الصفحة الإسلامية

كلمات فاطمة/ ٢


 

🖋️🖊️ محمد شرف الدين ||

 

" ... واشهد ان ابي محمدا -ص- عبده ورسوله، اختاره وانتبه قبل ان ارسله .........ابتعثه الله اتماما لأمره وعزيمة على إمضاء حكمه، وانفاذا لمقادير حتمه، فراى الامم فرقا في اديانها، عُكّفا على نيرانها،  عابدة لاوثانها منكرة لله مع عرفانها،..."

في هذا المقطع نجد ان مولاتنا الزهراء سلام عليها تنبه الناس الى الركن الثاني من أركان واصول الاسلام وهو اصل النبوة ،حيث تبينه من خلال امور عدة :

الاول : النبوة اختيار الهي

اي ان هذا المنصب التكليفي ليس من اختيار الناس ولا على ذوقهم ،فليس لهم شأن في تحديد من الذي يكون نبيهم وقاعده الى الحق تعالى ، حيث تشير الى الاختيار الالهي واقع قبل ان يرسله بل ان الاختيار واقع والخلائق بالغيب مكنونة وبستر الاهاويل مصونة.

وذلك علم من الله تعالى بما تؤول اليه الامور البشرية ومعرفة منه بمواقع الامور .

الثاني : واقع المجتمع انذاك

كان المجتمع البشري في ذلك الوقت يعيش حال من الجهل والبعد عن الحق والطريق الصحيح الفطري بحيث سماؤهم  مظلمة ،فهم متفرقين في اشكال عبادتهم  وطاعتهم، فمنهم عاكفون على عبادة النار ،ومنهم يعبدون  الاوثان  ، والجميع يعلم ان الله تعالى هو المعبود الحق ولكنهم انكروا ذلك لأسباب كثيرة  ، ومن هنا نفهم ان التوحيد في حياة البشر هو الاصيل ،والشرك ما هو إلا عرض يعرض على الإنسان فيحرفه عن الصراط الحق .

الثالث : الهدف من النبوة 

لما كان بعث الانبياء والرسل فعلاً من الافعال الإلهية ابتي لا تنفك عن الحكمة والغاية  ، فنجد في كلام مولاتنا الزهراء عليها السلام  بيان الحكمة الإلهية من هذا الفعل ،وهو ارسال النبي بصورة عامة ، ويمكن تلخيص تلك الحكمة بما يلي :

١- إتمام الامر الالهي

لما كان الأمر الالهي من خلق البشر هو ان يصل الانسان الى اعلى مدارج الكمال والمعرفة " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " ،فعليه ينبغي ان يكون هناك قائد ومرشد يوضح للناس طريق السعادة والشفاء فيختار الانسان طريقه بكل حرية ، فيكون بعث الانبياء من متممات الامر الالهي الحكيم .

٢- اتمام الحجة على الناس

فقد ارسل الحق تعالى الرسل والأنبياء الى الناس حتى لا تبقى لهم حجة في عدم اتباع الحق وليس لهم اي عذر ، وبالتالي قطع الاعذار من الناس من اهداف بعثة الانبياء ،حتى لا يقول احدهم انه لم يبعث له نبي او رسول .

٣- تعليم الناس

ويعتبر هذا الهدف هو الاصيل من الاهداف الأخرى وهو ان يعلم الناس ما لا يعرفون ولا يستطيعون بانفسهم ان يتعرفوا عليه ،لقوله تعالى " ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون "

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك