المقالات

العراقيين ونار المفخخات السعودية هل يعفو الله عمّا سلف؟!

667 2022-01-26

  حسين فلسطين ||   دون الرجوع إلى الغزوّات الوّهابية للعراق التي بقرّت البطون واقتلعت العيون وقطعت الارقاب ودون الحديث عن تسبب الكيان السعودي الوهابي بأطول حروب المؤية الأخيرة وما تسببت به من خسائر تجاوزت خسائر الحربين العالميتين مادياً وبشرياً ، نتحدث اليوم عن فصل من فصول الإرهاب السعودي الذي رفع يافطة التفخيخ الذي تلظظت به أجساد مئات الآلاف من العراقيين دون ذنب الاّ لعقيدة المولاة لأهل بيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين! ولكي لا يطول بنا المقام وانا أعلم ايّ جرح غائر للعراقيين فتحت ‏اقتصر بشيئ من مداد القلم الذي كتب القليل عن كثير معانات وأحزان ومصائب شيعة العراق فالحديث عن السنوات الخمسة الأولى من الإرهاب الذي تبنته سلطات الكيان السعودي الوهابية الإرهابية تجاوز حدود العقل والمنطق وحتى الخرافة لذا تعمدت أن يقع اختياري لمواقع غربية اوربية صديقة للكيان السعودي قامت بأعداد إحصائيات مخيفة تضمنت إعداد الضحايا الذين سقطوا بفعل عمليات التنظيمات الإرهابية التابعة "للسعودية" فحسب إحصائية مركز (ORB) البريطاني المتخصص في الطب بلغ عدد شهداء العراق الذين قتلوا بمفخخات الكيان السعودي الوهابي اكثر (١.٣٣) مليون شهيد ، اذ فقدت (٤٠%) من الأسر العراقية أحد ذويها واكثر و هذه الإحصائية محصورة في الفترة من (٢٠٠٣_٢٠٠٨) اي لخمسة سنوات فقط ! هذه الإحصائيات ايدّت من قبل منظمات أممية رغم حجم الرشى المالية والضغوط السياسية التي مارسها الكيان السعودي للحيلولة دون  الإفصاح عن حقيقة ما يتعرض له العراق فبحسب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، التي ذكرت في إحد تقاريرها عام (٢٠٠٨) " تكفي لأن تُدخل بغداد موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية في عدد القتلى الذين سقطوا بفعل الإرهاب"! وبكل تأكيد فإن الأثر الذي تركته تلك العمليات الإرهابية كان مدمراً فنسبة كبيرة من عدد الشهداء تسببوا بموت ذويهم لما عاشوه من ضغوط نفسية ومادية قاهرة في حين ارتفعت إعداد الأيتام في العراق لأكثر من أربعة أضعاف في حين سجل العراق في الأعوام الخمسة الأولى من الحرب "السعودية" عليه موجات نزوح طائفي هي الأكبر في العالم صاحبها تفجير مساكن الشيعة في بغداد والموصل وكركوك و ديالى وصلاح الدين وبابل اضافة لسرقة متاجر ومحال و اراضي شيعية ساهمت في افقار اصحابها! هذا الحديث المقتضّب يفتح باب الأسئلة أمام الكثير وأولى تلك الأسئلة ما يتعلق بالأرقام الحقيقية لعدد شهداء العراق لثمان عشر عاما مقارنة بأحصائية الأعوام الخمسة الأولى التي تجاوزت المليون ضحية فما هو العدد الكلي منذ سقوط النظام البعثوهابي الصدامي إلى يومنا هذا؟ في الوقت الذي يتسائل فيه العراقيين عن مغزى كلمة وزير الإرهابي (محمد بن سلمان) المدعو (ماجد القصبي) الذي لا يقل ارهابا عن اميره "المنشار" والتي تضمنت عبارة " عفى الله عن عمّا سلف " وبين الم وحزن الشيعة ومصائبهم وما تعرضوا له من حملة إبادة جماعية على يد الوهابية السعودية بأشكالها المتعددة( جيش اسلامي ، نقشبندية ، إلى حين الوصول للقاعدة وداعش ) هل سيعفوا الله عمّا اقترفته سلطات الكيان السعودي الإرهابية؟
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.87
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.94
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك