الصفحة الاقتصادية

النفط ينزل عن 35 دولارا مع ارتفاع المخزون وتضاؤل الآمال بخفض الصادرات

1549 06:33:38 2016-01-07

لندن (رويترز) - نزلت أسعار النفط عن 35 دولارا للبرميل يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ عام 2004 لتهبط أكثر من خمسة بالمئة في ظل الخلاف بين السعودية وإيران الذي قلل من فرص التعاون بين كبار مصدري النفط لخفض الإنتاج.
وسجلت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعا حادا لتعزز الدلائل على أن السوق متخمة بالنفط الخام والمنتجات المكررة.
وأسدلت ردود الفعل الغاضبة التي ثارت عقب إعدام السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر الستار على التكهن بإمكانية اتفاق أعضاء أوبك على خفض الإنتاج لدعم الأسعار.
وقال مايكل هيوسون رئيس الاستراتيجيات لدى سي.إم.سي ماركتس "هناك مخزونات آخذة في التزايد والتوترات بين إيران والمملكة العربية السعودية تجعل أي اتفاق بشأن الإنتاج أمرا غير مرجح."
وأذكت الدلائل على تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين والهند المخاوف من ألا يكفي الطلب في غيرهما حتى وإن كان قويا لاستيعاب الخام الفائض الناتج عن اقتراب الإنتاج من مستويات قياسية خلال العام الماضي.
وبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 34.48 دولار للبرميل بحلول الساعة 1606 بتوقيت جرينتش بانخفاض قدره 1.94 دولار ليسجل الخام أدنى مستوى له منذ أوائل يوليو تموز 2004. ويتجه الخام لتكبد أكبر خسائره اليومية بالنسبة المئوية في نحو خمسة أسابيع.
وهبط سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة 1.48 دولار إلى 34.49 دولار للبرميل بعد نزوله 79 سنتا في اليوم السابق.
وهبط النفط من أكثر من 115 دولارا للبرميل في يونيو حزيران 2014 حيث أغرق النفط الصخري الأمريكي السوق في حين دفع هبوط الأسعار بعض المنتجين إلى ضخ المزيد من أجل تعويض هبوط الإيرادات والحفاظ على الحصة السوقية.
وبالإضافة إلى هذه التخمة في الإمدادات من المتوقع على نطاق واسع أن تزيد صادرات إيران النفطية في 2016 حيث من المرجح رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.
غير أن مسؤولا إيرانيا بارزا قال إن بلاده قد تزيد صادراتها النفطية بقدر بسيط حالما ترفع عنها العقوبات لتجنب وضع الأسعار تحت المزيد من الضغوط.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك