سوريا - لبنان - فلسطين

التراجع عن الخطأ فضيلة..

758 2021-10-25

  عدنان علامه ||   لقد عاد الوسيط الأمريكي أموس هالكشتاين لكن بعد طول غياب وصلاحيات لا حدود لها. وإلى جانب ذلك فقد  كشفت وسائل إعلام العدو وبأمر من الموساد بأنه يهودي منذ الولادة وخدم في صفوف العدو لمدة تزيد عن الثلاث سنوات بين ال92 وال 96.   ففي العاشر من آب الفائت أعلن وزير الخارجية الامريكية انتوني بلينكن تعيين آموس هولكشتاين في منصب كبير مستشاريه لشؤون أمن الطاقة. وأعلن عن تكليفه بمتابعة التفاوض حول ترسيم الحدود بين العدو الصهيوني  ولبنان.  ولا نعلم ماذا يخطط اليوم وما هي نظريته الجديدة مع صلاحياته غير المحدودة. فهولكشتاين الوسيط الجديد، ليس جديدًا بالمعنى الحرفي، إذ سبق أن كان مسؤولًا عن هذا الملف عام 2016 في إدارة الرئيس باراك اوباما، وهو كان روّج لنظرية توحيد الشركات في عملية البحث والتنقيب عن الغاز وتَقاسُم الدول المعنية أرباح بيعه، وقد جُوبهت هذه النظرية برفض لبناني يتعلق بمبدأ السيادة على الاراضي اللبنانية بحراً وبراً وجواً. وسيستغل هذا المفاوض البارع جدًا في السيطرة على العقول مستغلًا  ثغرات المرسوم 6433 والذي يتناقض مع المادة 2 من الدستور اللبناني؛ كما سيستغل الوضع الإقتصادي الضاغط والخلافات السياسية الداخلية ويبتز الجميع للوصول إلى مبتغاه وهو مصلحة كيانه الأصلي. وبالتأكيد ليس مصلحة لبنان الذي فرط به السياسيون اللبنانيون خلال التفاوض مع قبرص عام 2007 لترسيم الحدود. فكيف بالوسيط الأمريكي غير النزيه ذو الأصل الصهيوني؟ فلدى آموس مهارات موروثة جينيًا بالإبتزاز وقد صقلها وطورها. وهكذا وصل إلى أعلى المناصب. فقد نصت المادة 2 من الدستور اللبناني على ما حرفيته :- “لا يجوز التخلي عن احد اقسام الاراضي اللبنانية او التنازل عنه”. وبالتالي فان رئيس الجمهورية اللبنانية وعندما يقسم اليمين الدستورية سندا لاحكام المادة 50 من الدستور فان القسم الدستوري ينص على ما حرفيته :- “احلف بالله العظيم اني احترم دستور الامة اللبنانية وقوانينها واحفظ استقلال الوطن اللبناني وسلامة اراضيه”. وهنا تكمن اهمية الدور المعطى حصريا على الصعيد الدستوري ضمن المادة 52 من الدستور لرئيس الجمهورية باجراء المفاوضات بشأن المعاهدات كونه اقسم يمين المحافظة على حدود الاراضي اللبنانية وحقوقه السيادية في البر والبحر.  وفي التدقيق بالمستندات والوثائق الرسمية  لدى الأمم المتحدة ولا سيما معاهدة بوليه نيو- كومب لترسيم الحدود بين سلطات الإنتداب الفرنسية على لبنان وسوريا والبريطانية  على فلسطين؛ وجدت حقائق يحاول الكثير طمسها والتحايل عليها ووصل بهم الأمر إلى إصدار قوانين تخالف الدستور الذي يسمو على كافة القوانين  ومنها :-  1-إن حدود لبنان البرية والبحرية مثبتة في القانون الدولي ولا يوجد أي حاجة لإعادة الترسيم سوى التنازل عن حقوقنا لمصلحة العدو. 2- إن مزارع شبعا هي اراضٍ لبنانية 100%.  وأرفق لكم دراسة دستورية وقانونية للأستاذ ميشال قليموس بتاربخ 14 تشرين الاول / اكتوبر 2020 وأنصح أن يراجعها بدقة متناهية كل من يتولى التفاوض بشأن ترسيم مرسم أصلًا؛، ويراجعها كل لبناني لمعرفة حقيقة الحدود وليتيقن مَن لبنانية مزارع شبعا.  https://manateq.net/%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%83/ وأختم بفقرة من مقال لحضرة الدكتور العميد الركن المتقاعد أمين حطيط وهو الخبير المحنك بقضية الترسيم بعنوان: المرسوم 6433 / 2011 جريمة بحق لبنان والتمسّك به جريمة أكبر. وقد نشرت بتاريخ الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021 في "النشرة" الإلكترونية، وآمل الإحتفاظ بها كمستند  ووثيقة للأجيال:   https://www.elnashra.com/news/show/1477529/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-6433-2011-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%82-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%91%D9%83-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3  وهذه هي خلاصة مطالعة د. حطيط:- “وعلى ضوء هذه الحقائق القانونية والوقائع الميدانية العملية بات على لبنان أن يسارع الى إصدار مرسوم يصحّح به خطأ الماضي ويصون مصالحه وثرواته، عليه أن يسارع بالفعل وعلى مرحلتين الأولى إلغاء المرسوم 6433 /2011 وإبلاغ الأمم المتحدة بالإلغاء وسحبه منها بتوقيع من سبق ووقع، والمرحلة الثانية إصدار مرسوم نهائيّ يتضمّن الحق اللبناني كاملا ويحمل تواقيع الوزراء المختصين. فهل نشهد تراجعًا عن الخطايا والأَآثام التي ارتكبت بحق لبنان لصالح العدو الصهيوني؟ أو يتم تصحيح الخلل بعدم التنازل عن الأرض والسيادة لصالح الأمريكي والكيان. فالمصيبة في لبنان أن الفساد مقونن  وخلافًا للدستور، وللأسف لا يوجد من يتصدى له بالأطر القانونية ويمنعه.   وإن غدًا لناظره قريب
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.87
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك