الإنسانية ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
هشام الصفار : محاولة جديدة لاثارة النعرات الطائفية من جديد ... الكل في العراق شركاء بعدم السماح لاي متصيد في ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
صادق حسن علي هاشم : السلام عليك سيدي يا امير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وبن عم الرسول وزوج البتول وابا الفرقدين والساقي ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
فيسبوك